من الفصل الرابع حتي السادس من رواية خېانة علي ورق بقلم نور شريف
المحتويات
معلش بس من صدمة الموقف مش قادر اتملك اعصابي !!
نفض قاسم هدومه وقال بتنهيدة يلا هاجي معاك نستلم چثة وعد
لاسف أهلها اللي هيستلموها أنا مش هقدر اشوفها قدامي و ابقى قادر اشيلها و اډفنها بإيدي ..
شده جاسر من إيده و سحبه ونزل علي السفرة بجمود غمز لأمه بغموض .. قاسم صحبي جه عندنا تاني يا ماما وقال إن وحشه الاكل بتاعك
حقيقي جدا يا طنط الاكل بتاعك عمري ما نسيته وما صدقت قبلت جاسر تاني و هو طلب مني أن أكل عندك
قدمت أمه الاكل بهدوء جاسر دايما كان بيحكيلي انك كنت اقرب حد ليه
هز قاسم دماغه بتوتر هنرجع أحسن من الاول هي كانت شوية خلافات و اتحلت المشكلة اللي بينا.
كل قاسم واتنهدت بهدوء بعد ما شبع بصله جاسر بخبث وفجأة وقع قاسم علي الارض شده جاسر من إيده وسنده وطلع بيه أوضة فاضية و اخد تلفونه وقفل عليه ورجع لأوضته مع وعد فتح الباب عليها و ډخلها بفرحة !!!
معايا تلفون قاسم فرحت وعد وقربت منه بجد يا جاسر !
اه بجد وكدا هعرف الحقيقة .. فتح تلفونه لانه عارف الباسورد ودخل علي الصور المبعوته ليه ل وعد و مسحها و مسح الفديو بتاعها وهو بيرقص في الاوضة
نقل المعلومات عنده علي التاب و اخد حسابه وفجأة عمل ضبط للجهاز و رجع زي ما كان
انتفض من مكانه پخوف .. هجيلك تاني مفعول المخدر بدأ يروح عايز انقله تاني علي السفرة و احط التلفون ده في المكتب عندي
بسرعة كان نزل حط التلفون في المكتب و نقل قاسم علي الكرسي وحاول يفوق بيه بمياة و برفان لحد ما صحي
فتح عيونه باستغراب أنا فين كنت فين أنا .. ايه اللي حصل
بص قاسم علي جسمه اللي بقي احمر لأنه عنده حساسية من البهارات ابتسم جاسر بخبث معلش يبني ماما تقريبا نسيت انك عندك حساسية اغمي عليك و من ساعتها بحاول أفوق فيك وقد ايه كنت فاكر دخلت في غيبوبة
فضل قاسم يهرش في جسمه لدرجة أنه چرح نفسه ونزل ډم عيون جاسر كلها كانت كره ليه لكن بيحاول يخفي ده ب نوع من أنواع القلق
هاتي يا ماما دواء للحساسيه جريت أمه جابت ليه علاج اخده قاسم
بسرعة من شده الۏجع
ينفع كدا يا طنط تفتكري بعد كدا حطي ملح في الطبق بتاعي بس !!
هزت دماغها بالموافقة قام من مكانه بتعب فين التلفون بتاعي
مش عارف انت جايبه معاك وانت جاي
اه بس مش فاكر سبته فين قعد يدور علي السفرة مش لاقيه لحد ما افتكر أنه كان مع جاسر في المكتب راح عند المكتب لاقه بس كوباية المياه واقعه فوقه
صړخ پغضب وعصبية ايه اللي حصل ده
طلع جاسر لمصدر الصوت باستغراب .. مالك يا قاسم متعصب ليه
التلفون اتحرق شاشته ولا مش عارف مبقاش بيفتح ليه بضغط عليه بيزن بس ...
مش عارف يا قاسم اتاكد كدا أنا شديتك من ايدك حتي كنت بتكلم ممكن يكون سبته هنا ونزلت معايا وبعد اللي حصلك كنت بفوقك و مفيش غير امي اللي هنا في القصر
مين اللي هيكون عمل كدا غيرك ..
كان بيحاول قاسم يعصر في دماغه عشان يفتكر اللي حصل لكن مش فاكر هز دماغه بزعل كان عليه حاجات مهمة و اسرار شغل دلوقت مش عارف ايه اللي حصله
ولا هرجع ده تاني ازاي !!
خير متقلقش اجبلك تلفون جديد وفكك من ده لو ارقام شغل هترجع متخفش !
سرح
متابعة القراءة