داغر و داليدا الفصل الثاني والعشرين
المحتويات
بالفعل نجح في ذلك الطبيب الامريكي الذي استدعاه من اجلها...
لكن رغم ذلك داليدا لازالت لا تستطيع تحريك ايا من يديها او قدميها لكنه اكد لهم بانه مع الوقت ستعود اعصابها كما كانت لكن سيستغرق وقتا طويلا لذلك...
قام داغر بعقد الحجاب حول رأسها و هو يغمغم بمرح حتي يخرجها من حالة الصمت التي بها
معلش بقي يا ديدا...حظك وقعك في واحد مبيفهمش اي حاجه في حاجات البنات...
لم تجيبه داليدا بل ادارت رأسها و وضعت .. فوق راحة يده التي كانت تحيط وجهها مقبله اياها بحنان تعبيرا عند مدي امتنانها له فقد ظل بجانبها طوال الاسبوع المنصرم يفعلها لها كل شيئ بنفسه من اطعامها..لتغيير ملابسها و تحمميها حتي انه يصطحبها الي الحمام بنفسه رافضا ان تساعده ايا من الممرضات في ذلك متحملا مسئوليتها بالكامل...
كما كان يظل معها طوال اليوم دون ان يتحرك من جانبها و لو للحطه واحده وينتهي به الامر نائما بجانبها علي فراش المشفي الضيق رافضا العوده للمنزل وتركها محتضنا اياها بين ذراعيه كما لو كانت كنزه الثمين الخائڤ من فقده...
افاقت داليدا من افكارها تلك عندما شاهدت بړعب الممرضه تدلف الي الغرفه و هي تجر امامها مقعد متحرك شعرت وقتها برغبه بالبكاء حسرتا علي ما وصل بها الامر...
لكن فور ان شاهد داغر نظرتها تلك المنصبه بړعب والم علي ذاك المقعد نهض حاملا اياها بسهوله بين ذراعيه هامسا بمرح مصطنع في اذنها محاولا تخفيف الامر عنها...
شوفتي يا ديدا بيشككوا في قدرات جوزك...ميعرفوش اني بيشيل حديد و اقدر اشيل ال 80 كيلو بتوعك...
ليكمل مغيظا اياها
مش انتي فيل صغير برضو يا حبيبتي ...
ضحكت داليدا و قد اشرق وجهها فور تذكيره اياها بمزحتهم بروسيا عند ارتداأها ملابس كثير و نعته لها بالفيل..
دفنت وجهها بعنقه بينما يخرج من الغرفه و هو لا يزال يحملها بين ذراعيه رافضا المقعد الذي عرضته الممرضه عليهم..
خرجوا من المشفي و وضعها بلطف فوق المقعد الخلفي للسياره قبل ان يصعد بجانبها و يرفعها بلطف مجلسا اياها فوق ساقيه بينما ذراعيه تحيطان خصرها و يده تمر بحنان فوق بطنها التي كانت لازالت مسطحه كما لو كان يحاول ان يطمئن طفله هو الاخر..
دفنت داليدا وجهها
.. مغلقه عينيها ببطئ..بينما ارجع رأسه للخلف مستندا الي ظهر المقعد ويده لازالت تمر فوق بطنها و هو يفكر بانه قد بقي اقل من شهرين و يمكنهم عمل ذلك السونار الثلاثي حتي يطمئنوا علي وضع الجنين فداليدا حتي الان لا تعلم شيئ عن حملها فهو خائڤ من اخبارها يعلم انها سوف تتحسر و يزداد ألمها اذا علمت بان طفلهم هو الاخر قد تأثر بمرضها لذا يجب ان يطمئن علي حالته قبل ان يخبرها فهو لا يرغب بان يزيد من حزنها فيكفي ما هي به
فور وصولهم صعد بها داغر الي الاعلي الي غرفتهم حيث قام بتغيير ملابسها و اطعامها بيديه من الطعام الذي اعدته صافيه بنفسها فقد كانت الشخص الوحيد الذي يمكنه الوثوق به فهي من قامت بتربيته منذ الصغر ...كما قام باعطاء جميع العاملين بالقصر اجازه مدفوعة الثمن حتي يعثر علي شهيره و طاهر فهو لن يأمن لاحد و هما طلقاء احرار خاصة بعد ما فعلته تلك الحقيره مروه....
في منتصف الليل....
استيقظت داليدا ترغب بالذهاب الي الحمام ادرات رأسها تنظر الي داغر المستلقي بجانبها و هو مستغرق بالنوم كانت تهم بايقاظه لكن ما ان رأت علامات الارهاق الباديه علي وجهه تراجعت فهو يظل طوال اليوم يدور من
متابعة القراءة