صدمة حياتي نقلا عن لمياء شاهين

موقع أيام نيوز

ازاي اكتشفت أكبر صدمة في حياتي بعد ما كان الأوان خلاص فات
يقول صاحب القصة
الساعة كانت 2 الضهر لما جالي مكاملة من مستشفى بيقولوا لي إن الست اللي قټلت بنتي موجودة في المستشفى ف غيبوبه.. بعد ما عملت حاډثة عربية.. ضحكت وأنا بقول أد ايه الكارما دي شيء جميل..
كنت على وشك إني مروحش.. أصلا أنا المفروض مهتمش.. مر خمس سنين من ساعة ما اتطلقنا.. 5 سنين من ساعة ما غلطت وسابت ايد بنتي في البحيرة.. في المنطقة اللي هي عارفه إنه أي حد بيغرق فيها حتى مش بيعرفوا يستردوا جثمانه.. شافتها بعنيها وهي بټغرق ومعملتش حاجة..
بس بالرغم من كل ده أنا روحت.. روحت عشان أصرخ فيها وأقول لجسمها الي بين الحياة والمۏت أد ايه هي تستحق تتعذب في الغيبوبة..
ف المستشفى ملقتش إلا أمها اللي عندها يجي 70 سنه.. كانت ماسكه في أيدها ظرف.. بصت لي وايدها بتترعش وقالت لي هي كانت عايزه تديك الظرف ده في حالة أي حاجة حصلت لها.. اقراه.. ارميه.. ماليش دعوة.. أنا كبرت على كل اللي بيحصل رمت الظرف على كرسي وسابت المكان وطلعت تدخن بره..
فتحت الظرف لقيت جواب ودفتر.. الجواب مكتوب فيه
إلى جوزي الرائع بصيت بقرف للجواب وانا مش مصدق كم البجاحة اللي هي فيها بس كملت قرايه
البنت مماتتش ڠرقانه زي ما قولت لك.. أنا اديتها لأسرة تتبناها.. أنا أسفه على كل الكدب اللي قولتهولك.. المذكرات اللي مع الجواب ده فيها كل الحقيقة.. أنا أسفه بجد..
ماكنتش مصدق عيني.. ايدي بتترعش.. هي بنفسها الي أدت بنتنا لأسرة تتبناها!! وفضلت سنين تكذب عليا!! طب ليه
فتحت المذكرات بحذر.. أول صفحة شوفتها خلتني عايزة أرمي المذكرات على أخر أيدي.. مكتوب
مش قادرة أبطل تفكير.. مش قادرة اهدى.. مش قادرة أفهم ازاي يعمل كده فيا.. احنا أسرة.. حمايا اعتدى عليا.. غصبني أكون معاه.. أنا كلمته عشان يجي يصلح الحوض.. لأن جوزي مسافر في شغله لمدة 3 أيام كمان.. عايزه جوزي يرجع في أقرب وقت.. أنا مړعوپة..
الصفحة اللي بعدها مكتوبة بعد يوم واحد من الصفحة الأولى
حمايا جه تاني.. انتهاكه كان أكبر المرة دي واسوء.. فضلت استحمى لساعات بعد ما مشي.. جلدي كله اټعور مكان ما كنت بدعكه.. امتى جوزي يرجع تاني.. 
حسيت بالقرف.. الصفحة كان باين إنها مبلوله ونشفت.. وعليها بقع ډم.. سألت نفسي هي دي دموع مراتي
هو ده ډمها مكان ما كانت بتدعك جلدها!! سبت المذكرات وبقيت ألف حوالين نفسي في الأوضة.. بحاول أهدى.. بحاول أتمالك أعصابي قبل ما أقرا تالت صفحة.. 
الصفحة التالتة كان مكتوب فيها
جه تاني.. المرة دي أنا روحت للمستشفى.. وثقوا كل حاجة.. الكدمات وتمزق الأنسجة والعلامات اللي على جسمي..
سألوني لو عايزه أعمل بلاغ.. كنت على وشك أعمل كده وأقدم التقارير الطبية الي تأكد كل اللي حصل.. بس لما فكرت في اللي ممكن يعمله بلاغي ده في جوزي مبقتش عارفه اتصرف ازاي..
أبوه ده البطل بتاعه.. العالم بتاعه كله.. سألت أمي أعمل

تم نسخ الرابط