داغر و داليدا الحلقة 12

موقع أيام نيوز

و العكس
تفتكري الحبل ده هو اللي اطول و لا انتي يا داليدا ...!
اجابته پحده بينما تطلع نحوه بنطره شرسه
لساني اطول من الاتنين....
ادار داغر وجهه محاولا كتم ضحكته علي اجابتها تلك انحني عليها مما جعلها تتراجع الي الخلف پحده
قومي يلا كده بكل هدوء نامي علي السرير يا داليدا....
دفعته پحده بيديها في صدره قبل ان تنتفض واقفه و تتجه نحو الفراش تغمغم پحده
ما تروح تنام عند مراتك...مش عارفه انت لازقلي هنا ليه...
لتكمل بازدراء مرمقه اياه بسخريه قبل ان تستلقي علي الفراش
تلاقيها رجعت عملت فيك حاجه تاني علشان كده مش طايقها و بتمثل الفيلم الحمضان ده تاني معايا قدامها...
قڈف داغر الحبل من يده علي الارض هاتفا پغضب
نامي يا داليدا ...نامي بدل ما تخليني اټجنن عليكي انا خلاص جبت اخري معاكي
لكن داليدا لم تعير لتهديده هذا اهتمام و انتفضت واقفه مره اخري من الفراش مما جعله يهتف بها پغضب
راحه فين....!
اجابته پحده بينما تتجه نحو المطبخ المرافق لجناحهم
هعمل حاجه اشربها قبل ما انام ايه هو تحقيق.....
ثم دلفت الي المطبخ و صنعت كوبين من عصير البرتقال ثم اخرجت من جيب منامتها علبه المنوم الخاصه بداغر التي استطاعت سرقتها من فوق الطاوله في الثواني القليله التي سبقته بها للفراش
وضعت حبه واحده باحدي الكوبين و اخذت تقلبها جيدا حتي تأكدت بانه لا يوجد اثر لها ثم حملت الكوبين و علي وجهها ترتسم ابتسامه واسعه
ان ما عرفتك ان الله حق يا ابن الدويري....
ثم خرجت الي غرفة النوم و اتجهت نحو الفراش ناولت داغر الكوب الخاص به لكنه ظل يتطلع اليها بشك عدة لحظات رافضا اخده منها متمتما بنبره تملئها الشك
ليا...!
اومأت داليدا بينما ترتشف من كوبها ببطئ قائله بلطف مخادع
مهنش عليا اشرب لوحدي
ضيق داغر عينيه عليها قائلا بدهشه
ده ايه الطيبه اللي نزلت عليكي فجأه دي..ده انتي مطلعه عيني من الصبح....
قاطعته داليدا هاتفه پغضب مصطنع بينما تبتعد عنه
تصدق ان انا غلطان....
لكنه اسرع بامساك ذراعها جاذبا اياها نحوه متناولا منها كوب العصير غير راغب باحزانها او رفض الهدنه التي تقدمها له
خلاص...هشرب
ليكمل رافعا يدها الي فمه مقبلا اياها بحنان
شكرا....يا شعلتي
نزعت داليدا يدها منه متراجعه للخلف متمتمه بارتباك
العفو...
ثم صعدت الي الفراش بجانبه ترتشف ببطئ من كوبها بينما تراقبه باهتمام و هو يتناول من العصير و فور انتهاءه من نصف الكوب كان بالفعل قد سقط علي الوساده نائما نزعت من بين يده الكوب واضعه اياه فوق الطاوله التي بجانب الفراش قبل ان تنهض ببطئ و تتجهه نحو الارض تلتقط الحبل الذي القاه داغر في وقت سابق هامسه پحده
ابقي وريني هتهددني به تاني ازاي...
ثم اتجهت نحو الفراش جالسه بجانب داغر الذي تناولت يده و عقدتها بخفه بالحبل ثم عقدتها بطرف الفراش ليصبح داغر مقيدا لطرف الفراش...
نهضت مبتعده عدة خطوات متأمله مظهره و هو مقيد بالفراش بهذا الشكل وضعت يدها فوق فمها تكتم ضحكتها ثم اتجهت نحو المرأه حتي تكمل باقي خطتها....
بعد نصف ساعه.....
استيقظ داغر شاهقا بفزع عندما شعر بماء بارد ينسكب علي وجهه...
اخذ يرفرف بعينيه عدة لحظات غير مستوعب المحيطط الذي حولها فقد كان المكان مظلم الا من ضوء عدة شماعات مشتعله....
حاول النهوض لكنه لم يستطع حيث صدم عندما اكتشف بان يديه مكبله بالحبل و معلقه باعلي الفراش صاح پغضب و قد ادرك من وراء تلك الفعله
داليدا..........
لكنه تراجع للخلف بالفراش فازعا عندما رأي الخيال المرعب الذي يقف بجانب الفراش و الذي اتضح له انها داليدا التي
كانت تقف بشعر مشعث كاحدي العفاريت يملئ وجهها خطوط حمراء و سوداء مرتديه رداء ابيض فضفاض للغايه و بعينها ترتسم نظره مرعبه ممسكه بين يديها بصاعق يصدر ازيز من الكهرباء كلما ضغطت عليه راقبها داغر بتوجس وهي تقترب منه و علي شفتيها ترتسم ابتسامه چنونيه لا تبشر بالخير.......
نهاية الفصل

تم نسخ الرابط