جوازة اعز أصحابي
مكنتش متخيل إن جوازة أعز أصحابي تىدمر جوازتي أنا!!(الجزء التاني)
تحديث (بعد شهرين)
ده يعتبر تحديث للبوست اللي فات، وبصراحة مستني نصيحتكم إزاي أتعامل مع الوضع ده بأحسن طريقة.
حاولت كذا مرة أكتب التحديث ده، بس كنت بتوتر وأنا بحاول أرتب الكلام عشان يكون مفهوم، فقررت إني هرمي كل حاجة هنا وأتمنى الكلام يطلع مظبوط.
أظن إني لازم أبدأ وأقول إن كان عندي (ولسه عندي) مشاكل أكتر بكتير من اللي اتكلمت عنها في البوست الأصلي أو حتى اللي كنت واخد بالي منها وقتها.
العلاج النفسي بيساعدني أكتشف حاجات كتير، والموضوع بيبقى متعب جداً في الأيام الكويسة، ومىدمر نفسياً في الأيام الصعبة.
ناس كتير بتتكلم عن إزاي بيحسوا إنهم أحسن بكتير بعد ما بيروحوا لدكتور نفسي، بس أنا حاسس إني أسوأ.
بس مع ذلك هكمل، لأن على قد ما الموضوع مىقىرف، هو بيساعدني أتعلم طرق أحسن أتعامل بيها مع الأمور. وكمان بيساعدني أفهم نفسي أكتر.
يعني أنا شخص زبىالة، بس مكنتش دايماً شخص زبىالة، وبدأت أشوف الدنيا باظىت مني فين بالظبط. حاسس إن فهمي لده هو الطريقة الوحيدة اللي هقدر أصلح بيها الحاجات دي وأبقى إنسان أحسن.
أنا اتعالجت فترة إقامة داخلية في مصحة، وبعد ما خرجت، بقيت بتابع مع دكتورة نفسية في عيادتها مرة في الأسبوع، وبنعمل جلسة أونلاين مرة كمان في الأسبوع. وكمان بتابع مع دكتور أمراض نفسية مرة كل أسبوعين وبدأت آخد شوية أدوية.
بحس إن الأدوية دي بتساعد أجزاء معينة في مخي بس بتطفي أجزاء تانية وبتخلي جسمي مش في أحسن حالاته.
بحاول أشرح ده للدكتور بس هو بيقولي إن الموضوع هياخد شوية وقت لحد ما الأدوية تجيب مفعولها الكامل وإني مع الوقت هتعود عليها.
مراتي ولدت، بس وأنا في المصحة وقالتلي على احتمالية إن البنت متكونش بنتي.
زعلت واتقهرت جداً، بس قررت إنه مفيش فايدة من التفكير الكتير في الموضوع دلوقتي لحد ما نتأكد. النتيجة طلعت الأسبوع اللي فات، والبنت طلعت مش بنتي.
لسه ما أخدناش أي قرارات بخصوص علاقتنا، بس إحنا عايشين مع بعض عشان خاطر الولاد وعشان هي لسه بتتعافى من الولادة.
هي قالتلي لو مش عايز تكمل معايا، هترجع ولايتها تعيش مع أمها وجوز أمها. وكمان قالت إنها عارفة إنها مش هيطلع ليها نفقة أو مصاريف للولاد بسبب قوانين الولاية بتاعتنا، بس أنا قولتلها إني هساعدها ترجع وتقف على رجليها لو ده اللي هيحصل في النهاية.
من ساعة ما رجعت البيت، وأنا شديت حيلي وبقيت أب متواجد أكتر للعيال، وده كان حاجة كويسة جداً ليا. إني أكون أب مسؤول وحاضر بيخليني أنسى كل القىرف في ساعتها، بس أبقى كداب لو قولت إني مش خاېف من ۏجع فراقهم لو انفصلنا، لأنهم ولا ولادي بيولوجياً ولا قانونياً.