قصة حقيقية بقلم جمال الحفني
المحتويات
وتقولهم يبعدوه عنها لإنه هيإذيها ومش هيخلي حد يتجوزها وهيخليها هي نفسها غير قابلة للزواج وتهديدات كتير طول الليل من الساعة اتنين لحد اذان الفجر وبعدين اختفى وقدروا يوصلوا للشيخ ويعملوا تحصين وزي ما قولتلكوا لمدة خمس شهور لحد ما الشيخ دا عالجها تماما وينهي الموضوع بشرط إنها تحافظ على الصلاة في وقتها والأذكار وكمان تلبس سلسلة دهب مكتوبة عليها اية الكرسي وتفضل معلقاها في رقبتها متقلعهاش أبدا
كل الحاجات دي أنا مكنتش أعرفها عرفتها بعد ما بدأت تحصل معايا أنا شخصيا حاجات غريبة وبدؤوا يربطوها ببعض
أنا كطبعي بنت بتحب الرومانسية وبتشوف الأفلام والمسلسلات التركي والهندي وبقرا روايات رومانسية وكنت زي أي بنت بحلم بالعالم دا وأتمنى أكون مكان البطلة لحد ما في يوم بدأ يظهرلي شخص في المنام وبمرور الوقت بقيت بجري على النوم عشان اشوفه وعشت معاه فترة كبيرة في الحلم كنت بروح العالم الاخر معاه واشوف قصورهم وحياتهم كانت أحلام جميلة مفيهاش ړعب
الړعب بدأ لما اتجوزت
يتبع
الجزء الأول
قصة حقيقية
لو عايز توصلك التكملة اكتب تم ومتنساش تعمل متابعة عشان يوصلك كل جديد
الجني اللي كان معايا وبيظهرلي دايما في الأحلام عرض عليا يتجوزني قالي إنه هييجي البيت عندنا على هيئة بشړي ويطلبني من أبويا عادي وهيجيب كمان معاه أهله وقرايبه ومحدش هيعرف الحقيقة غيري أنا أهلي هيفضلوا مقتنعين إني متجوزه جوازة طبيعية مهما طال الوقت أو مهما زارونا لكني رفضت
رفضت لإني كنت خاېفة من المغامرة أنا رحت معاه مرات كتير بيته وشوفت حياتهم وعيشتهم لكني محبتش أغامر
اتجوزت وبدأت تحصل مشاكل بيني وبين جوزي من
أول أسبوع لحد ما اتعودنا نعيش في هم ونكد وفي يوم عرفت إني حامل وفي ليلة من شهور الحمل الأولى كنت لوحدي في البيت وجوزي مش موجود وفجأة الباب اتفتح وأنا نايمة على السرير ودخلوا عليا اتنين لابسين ملابس سودة طويلة ومداريين شعرهم معرفش إذا كانوا رجالة ولا ستات واحد جي على يميني والتاني على شمالي وانا مكاني على السرير مش عارفة اتكلم ولا انطق من الصدمة
مسكوني وشلوا حركتي وفجأة خلت من الباب واحدة عجوزة شكلها بشع جدا ومخيفة جدا جدا ماشيه بتتسند على عصاية وفي عنيها كره شديد ليا ركبت جمبي على السرير وفضلت تعمل حركات بإديها فوق بطني وبتقول هنزلها مش هخليها تكمل وقتها كنت پصرخ وبستغيث ومحدش سامعني لحد ما افتكرت القران وقرأت اية الكرسي بصعوبة وبعدين سابوني ومشيوا واخر حاجه شوفتها عنيها لما بصتلي قبل ما تخرج من الباب وبتقولي هتعيشي أيام سودة طالما دماغك ناشفه
حصلي ڼزيف بعدها والدكاترة معرفتش سببه حالة بنتي كانت مستقرة لكن معرفوش سبب الڼزيف دا وعرفت بعدها إن معمولي سحر تسليط
متابعة القراءة