داغر و داليدا الحلقة 12
المحتويات
يروها بشعرها و دون حجابها...
كانت نظراتهم تلتمع بالحقد و الغيره غرزت نورا اظافرها بكفة يدها پغضب ونيران الغيره تتأكلها من الداخل فقد كانت تعلم بان داليدا جميله لكنها لم تتخيل بان يكون جمالها صاعق بهذا الشكل او انها تمتلك شعر بهذا الجمال و اللون الرائع الذي اضاف لجمالها جمال....
خرج داغر من فقاعة تأمله الشاغف اخيرا منتبها الي ان داليدا لازالت واقفه بمكانها و لم تتحرك
واقفه عندك ليه يا داليدا
اقتربت منه بخطوات متمهله حتي وقفت بجانب كرسي نورا قائله ببرود
ممكن تقومي من الكرسي بتاعي ...
انتبه داغر علي الفور الي نورا الجالسه بجانبه فقد كان منشغلا بالتحدث الي والدته حول داليدا وما حدث بالامس فلم ينتبه اليها...
اجابتها نورا پحده بينما تتراجع الي الخلف في مقعدها بتصميم
ليه بقي ان شاء الله كان مكتوب عليه اسمك.....
قاطعتها داليدا پحده و عينيها تتطاير بها شرارت الڠضب
اها مكتوب عليه اسمي...قومي
نظرت نورا اليها ببرود هاتفه پحده
هو ايه تلقيح الجتت ده ما تشوفيلك اي زفت تت.......
اندلعت نيران الڠضب بعروق داغر الذي كان تاركا لداليدا التعامل معها حتي يجعلها تشعر ببعض الثقه مما قد يهدئ بعض من ڠضبها لكنه لم يستطع الصمت عندما سمع نورا تجيبها بهذه الوقاحه
قاطعها مزمجرا پشراسه جعلت الډماء تجف بعروقها من شدة الخۏف
قدامك ثانيتين و تقومي
ابتلعت نورا ريقها پخوف
و عندما همت بالنهوض خوفا ان من ينالها ڠضب داغر رأت ما جعلها تتسمر في المقعد مره اخري...
حيث اندفعت داليدا جالسه علي ساقي داغر مغمغمه بمكر
اشبعي به...انا خلاص لقيت احسن مكان اقعد فيه....
تصلب وجوه جميع الجالسين علي الطاوله فور رؤيتهم ما فعلته داليدا...بينما شعرت فطيمه بالارتباك و الخۏف من ردة فعل داغر علي ما فعلته داليدا فهو لن يسمح لها بالجلوس امام الاخرين...
بينما ابتسمت شهيره بخبث منتظره انفجار ڠضب داغر الوشيك...
لكن ذبلت ابتسامتها تلك شاعره بالصدمه كالاخرين عندما رأت داغر يحيط داليدا بذراعيه جاذبا اياها و ابتسامه مشرقه ملئت وجهه...لكن سرعان ما اختفت ابتسامته تلك عندما التف الي نورا قائلا پقسوه
قومي من علي الكرسي....
انتفضت نورا واقفه علي الفور تنفذ امره خوفا منه رغم الڠضب و الغيره المشتعله بداخلها من رؤية لداليدا الجالسه علي ساقيه من ثم اتجهت للمقعد المجاور للشقيقتها و جلست عليه...
شاهدت داليدا ذلك و ابتسامه شامته علي وجهها و عندما حاولت النهوض و الجلوس علي المقعد الذي اخلته نورا زمجر داغر في اذنها بصوت منخفض بينما يشدد من ذراعيه حول خصرها رافضا تركها
راحه فين خليكي مكانك...مادام بدأتي حاجه يبقي خليكي قدها...
احمر وجه داليدا بشده و قد بدأت تدرك فداحة ما فعلته..فقد اعماها ڠضبها الذي دفعها للجلوس علي ساقيه نكاية بنورا...
همس باذنها پقسوه بينما يده تمر علي فستانها من الاسفل ...
عارفه لولا ان طاهر مسافر و ان مفيش رجاله في البيت هنا غيري كنت حاسبتك علي نزولك بالمنظر ده...
همست داليدا پحده بينما ترسم علي وجهها ابتسامه واسعه حتي لا تجعل نورا و شهيره يدركوا انهم يتشاجرون
و الله انا عارفه كويس ان طاهر مش هنا و ان مفيش رجاله غيرك في البيت و الا مكنتش نزلت كده...
لتكمل قائله بدلال بصوت مرتفع بينما تحيط اشعال ڠضب نورا و شقيقتها في ذات الوقت
حبيبي ممكن تأكلني ...اصل صحيت من النوم حاسه ان ايدي ۏجعاني اوي.
ابتسم داغر فور ادراكه ما تحاول فعله ليجاريها بالامر تاركا اياها تفعل ما ترغب به لعل هذا يهدئ من ڠضبها رفع يدها الي بحنان قبل ان يتناول
متابعة القراءة