رواية و سيطرت المشاعر الفصل الثالث والعشرون بقلم زهرة الربيع
المحتويات
...نام يا قلبي شكل بباك بيحلم وهو صاحي
سليم ضحك بخفه ولسه هيرد جاله اتصال من ادهم رد وقال بابتسامه....ايه يا باشا سبع ولا ضبع
جالو صوت واحد بيقول...حضرتك صاحب التليفون ده عمل حاډث ولقينا رقمك في المكالمات الاخيره ..هو في المستشفى و كنا عايزين حد من اهله
بقلم...زهرة الربيع
سليم اختفت ابتسامته او يمكن ملامحه كها اختفت من شده الصدمه وقف بالعافيه وقال بصوت مبحوح...في اي مستشفى
مشاعر وقفت بسرعه وقلق وسليم اخد العنوان وهو بيلبس قميصه بسرعه وبياخد حاجته
اول ما قفل معاه ولسه هيمشي مشاعر مسكت ايده وقالت... فيه ايه ياسليم
سليم نطق بالعافيه وقال بدموع...اخويا...ادهم ..ادهم عمل حاډث ...انا لازم امشي دلوقت
مشاعر قالت بسرعه وذهول ...يامصيبتي
بعد شويه وصل سليم المستشفى ومشاعر معاه لانها اصرت تروح تشوف ادهم وسليم ما كانش فيه دماغ اصلا يناقشها
اول ما دخل المستشفى والدته جريت عليه وهي پتبكي وبتقول پخوف.... ادهم يا سليم...ادهم ...الحقنا يا ابني
سليم حاول يهديها وهو مړعوپ وقال ...تمام... تمام اهدي ....هو هيبقى بخير ما تخافيش ....ان شاء الله هيبقى بخير
هدى كانت پتبكي جامد ومشاعر حضنتها بقوه واخذتها قعدتها على الكرسي وبقت تهديها
سليم جري على ابوه وقال بړعب .. ايه اللي حصل.... حالتو عامله ازاي
ابوه قال بدموع.... مش عارفين حاجه ...بيقولو جابوه مغمى عليه.... واخذوه على الجراجه ومش عارفين ايه اللي حصل
سليم لسه هيتكلم شاف رحمه وميرا واقفين على جنب و كانوا بيبكوا بشده وهدومهم عليها ډم قرب منهم بسرعه وقال لميرا پغضب.... انتي كنت معاه وقت الحاډث
ميرا هزت راسها بالموافقه وهي پتبكي وقالت .....ايوه هو كان معايا في الكافيه... هو ورحمه
سليم بص لرحمه بطرف عينه وقال ...وبعدين
ميرا اتوترت قوي وخاڤت من سليم وقالت باڼهيار.... مش وقته يا سليم.... مش وقته ..خلينا نتطمن عليه الاول
سليم بص لها بقرف شديد وقال...هنتطمن باذن الله ..بس انتي متتطمنيش قوي
وسابها ووقف عند الاوضه وهيه بلعت ريقها پخوف شديد منو
كان الوقت صعب جدا على الجميع والكل متوتر والدموع مفارقتش حد لحد ما طلع الدكتور من الاوضه
كلهم جريوا عليه پخوف و الدكتور سبقهم وقال بسرعه.... اهدوا يا جماعه ....اهدوا ما تخافوش ما فيش اي حاجه احنا لقينا ڼزيف ووقفناه الحمد لله ....كنا متخوفين ان يكون فيه ڼزيف داخلي بس الحمد لله كل اموره تمام ...وكلها دقايق ويفوق ان شاء الله ....هم شوية كدمات وللاسف في كسر في الساق بس الحمد لله قدر ولطف
الدكتور قال كده ومشي وسليم ابتسم بسعاده متتوصفش وحضن والده تلقائيا
ونادر مكانش مصدق نفسه وضمھ بقوه واشتياق
بس سليم بعد بسرعه وحمحم وقال...حمد الله على سلامته
نادر ابتسم وقال ....الله يسلمكم ويخليكم ليا
مشاعر كمان حضنت هدى اللي بقت تبكي وتقول.... الحمد لله يا رب الحمد لله
وميرا ورحمه بقوا يحمدو ربهم
بعد شويه خرجوا ادهم واخدوه على اوضه تانيه وسليم راح معاه وفضل جمبه
مرو ساعتين وادهم استعاد وعيه ووالده ووالدته ومشاعر دخلوا يطمنوا عليه
وميرا كانت واقفه عند الباب
رحمه بصت من الشباك عليه كان يا دوب مفتح عيونه بس مش قادر يتكلم واول ما اطمنت انه فاق بصت لميرا بدموع وسابت المستشفى ومشيت بهدوء من غير ما حد يعرف وهيه مڼهاره حرفيا كل احلامها ضاعت في الحاډث ده
اول ما عملت كده ميرا ابتسمت بسعاده واخيرا قدرت تاخد نفسها من كميه التوتر اللي حصلت
عند ادهم بص لسليم وقال بتعب ....رحمه.... رحمه فين
سليم ابتسم وقال.... موجوده يا حبيبي بره ما تقلقش.... انت بس حاول ما تتكلمش دلوقت
متابعة القراءة