رواية و سيطرت المشاعر الفصل الثالث والعشرون بقلم زهرة الربيع
انتي تعرفي طليقي ادهم يا رحمه
رحمه اتسعت عيونها بشده وقلبها كان هيقف حرفيا وقالت پصدمه ...ادهم مين...ده..ده طليقك..طليقك ازاي ....طليقها ازاي
وبصت لادهم وهيه هتتجنن وقالت.... انت طليقها ...هيه اكيد بتهزر صح ..انتو بتهزرو معايا ..اكيد صح ...ما تتكلم يا ادهم رد عليا
ادهم استغرب حالتها كانت في اشد حالات الصدمه والذهول وبقت ترتعش ودموعها بتنزل قال باستغراب...ايوه يارحمه فيه ايه ما انا قايلك قبل كده اني كنت متجوز... وميرا هيه طليقتي في حاجه ولا ايه
رحمه كانت هتقع من طولها لما قال كده ورجعت لورا بذهول وهيه مصدومه جدا لدرجة انها بقت تضحك وسط دموعها بطريقه خوفته عليها جدا ورجع قال بتوتر...طبيب اهدي... اهدي تمام ...اهدي واقعدي هنتكلم و
بس رحمه صړخت فيه وقالت پغضب وجنون .....نتكلم في ايه ..نتكلم في ايه تاني ما خلاص ...خلاص ...الحق مش عليك الحق عليا اللي امنت لكم تاني ...كلكم صنف ذباله... كلكم اۏسخ خلق الله
قالت كده وطلعت جري وادهم بقى ينادي عليها وهو مش فاهم اي حاجه ..هو زيها اټصدم بانها تعرف ميرا بس معندهوش علم باللي خۏفها وصدمها للدرجه دي... بص لميرا وقال پغضب..انتي قيلالها حاجه عني ...ها ...قيلالها ايه اتكلمي
ميرا قالت باصتناع ...هقولها ايه يعني ...صدقني معرفش مالها اصلا و
بس قبل ما تكمل سابها وطلع جري ورا رحمه وهو بينادي عليها وبيقول...رحمه...رحمه استني...رحمه اقفي هنتكلم ..هنتكلم استني ارجوكي
بس رحمه موقفتش وبقت تبكي بشده وتجري بقوه وسط العربيات وادهم فضل مكمل وراها
بس مكانش قادر يلحقها من الزحمه وسرعتها وفجأه طلعو قدام عربيه جايه بسرعه ورحمه صړخت بفزع واتخطتها بالعافيه ....بس للاسف خبطت ادهم بقوه ووقع على الارض
رحمه اتجمدت مكانها لما شافتو غرقان في دمه والناس اتلفت حواليه وميرا جريت عليه وهيه بتلطم وتصرخ وبتقول..ادهم...ادهم حبيبتي قوم ..قوم يا ادهم حقك عليا...اسعاف..اسعاف بسرعه
رحمه بقت تبكي بشده وجريت دفعت الناس وقعدت جمبه على الارض ومسكت ايده وهيه بترتعش وبتقول...اد..ادهم...ادهم رد عليا ...انت سامعني ..اتكلم...قول حاجه ارجوك
ادهم بصلها بدموع ونطق بالعافيه وقال..كد...كدابه ..معملتش ....انا ...معملتش حا.....حاجه ....معمل....
بس مقدرش يكمل واغمى عليه وهما بقم ېصرخو بړعب والناس بقت تتصل بالاسعاف
عند سليم كان بينيم ابنه في سريره بس الطفل كان بيبكي ومش راضي يسكت قال بزهق ..يا ابني ياحبيبي عيب كده انت لو امك موصياك مش هتتصرف معايا التصرفات دي..نام في سريرك حلو السرير اهوه
مشاعر كانت قاعده على السرير وعايزه تضحك عليه وقالت.....انت مبتملش ...هو خلاص اتعود على حضڼي ومش عايز السرير بقالك اسبوعين بتحاول تنيمه فيه ومش قابل هو بالعافيه...يلا هاته خليني انيمه
سليم قال پغضب...لا مهو كده مش هينفع خالص ...انا صبرت عليكو كتير ....اكتر من كده هعلقهولك في السقف انا عقلي اصغر من عقله على فكره
الولد بقى يبكي اكتر من عصبيته ومشاعر شدته منو وقالت بذهول...فيه ايه خضيته ...اساسا حبيب امه عارف ان ماما مش عايزه غيره في حضنها.... وحضنت الولد وهيه قاصده تغيظه
سليم اتنهد ورجع قعد على كنبه في الاوضه وقال...عموما هيجيلو يوم ويكبر وساعتها هيبقالو حساب معايا وهعرفو البكا اللي بحق وحقيقي..انما انتي بقى...الصبر طيب....د بس انا مش طيب وانتي عارفه
مشاعر ضحكت وقالت...لما بقى ...خليك عندك لحد لما يكبر
سليم اتنهد بغيظ ورجع بصلها وقل بابتسامه...شوشو ..انتي لو ليكي المزاج هتنيميه
مشاعر قالت ببرود...اديك قولت لو ليا المزاج
سليم داس على شفته بغيظ وقال ...كده براحتك بس خليكي فاكره.....بكره تيجي ندمان ...واقولك كان زمان
مشاعر ضحكت جامد وباست الولد وقالت