الحلقة الأولي والثانية من اسكريبت أمنية مؤجلة بقلم يارا ابراهيم
أنا قررت أتجوز
قال الجملة دي يحيى ابن عمي كانت العيلة كلها متجمعة في اليوم ده الكل أول ما قال كده فرحوا وبصولي بسعادة ابتسمت بكسوف وأنا ببص في الأرض فقالت مرات عمي بفرحة
مين هي يا حبيبي
كلكم تعرفوها يا أمي
قال كده وبعدين بصلي وابتسم وهو بينادي علي رفعت وشي والكل بدأ يصفق فقال
منى صاحبة لارين كلكم عارفينها بحبها وعايز أتجوزها
الكل كان في حالة صدمة أنا بعد الكلمة دي رفعت عيوني ليه ب صدمة مش فاهمة إيه اللي بيحصل فقالت مرات عمي بعصبية
وأنا مش موافقة
بس أنا بحبها وهتجوزها
قال الكلام ده وسابهم ومشي الكل كان مضايق بعد ما كانوا فرحانين أنا استأذنت وقمت بعد ما باركت
طلعت فوق السطح وأنا بحاول آخد نفسي من كتر ما أنا كاتمة دموعي اللي كنت مخبياها في النقاب لما طلعت ماقدرتش أستحمل وانهرت أيوه انهرت يا جماعة ده دعوة 12 سنة وفي الآخر ييجي يقولي عايز أتجوز! لا ومين صاحبتي!
طب طب إزاي! ما هو محتاجة أفهم لما هو بيحب منى أمال ليه دايما مبين لي إنه بيحبني
أنا لارين بنت منتقبة واللي كان بيتكلم من شوية ده يحيى ابن عمي وحب طفولتي قصدي اللي كان ما هو مش من حقي أحبه خلاص هيبقى جوز صاحبتي
كل ما أحاول أهدي نفسي ألاقي الدموع بتزيد أكتر قولت بضعف وأنا باصة للسما
يا رب يا رب أنا مش معترضة على قدرك بس يا رب اربط على قلبي
اتنهدت وأنا بفتكر آخر موقف
فلاش باك
كنت خارجة من جامعتي نسيت أقولكم مش أختكم في كلية ألسن قسم ألماني المهم كنت خارجة مروحة كعادتي بس فجأة نادى عليا الدكتور بتاعي ف لفيت وأنا ببص في الأرض
آنسة لارين ممكن دقيقة لو مش هضايقك
اتفضل يا دكتور
كنت عايز رقم والدك لو ينفع
وعايز رقم عمي تعمل بيه إيه
قال الكلام ده يحيى بصيت لقيته واقف وعيونه بتطلع ڼار قولت بقلق لأني عارفة إنه مش بيتفاهم
بعد إذن حضرتك يا دكتور
بس لسه ماخدتش الرقم
لسه هرد لقيت اللي لف وهوب كان الدكتور واقع على الأرض! وبصلي وعيونه حمرا لا أخفي عليكم سرا خۏفت هو بيبصلي كده ليه الأمن دخل طبعا بس ما الدكتور يا عيني خلاص خد اللي فيه النصيب
طبعا ماحدش فكر يتدخل لإنها مش أول مرة يعمل كده فالجامعة كلها اتعودت عليه لدرجة إنه ما فيش حد بيقرب مني حتى البنات مش بيرضوا يتعاملوا معايا إلا منى
باك
رجعت بذاكرتي لواقعي اللي لحد دلوقتي لسه مش مستوعباه يعني خلاص مش هحكي عنه لدفاتري ولا هدعي ربنا يجعله نصيب بجد هي ليه الحياة مش عادلة كده! ما فيش حاجة اتمنيتها غير لما خدتها مش هاين عليها تسيب الأمنية دي بس ليا
سكت بس فوقت على صوت القرآن وأول آية وقعت على مسامعي
فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاءۢ بما كانوا يعملون
سمعتها ودموعي سكتت وأنا سكت وتقريبا قلبي سكت كمان أصل هعمل إيه غير إني أقول الحمد لله! عدلت نقابي وقمت علشان أنزل لسه بتحرك وبرفع راسي لقيته في وشي نزلت عيني في الأرض ومشيت علشان أنزل قلبي مش متحمل حاجة تانية لكن صوته وقفني وهو بيقول
استني
وقفت
ولسه ضهري ليه ف اتحرك ووقف قدامي
مال عيونك
مالهاش دخل فيها تراب بس
إنت ما