الفصل الخامس عشر من وسيطرة المشاعر بقلم زهرة الربيع

موقع أيام نيوز

وشال الولد من بين ايديها وهي واقفه بذهول شديد وحطه على السرير وقربها ليه ولمس شعرها بحنيه وقال.... اشتقت لشعرك قوي ...ولريحته اللي بتقتلني
وبقى يستنشق ريحة شعرها بارتياح
مشاعر بلعت ريقها بتوتر وقالت...س...سليم ..سليم في ايه ....هو انت تعبان ولا حاجه
سليم ابتسم وبص لعيونها وقال..... تعبان جدا بس اخيرا لقيت دوايا
مشاعر لسه هتتكلم شدها لي بقوه وقرب منها بلحظه مجنونه اتمناها بقى له كتير
مشاعر اټصدمت وبقت تحاول تبعده بس ما قدرتش 
واول ما بعد عنها شويه بص لعيونها بابتسامه تسحر وقال بغمز .....عدنا للساحه.... واللي جاي ما فيهوش راحه
مشاعر اتسعت عيونها على اخرهم وضړبتو قلم ضعيف بسرعه واتخضت اكتر لما ضړبته وحطت ايديها على بقها پخوف منه
سليم بصلها پصدمه وقال...... يا حلاوتك
عند خالد كان بيشرف على الخدم في الفيلا باوامر من نادر لان ايديه مش هيقدر يشتغل بيهم وكان حرفيا الكل مش طايقه من تحكماته وتصرفاته كانه صاحب المكان
وهو بيتكلم مع الخدم جالو تليفون بعد بسرعه ورد وقال...ايوه يا حازم باشا
حازم رد پغضب رهيب وقال...انت وحبيبة القلب وجوزها كمان استنو حق القلم اللي الحلوه بتاعتك ضړبته لبنتي...شكلها كده مش عارفه هيه لعبت مع مين الحيوانه الواطيه
خالد بلع ريقه وقال..اكيد..اكيد متعرفش واللي ما يعرفك يجهلك يا باشا...صدقني كان من غير قصد وانا هخلي مشاعر تعتذر لبنت حضرتك وتبوس ايدها كمان
حازم قال پغضب....هيحصل ...بس خليني الاول اعرفها مقامها ..واخلي جوزها الغالي يطردها من البيت بنفسه
خالد قال بتوتر ...انت..انت ناوي على ايه سعادتك
حازم قال پحقد..متقلقش اللي ناوي عليه انت هتحبه قوي...استعد علشان هتاخد حبيبتك وتغورو من البلد كلها ومش عايز المحكم هنا طول ما انا عايش ولا حتى بعد ما اموت
قال كده وقفل معاه وخالد بلع ريقه بتوتر وقال....ليه كده يامشاعر....استرها يارب
عند ادهم طلب عشا ليه وللبنى وكان بيسمعها باهتمام وهيه قالت بحزن شديد ... كانت مراهقه ما كملتش ال ١٥ سنه وكانت زي الورد متفوقه في دراستها وبتحب كل الناس عموما 
وكان في استاذ عندها في اعدادي وبيديها دروس هيه ومجموعه اصحابها.... كانت على حسب سنها معجبه بيه جدا ...هو كمان ابدا اعجابه بيها واقنعها انه بيحبها وانت عارف البنات في سن المراهقه بيصدقوا اي حوار 
كانت مبسوطه جدا وقتها وطايره من السعاده 
وفي يوم اتصل عليها وقال لها ان المجموعه جايين علشان ياخدوا الدرس وما كانش ميعاده واتحجج بان معاه سفر تاني يوم وهيديهم الدرس في اليوم ده 
طبعا رحمه فرحت جدا و راحت جري
لبنى اتملت عيونها بالدموع وحاولت تمسك كوبايه الميه واديها بترتعش 
سليم ناولها الكوبايه وهو بيسمعها باهتمام وحزن على حالتها
شربت شويه وكملت وقالت بدموع.... لما راحت ما لقيتش حد من الطلاب هناك كانت هي لوحدها ...هو قال لها انهم شويه وجايين على الطريق بس الواطي ما كانش جايبها علشان درس ولا زفت....وبدأ ېتهجم عليها
ادهم غمض عنيه پغضب وحزن 
ولبنى قالت ...هيه اتخضت جدا منه.... الشخص اللي كان ملاك بالنسبه لها بقى شيطان فجاه وكل همه انه يتمكن منها...عافرت كتير واټرعبت اكتر ومن صډمتها ضړبته على دماغه و الحمد لله قدرت تهرب منه بعد معاناه قبل ما يأذيها
بقلم...زهرة الربيع
ادهم اخذ نفسه بارتياح وشرب هو كمان وقال باهتمام شديد ....وبعدين
لبنى قالت بدموع...اللي حصل بعدين كان اسوء من كده بكتير ...لانها جات متبهدله ومڼهاره وحكت لنا انا وابوها كل اللي حصل...... وكانت عايزه ترفع عليه قضيه بس باباها كان مترشح للدايره وقتها وللاسف رفض يقف جنبها و قال لها
تم نسخ الرابط