داغر و داليدا الفصل الثاني والعشرين
المحتويات
حولها ..حتي اثناء علاجها الطبيعي الذي اتي طبيب اليوم الذي اجراه لكلا من يديها و قدميها كان معها به لم يتركها و لو للحظه واحده....
تراجعت عن فكرة ايقاظه محاوله التحكم في نفسها لكنها لم تستطع اخذت تتلملم بعدم راحه...
استيقظ داغر عندما شعر بحركة داليدا الغير منتظمه انتفض جالسا منحنيا عليها و هو يهتف بصوت اجش من اثر النوم قلق
مالك يا حبيبتي فيكي ايه...!
همست داليدا بصوت منخفض خجل وصل الي سمعه بصعوبه
عايزه اروح الحمام...
انتفض علي الفور ناهضا من الفراش حاملا اياها بين ذراعيه متجها بها نحو الحمام وضعها بلطف فوق مقعد الحمام ثم استدار حتي يخرج تاركا لها بعضا من الخصوصيه لكنه تجمد في مكانه عندما سمع صوت نشيج باكي يخرج منها استدار اليها علي الفور ليجدها محنيه رأسها تبكي و هي مغلقه العينين....
جلس امامها علي عقبيه قائلا بقلق رافعا وجهها اليه
بټعيطي ليه يا حبيبتي....
همست بنشيح مټألم من بين شهقات بكائها
انا حاسه اني ضعيفه و عاجزه اوي حتي الحمام مش قادره اروحه لوحدي.....
لتكمل بينما بكائها يزداد
حاسه اني حمل تقيل عليك...بتاكلني و بتشربني..و بتغيرلي...و مبقتش تروح شغلك بسببي.....انقلني يا داغر مستشفي و هما هناك هيخدوا بالهم مني...
همست بصوت منكسر و قد ازداد احمرار وجهها من بكائها
انا مبقتش انفعك...و لا انفع لاي حاجه.....
احاط داغر وجهها بيديه هامسا بصوت معذب وهو يسند جبهته ق فوق جبهتها و عينيه مسلطه بعينيها
انتي اكتر واحده في الدنيا دي تنفعني ياداليدا ... تنفعيني و لو مفيش فيكي حاجه هتتحرك غير عينيكي بس يا فده عندي بالدنيا و ما فيها...
ليكمل بصوت اكثر صرامه رغم الارتجافه التي به
فكرك...لو انتي بعدتي عني انا هقدر اعيش...انا مش بحبك بس...انا بتنفسك عارفه يعني ايه بتنفسك يعني لو بعدتي عني اموت...فاهمه يا داليدا...
اومأت برأسها بصمت بينما قلبها يكاد ينفجر من شدة حبها له في هذه اللحظه جبينها .. المرتجفه بينما ينهض حتي يمنحها بعض الخصوصيه
هروح اعملك عصير تشربيه تكوني خلصتي
مرت دقائق قبل ان يعود داغر مره اخري اليها حيث قام بمساعدتها ثم حملها بين ذراعيه و بدلا من التوجه الي الخارج اجلسها بلطف علي حافة حوض الاستحمام و قد بدأ بنزع عن جسدها همست داليدا بتردد
بتعمل ايه يا داغر...!
اجابها بينما يطبع ..
بدلع حبيبتي....
ثم نهض و قد بدأ بملئ حوض الاستحمام بالمياه التي وضع بها زيوت معطره و نثر بها بعضا من الورود المجففه انزل داليدا ببطئ بها مجلسا اياها بداخل الحوض ثم جلس علي عقبيه امام حوض الاستحمام يفرك جسدها بسائل الاستحمام لكن توقفت يده عن عملها عندما سمعها تهمس
داغر عايزاك معايا.....
لم يتردد للحظه واحده في تنفيذ طلبها هذا حيث .. يتحدث معها عن كل شيئ محاولا جعلها تتحدث معه فهذا يريحه و يطمئنه انها بخير ولو قليلا....
ظلوا علي وضعهم هذا لاكثر من ساعه ليخرج بعدها داغر من الحمام و هو يحمل بين ذراعيه داليدا الملفوفه جيدا بروب الحمام...
قام بمساعدتها في ارتداء ملابسها ثم وضعها بالفراش متناولا صنية الطعام التي احضرها لها بوقن سابق اخذ يطعمها بيده و بين كل قضمه و اخري كان يطبع .. لها و عندما انتهي من اطعامها جعلها تستلقي علي الفراش ثم استلقي بجانبها جاذبا اياها بين ذراعيه لكن سرعان ما صدح رنين هاتفه نظر داغر الي الهاتف بقلق فقد كان الوقت قد تجاوز الرابعه صباحا فمن سيتصل به بهذا الوقت...
همست داليدا بقلق
مين يا حبيبي...!
اجابها داغر بينما يرفع الهاتف من فوق الطاولة ينظر الي شاشته
مش عارف رقم غريب
وضع الهاتف علي اذنه مجيبا ليصل اليه صوت شقيق والدته الحزين
داغر يا بني...
اجابه داغر بينما يبتلع الغصه التي
متابعة القراءة