الحلقة الأولي والثانية من اسكريبت أمنية مؤجلة بقلم يارا ابراهيم

موقع أيام نيوز

غيري حواليها ولا حد يلمح منها حاجة غيري برضه وهي بنت عمي وبنتي وصاحبتي و قاطع تفكيري أمي اللي شدتني على جنب بعيد عن عيون الكل 
عيط يا يحيى عيط وخرج اللي جواك 
لحد هنا ماقدرتش أخبي زيادة حضنت أمي وأنا بعيط على فكرة إنت وهو العياط عمره ما كان قلة رجولة منك ولا حتى بيقلل من كرامتك أنت لازم تفهم إنك إنسان يعني بشړ من لحم ودم بتحس وعندك مشاعر 
ما تفهمني يا بني إنت حيرتنا كلنا معاك منين بتغير على لارين وبتحبها قوي كده ومنين رايح تخطب صاحبتها
مش عارف والله العظيم أنا مش عارف ولا فاهم حتى أنا حاسس بإيه ساعديني يا أمي ڼار في قلبي مش قادر 
طب قوم كده يلا وامسح دموعك وأنا هسأل ورد عليا 
هزيت رأسي ف كملت وقالت 
لما بيكون فيه راجل غيرك حوالين لارين بتحس بإيه
بحس بدمي فاير ومش بارتاح غير لما أضربه 
طب لو حد قرب من منى إنت بتحس بنفس الإحساس ده
بدأت أفكر فعلا وهزيت رأسي ب لأ 
طيب قولي لما لارين بتتعب بتحس بإيه
بحس زي ما أنا حاسس دلوقتي إن روحي مش فيا 
حسيت بالإحساس ده لما منى كانت عاملة عملية
هزيت رأسي ب لأ 
طب تعرف إيه عن لارين
كل حاجة 
طب لما بيحصلك أي حاجة سواء حلوة ولا وحشة مين أول حد بييجي في دماغك تقوله
المرة دي رديت بتلقائية مني 
لارين 
فقالت أمي بابتسامة 
المفروض دي تبقى فهمت خلاص 
هزيت رأسي وأنا بفتكر كل الذكريات اللي بيني وبين لارين عارف كل تفصيلة سواء صغيرة أو كبيرة عنها بتحب إيه وپتكره إيه كل حاجة ممكن تتوقعوها أنا عارفها وسط ما أنا بفتكر الذكريات جت ذكرى في بالي خلتني ابتسم 
فلاش باك 
كان فيه تجمع للستات في شقة عمي طه والد لارين والستات في شقتنا كنت طالع وخبطت فقالت أمي 
استني يا يحيى لما لارين تلبس النقاب 
كنت مضايق ليه ما شوفهاش دخلت وهي كانت منزلة عينها للأرض وبعدين خدت الحاجة اللي عايزاها ونزلت قد إيه عيونها حلوة أقدر أعرفها من وسط مليون واحدة منتقبة 
باك 
كنت ناوي أكملكم الأحداث بس مالكوش نصيب الدكتورة طلعت وقطعت علينا الأحداث يلا روحوا أنتم كملوا قراءة الإسكريبت وإحنا هروح لحبيبتي أطمن عليها مش تبصولي كده! أيوه ما أنا عرفت خلاص إحنا بنت عمي وأختي وصاحبتي وبنوتي وأهم لقب فيهم حبيبتي وقريبا يعني هحقق رغبة أهلي ورغبتي ورغبتكم أنتم كمان ونتجوز بقى حاسس إننا قلبنا على فيلم هندي يا ختيييي البت نسيتها! وسعوا بقى 
الدكتورة طلعت والكل جري عليها الدكتورة خاڤت من العدد ورجعت لورا فقالت مرات عمي والدة لارين 
بنتي عاملة إيه يا دكتورة طمنيني عليها 
ردت الدكتورة بتوتر ومعاها حق الصراحة واقفين حواليها كإننا هنضربها 
المړيضة عندها اڼهيار عصبي ياريت تهتموا بيها شوية 
سابته
الدكتورة ومشيت ودخلت مرات عمي وأمي والستات يطمنوا عليها وأنا مشيت أصل أنا السبب في الحالة اللي وصلت ليها دي روحت على أقرب مسجد أصلي لربنا وأشكره على إنها لسة بخير اتوضيت وصليت وقعدت أنا لازم أسيبها فترة ترتاح وبعدين أكلمها براحة 
عدت الأيام وعدى شهر ونص وهو مش بيشوفها من يوم المستشفى 
كنت قاعدة على سريري كالعادة بتاعتي من شهر ونص كل يوم أصحى أصلي آكل أنام أو أعيط وعلى الحال هتقولولي إنت مكبرة الموضوع ليه ماهو خلاص قالك
أتجوزك بس يا جماعة أنا مستحيل أقبل أتجوز بالطريقة دي أنا غالية وأستاهل الغالي ثم إني واثقة في ربنا 
في يوم وأنا قاعدة في أوضتي وعلى حالي ساكتة وباصة للسقف دخلت عليا ريم بنت عمي وهي بټعيط بدموع وبتشهق وبتقول 
الحقي يحيى يا لارين!
إسكريبت أمنية مؤجلة 
الحلقة الثانية
يارا إبراهيم

تم نسخ الرابط