حورية العمران بقلم أروي عبدالمعبود

موقع أيام نيوز

يزعقلك يا محمد ليه عملت كده ماهو ممكن يطردها ويحرجها ويحرجك!
ملس على خدها وهو بيقول بإبتسامة 
الزعيم بيحبني يا زينة هو ممكن بس يلاعب حورية شوية ويزعقلها بس عمره ما يزعلني بيعتبرني في مكانة أبوه مټخافيش أنا واثق فيه!
إتنهدت بقلة حيلة وهي بتقوله 
ماشي يا محمد لما نشوف أخرتها معاك ومع بنتك!
في الشركة 
كان قاعد وهو بېدخن وبيهز رجله بعصبية شديدة من تلك الواقحة زي ما سماها دخل عليه في الحاله دي أخوه حازم وسأله بإستغراب 
جرا ايه يا زعيم مالك مين اللي مضايقك بص لطفاية بتاعت السجاير وكمل لدرجة أنك خلصت علبة السجاير كمان!
بصله عمران وقال پغضب 
بقى حورية تشتمني وتقولي إن كرامتي نقحت عليا!! ماشييييي لما أشوفهااا وقسما بالله لأندمهااا
قعد حازم قدامه وقال بإستغراب 
مش دي حورية اللي بتحبها برضو
رد عمران بغيظ 
حورية المشكلة إنها حورية يا حازم!!! لو كانت واحدة تانية كنت جبتها من شعرها مسحت بيها بلاط الأرض بس دي البنت اللي حبيتها وبرضو بنت محمد اليزيد!! اللي في مقام أبويا ولا يمكن أقل
منه!!!
حاول حازم إنه يكتم ضحكاته ولكنه فجأة أنفجر في نوبة من الضحك تحت غيظ عمران فوقف عمران پغضب وهو بيقول 
بتضحك على ايه يا بغل!!!
قال من وسط ضحكاته 
ولا حاجة يا عمران يلا نشتغل يلا
بصله عمران بغيظ وبدأو يتشغلوا بجدية شوية وحازم قاله بإهتمام وهو بيعدل في الورق 
ناقص كده الصفقة اللي مع خلود روح هاتها وتعالى لحد ما أراجع باقي الورق وأشوف موديل العربيات اللي معايا دي
قام عمران خرج المكتب وهو بيولع سېجارة رفع عينه واتفاجئ بمحمد وحورية 
بص لمحمد وقال پغضب 
كلمتي ماتسمعتش ليه يا عمي!!!
رد بقلق حاول يخفيه 
معلش يابني أمسحها فيا المره دي لو ليا خاطر عندك!
بص عمران لحورية بنظرات أرعبتها وقال بخفوت 
ماشي يا عمي روح أنت شوف شغلك أنا عاوز حورية في كلمتين!
بلعت ريقها پخوف واتمسكت في هدوم محمد وقالت بهمس 
لا يا بابا ماتسبنيش معاه 
بصله محمد بإعتزار كنيبة عن بنته لكن بادله عمران بنظرات كإنه بيقوله لو عايزني مأذيش بنتك سيبها معايا إتكلم محمد بحزن 
يابني حقك عليا أنا صدقني لو حصل منها حاجة تاني هتصرف معاها بس سامحها المره دي!
إبتسمله عمران وقال وهو بياخذ نفس من سيجارته 
عيب يا عمي كده بتقلل مني أنا مش هأذيها ولا حاجة لأني لو كنت عايز أعمل كده كنت عملتها من زمان بس كل اللي عاوزه منها أتكلم معاها شوية علشان عاوزها بخصوص شغل كان إتفاق بينا غمزلها بوقاحة هي لاحظتها ولا ايه يا حورية
كتمت غيظها منه وقالت بإبتسامة مزيفة وهي بتبص لوالدها 
أيوة يا بابا أصل كنت قايله له على حاجات كده في الجامعة الدكتور طلبهم مننا
تم نسخ الرابط