الجزء الثاني والأخير من اسكريبت اللعبة
إنها اتكشفت
ړعب إن الراحتين اللي كانت ماشية عليهم اتقطعوا مرة واحدة.
حاولت تصرخ وتكذب بس المندوب وقفها وقال لها إن أي عڼف هيوديها السچن.
ساعتها سكتت فجأة كأنها اتخنقت.
لمت شنطتها وخرجت.
ماقالتش ولا كلمة.
تاني يوم
عرفت إن بيري اختفى من حياتها.
وسمعت بعدها بشهر إن الراجل التانيصاحب الرسالةاتنقل من المستشفى فجأة وماحدش عارف عنه حاجة.
وبعد فترة
كيري حاولت ترجع تتكلم.
مش عشاني
ولا عشان ندي فرصة لبعض
لكن عشان حياتها بكل ما فيها اتكسرت.
اتكسرت في إيد اتنين هما اللي قالت لهم أسرارها وحبتهم وسبت بيتها عشانهم.
وأول ما وقعوا
وقعت معاهم.
الأولاد ماكانوش عايزين يشوفوها.
لأن الكلام اللي اتسرب عن ماما كان عندها حبيب ضړب سمعتها قدام أولادها أكتر من أي عقاپ كان ممكن القانون يعمله فيها.
ولما حاولت تقول لي كلنا بنغلط ومحدش يستاهل الحياة تتدمر بالشكل ده
بصيت لها وقلت
أنا ما دمرتش حياتك.
أنت بنيتي حياة من غيري
ومع ناس هما نفسهم ماكانوش عايزينك.
وبعد ما خلصت كل إجراءات الطلاق
وخدت حضانة أولادي
وهي اللي بقت بتدفع نفقة
رجعت حقي ورجعت كرامتي ورجعت بيتي ومعاشي ودخلي وكل اللي كان ممكن يضيع.
ومع الوقت
اتجوزت آن
الإنسانة اللي وقفت في ضهري من غير ما تطلب حاجة.
اللي كانت شايفاني وأنا بوقع وبتمسكني كل مرة من غير ما أطلب.
أما كيري
فكانت بتجيلنا زيارة كل أسبوعين تشوف الأولاد
لكن حتى زيارتها كانت تقيلة على قلبهم.
وأكتر لحظة كسرتها بجد لما قالت لي في زيارة
بيري سابني وعرف ممرضة أصغر وأنا بقيت حاسة إني ماليش مكان.
بصيت لها وقلت الجملة الوحيدة اللي تستاهلها
زي ما عملتي اتعمل فيكي.
وأنا مش مسؤول.
وقفت قدامها وهي واقفة مرتبكة
وبصراحة
كان آخر مرة شفتها بالشكل ده
ضعيفة وحيدة
وماشية من غير حد يستناها.
ولا حتى الراجلين اللي عاشت عشانهم.
خرجت من باب بيتي
والباب اتقفل وراها
وبسقفلة الباب
اتقفلت آخر صفحة من حياتي معاها.
ومن اليوم ده
عشت الحياة اللي كان المفروض أعيشها من زمان.
مع ولادي
ومع إنسانة بتحترمني
ومع قلب
مبقاش في حد يطعنه تاني.
النهاية.