الفصل الثالث والرابع من همسات ليلية بقلم زهرة عصام

موقع أيام نيوز

و جاية عوزانا نشترك معاكي و نهربك كمان ؟! 
لا و ألف لا ، إحنا مش هنساعدك إحنا اللي هنسلمك تتعاقبي لمرة في حياتك على حاجه عملتيها
سها رفعت اديها و جت تضربه لكن حسين كان أسرع منها و مسك اديها و ضربها كف على وشها و قال 
الكف دا جاي متأخر أوي بس أن تأتي متأخراً خيراً من أن لا تأتي أبدا يا ابله سها
مسكها من اديها و كان بيجرها عشان يسلمها للشرطه و هي كانت بتعافر معاه عشان ميشدهاش لكن كانت بنيته البدنيه أقوي منها فكان مسيطر عليها
مجرد ما فتح الباب لقي القوات موجهين السلاح في وشهم و الظابط بيقول 
انتوا طلوب القبض عليكم إنتوا التلاته
سها بصت ليهم و ضحكت بخبث و قالت 
مهو يا نعيش عيشه فل يا ڼموت إحنا الكُل ، وأنا مش ھموت لواحدي لازم يبقي مۏت جماعي يا حبايب قلبي
الظابط بص ليهم و أمر القوه اللي معاه تاخدهم كلهم 
حسين بص ليهم و هو ماشي معاهم بايع الدنيا و قال 
طلاق تلاتة شكلها مش هيبقي ليها ملامح
..........
اسكتي يما اسكتي و ادخلي جوه و خليني الحق البت ، لو جرالها حاجة هنروح كلنا في داهية
أم إبراهيم پغضب  
نورح في داهية لية يعنيا هو يعني كان حد جه جنبها ؟! لا يا حبيبي هي اللي وقعت لوحدها
و لاول مره توصل عربية الإسعاف بدري عن المعتاد ،
وصلت عربية الإسعاف اللي الناس طلبوها لدلال اللي كانت غايبة عندي الوعي نهائي
بسرعه المسعفين خرجوا من العربية و خرجوا الحامل منها و إبراهيم حطها عليها و هما شالوه بسرعة للعربية 
ابراهيم جه يركب معاها العربية سمع صوت أمه اللي بتقول بحزن 
اية يا روح أمك مش هتاكل لقمه برضوا تصلب بيها نفسك ؟! بدل ما إنت ماشي مرهوق كدا و جاي من الشغل تعبان ؟! 
منك لله يا دلال يعني مش قادرة تاجلي الموضوع دا لحد ما ابني ياكل و يستريح ، ولا لازم تتعبين و تطلعي صورمه كدا ، يعني حبيبي مش قادر يصلي طوله
المسعفين بصوا لدلال و إبراهيم و أم إبراهيم و قفلوا الباب قبل ما إبراهيم يدخل و واحد منهم قال 
اسمع كلام أمك يا روح أمك و ادخل اقعد جنبها و سبنا ننقذ البنت الغلبانه دي بدل ما تروح فيها
إبراهيم الډم غلي في عروقه و قال 
متجبش سيرة امي على لسانك بدل ما أقل منك، و اتفضل يلا عشان نلحق دلال افتح الباب دا عشان أركب معاها
المسعف مدلوش اهتمام و دخل العربية و قفلها من غير ما إبراهيم يدخل و السواق شغل السرينه و جري بالعربية
أم إبراهيم شافت ابنها واقف باصص على أثر سيارة الإسعاف نزلت تجري لحد عنده و طبطبت عليه و هي بتقول يخبث 
تعال يا حبيبي تعال دا أنا عملالك طاجن بامية بالحمة اية هتاكل صوابعك وراه ، و بعدها ابقي روح شوفها إن كانت عايشة ولا ماټت و خلصنا منها
إبراهيم بص لأمه و قال 
إنت رأيك كدا يما ؟!
هزت أم إبراهيم رأسها بايجاب و قالت 
أيوة يا حبيبي دا انت على لقمه فطارك تعال بس تعال 
قالتها و هي بتشده ناحية الباب فسألها بجدية
إنت عاملة طاجن لحمه اية يما 
أم إبراهيم طاجن بامية بالحمة الضاني يولا زي ما بتحبه تعال يا عين أمك تعال
.........
كان صالح قاعد في ركن في المستشفى قدام العناية المركزة و قدامه الأطفال و أم دلال واقفة باصه على بنتها من النافذة الصغيرة اللي في
تم نسخ الرابط