جواز علي ورق بقلم هند إيهاب
يا بابا كنت تعرفني علي الأقل متصدمش لما الأقيه في وشي
عشان تقرري قرار زي الطلاق لازم تواجهوا بعض لازم تتكلموا
كنت قاعد في الأوضه وبقلب في التليفون حسيت بخبط جامد علي الأوضه خبط مش طبيعي أتفزعت من صوت الخبط
طلعت وفضلت أقول مين بس محدش بيرد كان الخبط بس اللي بيزيد جريت علي جوه ورفعت التليفون عشان أكلم الأستقبال بس محدش كان بيرد
لقيت تليفوني بيرن بأسمه مسكت التليفون بلهفه وأنا حاسه أنه النجاه الوحيد
ممكن تنزلي نتكلم شويه!!
مردتش بس سمع صوت عياطي بستغراب قال
هند أنت بټعيطي!!
سيبت التليفون لما حسيت أن من قوة الخبط الباب هيتكسر صړخت بخضه
وبعد دقايق لقيت الخبط راح بس كنت سامعه زعيق برا قومت جريت أفتح الباب بعد ما سمعت صوته
فتحت وكان بيزعق مع شخص غريب بص في الأرض وقال
أنا أسف بس في واحد دخل الفندق ومنعرفش مين هو وكان لابس لبس ملسم والكاميرات جايباه أنه كان في الممر ده
يعني أيه متعرفوش هو مين!!
أن شاء الله في خلال ٢٤ ساعه هنكون جايبينه عن أذنكوا
مينفعش تفضلي هنا لواحدك
أمال هاروح فين!!
قرب ودخل الأوضه وقفل الباب بصيت له بضيق وقال
عندك حل تاني!!
سيبته وقعدت علي طرف السرير راح قعد علي السرير التاني وأداني ضهره
فضلت علي الوضع ده شويه لحد ما حسيت أنه نام دخلت البلكونه وأنا مهمومه كل ما أفتكر اللي حصلي منه أحس وكأن حبل وملفوف حوالين رقبتي بېخنقني
لقيت دموعي نازله علي خدي ولقيته بيحضني من ضهري حاولت أبعد بس هو فضل متبت في جامد
تميم لو سمحت
ډفن دماغه في كتفي
أنا أسف
زقيته جامد بعيد عني وقلت
أسف علي أيه بالظبط!! أسف أنك عيشتني في وهم ولا أسف أنك مكنتش واثق في!! أيه أكتر حاجه بتتأسف عليها يا تميم!!
سكت وقلت
أنا هطلب الطلاق وساعتها محدش هيعترض ولا هيجيب اللوم عليك أبقى قولهم أي سبب مش لازم تقولهم أني أذيتها متعرفش حد أنك كنت وحش في حقي
هند أفهميني أكيد زي ما أنا كنت مڠصوب عليكي أنت كمان كنتي مغصوبه علي بس الفرق بينا أنك أستسلمتي للواقع
أنا عمري ما أتجبر علي حاجه مش عايزاها عمري ما حد يقدر يغصبني علي حاجه
بص لي وهو بيحاول يفهم كلامي وقال
يعني أنت متجوزاني برضاكي!!
سكت دقايق وبعدين قلت
مالهوش لزوم الكلام ده فا ياريت لو أنت بجد مقتنع أنك غلطان وبتعتذر لي يبقي نتطلق بهدوء
سابني وراح ينام فضلت واقفه لحد ما تعبت من الوقفه ودخلت نمت علي السرير وفضلت بصه للسقف
شويه ولقيت أشعارات عماله توصله علي التليفون فضلت عيون تروح ناحية التليفون وعليه لحد ما فضولي خلاني أقوم أشوف
مسكت التليفون وبما أني عارفه الباسورد ففتحته
كان صاحبه فتحت الشات ولقيت تميم بيتكلم عني بيتكلم عني بحب بيتكلم وكأنه ندمان علي اللي عمله في طول الفتره اللي فاتت كان بيحكي له عن كل حاجه وبيحكي أنه عايز يصلح اللي حصل وأنه مشدود لي
كنت بقرأ وأنا مبهوره أترسمت أبتسامه بسيطه علي شفايفي وأنا مش مصدقه أنه بيقول عني كده
حسيت بحركته فا رجعته مكانه وكنت هبعد بس لقيته بيشدني عليه وقعت في حضنه وقلت بلجلجه
أنت أنت بتعمل أيه!!
حرك مناخيره في مناخيري وقال
هكون بعمل أيه بعمل زي أي راجل مع مراته
ده لو راجل بيحب مراته ومفيش بينهم مشاكل زينا
بص لي بطرف عينيه وقال
لو راجل بيحب مراته طب وبالنسبه لمراته!!
سكت وحاولت أقوم بس كل ما أفك نفسي كان يدخلني في حضنه أكتر بصيت له بعصبيه وقلت
تميم
عيونه
لفيت وشي عشان أبتسامتي متظهرش بس هو لف وشي بأيديه وقال بحنيه
حقك علي لما قعدت مع نفسي لقيت أني كنت وحش معاكي أوي أنا أسف
فضلت بصه له وقلت
الكلام ده من قلبك ولا أنا صعبانه عليك!!
مسك أيدي وحطها علي قلبه وقال
أسأليه
بعدت أيدي عنه وابتسمت وقال
وحشتني ضحكتك
محسيتش غير ولقيته بيطبع بوسه علي شفايفي بعدته عني بهدوء وقال
ده الجواز شكله هيحلو ولا أيه بقي
بصيت له وحطيت أيدي علي شفايفي ولقيته بيقفل النور بأيديه وبيقرب مني وبنبدأ حياه جديده
تمت
أسميته تميم
هند إيهاب الحبال