حورية العمران بقلم أروي عبدالمعبود
أتكلم معاك
أخد نفس من السېجارة وبصلها بإهتمام لكن لما طال صمتها اتكلم هو
قولي يا بابا في ايه!
رفعت عينيها عليه وقالت بإبتسامة
إتساهر معايا
رفع حاجبه وقال بسخرية
أتساهر معاكي! أنت فاكراني فاضيلك ولا ايه روحي شوفي وراكي ايه يا حورية وبلاش شغل عيال مابياكلش عيش معايا الجو ده
قالت بتوتر وهي بتفرك إيديها
أصل في واحد زميلي في الجامعة قالي عايز أتقدملك
كان لسه هياخد نفس من سيجارته لكن علقھا في الهوا وبصلها پصدمة بلعت ريقها لما ملقتش رد منه ولكن إبتسمت بخبث جواها لما عرفت إنه ممكن يكون مثلا بيغير عليها رمى السېجارة في الأرض وقال وهو بيخبط على المكتب بعصبية
وأنتي من أمتى وأنتي بتكلمي وتصاحبي شباب يا هانم!!!! هااا!!! من أمتى!!!!
بصتله بإستغراب وقالت
في ايه قولت ده زميلي يعني مجرد صباح الخير وخلاص مابتكلمش معاه أصلا ولا بتكلم مع أي شاب غيره أنا إتفاجئت إنهاردة بيه وهو بيقولي عايز أتقدملك سيبته ومشيت لأني بصراحة معنديش مشاعر نحيته بصت جوا عيونه بحزن أنا بحب حد تاني
بصلها بإهتمام وقال
حد تاني مين يا حورية قولي!
أنت
قالتلها بحزن وهربت من نظرة عيونه بصت في الأرض پخوف من ردة فعله كان بيبصلها بهدوء من غير ما يتكلم لكن جواه فرحان إنه إتأكد من مشاعرها نحيته لكن مهما كان في فرق كبير أوي في السن بينه وبينها وهو شايف كده إنه هيظلمها فإتكلم پغضب مزيف
ايه الكلام الفاضي اللي بتقوليه ده!!! أنت إزاي تقولي كده! أنت عارفة إني متجوز يا حورية عاوزة تخربي بيتي وكمان أنا أكبر منك ب سنة! عارفة يعني ايه 14 سنة!!
دمعة نزلت من عينيها وقالت
أعمل ايه أنا مش ذنبي حاجة ده ذنبه هو!! مسكت إيده بإيديها المرتعشة وحطتها على موضع قلبها وكملت بكسرة ده ذنب قلبي يا زعيم!
إتصدم من فعلتها دي وقام وقف وميل عليها وهي قاعدة على الكرسي لدرجة أنه بقى سامع صوت أنفاسها المتوترة وقال بهمس مسموع
هو بعد الحب ذنب
بصتله بعدم فهم ولكن قبل ما تتكلم الباب إتفتح و