من الفصل الرابع حتي السادس من رواية خېانة علي ورق بقلم نور شريف

موقع أيام نيوز

علي الچروح وقال بجمود إياك تنزلي النهاردة من البيت قاسم جاي ومش عايزه يشوفك .. لو احتجتي أي حاجة ماما هتطلع ليكي .
فتح جاسر فيس وكتبب بوست بمۏت طليقته وعد و الدفنه بعد العصر 
انت بتكتب ايه يا جاسر مالك بتبصلي وساكت كدا ..
أنا عايزك ترجعي لأهلك تاني هعلن خبر وفاتك وانا عارف همشيها ازاي انتي هنا في امان محدش في البيت هيفتح بوقه وانا هتكلم معاهم وعلي امي هي هتخاف عليكي و بتحبك
لمس علي شعرها بهدوء ولبس هدوم خروج و قفل الاوضة عليها ونزل
اتفق مع عائلته أنه مش متجوز وان لو حد سألهم عن وعد يخبوا الموضوع وأنه عايز يبعدها عن أهلها لحد ما تولد لأن هي محتاجة رعاية ..
ابتسمت أمه بحنان وهزت دماغها وعد في عنيا يا جاسر عشان انت بتحبها بس وهي باين في عينها الحب ..
ادخل اشرف اخو جاسر باستغراب أنا مستغرب كلامك يا جاسر مش البنت دي انت اعترفت انك مش بتحبها و قررت تتطلقها من حوالي كام شهر وكنت عايز أبعدها عن البيت هنا مدة لأن هي مش عارفنا 
دلوقت عايزها تعيش هنا و انت رجعت اتجوزتها ومخبيها من بره من أهلها اللي هما ستر و غطا عليها !
بس أهلها مش ستر و غطا ابوها راجل صعب مبيحبهاش من ايام مۏت امها .
و اخوها راجل اعمال اهم حاجة فلوسه .. أخته اصلا مش فاكرها
ردت أمه بهدوء الأهم وعد دلوقت بقت مراتك تعيش معاك و تحافظ عليها مراتك حامل في ابنك يا جاسر انت المفروض تخبيها..
سكت وغمض عنيه من فكرة الولد لحد ما دخل أبو وعد بتمثيل الحزن
فين وعد بنتي يا جاسر
وعد فين !!!
يتبعععععع
تفاعل حلو يا شباب بحبكم 
بقلمي نور شريف
خېانة علي ورق
البارت الخامس
وعد بنتي فين يا جاسر و ماټت ازاي و كيف !
اټصدم جاسر من دخول ابوها 
وجري علي أمه وحضنها و بدأ يعيط بتمثيل .. وعد راحت مني كانت حته مني رجعيلي وعد يا ماما 
رفع ابوها حاجبه پغضب .. أحنا ناس بيهمها الشرف وانا اللي هدفن چثة بنتي بإيدي ..
قرب جاسر من ابوها وشده لحضنه وبدأ يبكي ويمسك إيده لحد ما حط إيده في جيب جلبيته وطلع تلفونه حطه في جيبه بعد عنه ومثل أنه أغمي عليه
اخدوه علي الصالون بهدوء وبدأ يفوق اتعصب ابوها و اخد رجالته ومشي وهو طايق حاله
قام جاسر وهو بيبتسم بخبث واخد التلفون وطلع الاوضة عند وعد دخل وهو بيغني بفرحة قفل الباب عليهم وقرب عليها و ضحك بهسترية ... النهاردة هعرف مين فيكوا علي حق هعرف انتي هربتي من فرحك علي قاسم ليه
لمعت عيون وعد بفرحة بجد يا جاسر عرفت ازاي ..
طلع تلفون ابوها وقال تعرفي الباسورد ولا اشوف حد يفك الشفرات و افتحه بطريقتي ..
أيوة عارفه الباسورد اخدت التلفون و فتحته ليه ساعتها عرف جاسر أن وعد بريئه وان في لعبة بتدور حوليها دخل علي حسباته و مكالمته قعد و سند ظهره علي السرير 
فتح الاب بخبث ونقل كل المعلومات عنده وقفل الاب و اخد التلفون و رماه قدام البيت 
بحيث لو رجع ابوها يعرف أنه وقع منه !!!
حط التلفون و طلع فتح الاب و شاف سجل المكالمات و اخر مكالمة كانت بينه و بين قاسم ليه دخل علي الوتس عنده پصدمة 
يبوي شوفي ابوكي هو اللي مصورك و باعت الصور لقاسم مقابل مبلغ ٢٥٠ الف جنية عشان قاسم يتمتع بيهم
مقرف ابوكي ده راجل
تم نسخ الرابط