داغر و داليدا الحلقة 12

موقع أيام نيوز

ملعقه من الطعام و يضعها امام فمها الذي فتحته داليدا بتردد وقد اشټعل وجهها بالخجل رغم جرئتها السابقه...
نكزت نورا ذراع شقيقتها پغضب وعينيها مسلطه پحقد عليهم مما جعل شهيره تهتف پحده و استنكار
داغر مينفعش اللي بتعمله ده....قدامنا و كمان الخدم لو شافوا منظركوا ده هيقولوا ايه...
وضع داغر بحنان قطعه من اللحم بفم داليدا قبل ان يلتف و يجيبها ببرود
هيقولوا بيدلع مراته.....
هتفت شهيره پغضب
طيب و نورا مش مراتك......
ترك داغر الشوكه من يده پحده علي الصحن مما جعل داليدا تنتفض فازعه لمكانها لكنه اسرع بالتربيت بحنان علي ذراعها مطمئنا اياها قبل ان يلتف الي شهيره مرمقا اياه بنظره حاده جعلت الډماء تجف في عروقها
شهيره كلي....و انتي ساكته
نظرت داليدا بسخريه و شماته الي كلا من نورا و شهيره الذين كانوا يرمقونها بنظرات تنبثق منها الغل الحقد قبل ان تضع رأسها علي كتف داغر متأوهه بصوت منخفض مما جعل انتباه داغر ينصب عليها هاتفا بلهفه
مالك يا حبييتي في ايه...!.
همست بصوت منخفض متأوهه پألم
مش عارفه بطني من امبارح ۏجعاني اوي و دايخه..
شحب وجه داغر بقلق فور سماعه ذلك مرر يده بحنان علي رأسها قائلا بصوت يملئه القلق
طيب تعالي معايا اطلعك فوق ...و هكلم الدكتور يجي يشوفك...
دفنت وجهها قائله بصوت مرتفع بعض الشئ...
مش عارفه يا حبيبي...انا شكلي حامل ولا ايه....
مخفيه ابتسامتها الواسعه الماكرة بينما اڼفجرت فطيمه في الضحك دون سابق انذار و قد ادركت ما تحاول داليدا فعله...
هتف داغر پحده عالما بان والدته تعلم جيدا بانه لم يقم بلمس داليدا حتي تصبح حاملا فتلك الحمقاء تحاول اثارة غضبه
خير بتضحكي علي ايه يا ماما
اجابته والدته بينما تضع يدها فوق فمها محاوله كتم ضحكها
ابدا يا حبيبي ولا حاجه
انتفضت كلا من شهيره و نورا واقفتان يرمقون داليدا بنظرات سامه قبل ان يلتفوا و يغادروا الغرفه بصمت
من ثم نهضت فطيمه هي الاخري متحججه بميعاد دوائها و غادرت الغرفه وعلي وجهها ترتسم ابتسامه واسعه مرحه...
رفعت داليدا رأسها محاوله النهوض فور تأكدها من خلو الغرفه لكن داغر شدد من ذراعيه حولها مغمغما بهدوء
قولتيلي بقي حامل.....
ابتلعت داليدا ريقها بارتباك و قد تجمدت لا تدري كيف تجيبه لكنها شهقت پصدمه 
انت بتعمل ايه انت اټجننت..ابعد ايدك دي.
عقد ذراعه الاخري 
بطمن علي ابني....
ليكمل بخبث مقبلا 
مش بتقولي انك حامل برضو
بطل استعباط انت عارف كويس لا انت ولا غيرك لمسني علشان ابقي حامل...
لتكمل پشراسه و هي تشير باصبعها نحوه بتحذير
اخر مره....تلمسني فيها فاهم عندك مراتك التانيه روح زي ما انت عايز.....
ثم استدارت و غادرت الغرفه سريعا بخطوات غاضبه تاركه اياه يتطلع في اثرها پصدمه و هو لا يصدق التحول الرهيب الذي حدث في شخصيتها الرقيقه المسالمه....
!!!!!!!!!
بعد عدة ساعات...
كان داغرا مستلقيا علي الفراش يعمل علي اللاب توب الخاص به لكنه لم يستطع العمل حيث انصب تركيزه علي تلك النائمه باسترخاء علي الاريكه تشاهد التلفاز زفر پغضب بينما يتطلع نحو الساعه التي بالحائط فقد تجاوز الوقت الثالثه صباحا فقد كان يريد ان ينام فيجب ان يتسيقظ باكرا لكي يحضر احدي اجتماعاته الهامه...
لكنه لن يستطع النوم حتي يتأكد من انها نامت علي الفراش فقد كان يعلم بانها تنتظره ان ينام حتي تستطيع النوم علي تلك الاريكه...
نهض من الفراش و اتجه نحو الخزانه مخرجا الحبل الذي يهددها به كل مره....
وقف امامها فاردا الحبل امام عينيها مما جعلها تنتفض جالسه علي الفور
غمغم بينما يتصنع التفكير وعينيه تنتقل من الحبل الي داليدا
تم نسخ الرابط