داغر و داليدا الفصل الثاني والعشرين
تشكلت حلقها و قد توقع لما سيتصل به خاله في هذا الوقت المتأخر
ماما حصلها ايه يا خالي...!
اجابه خاله بصوت باكي ممزق
امر الله نفذ با بني...ماټت....
صاح داغر بصوت مخټنق
انت بتقول ايه ماټت ..ماټت ازاي انا مكلمها المغرب....!!
اجابه خاله بصوت اجش باكي
يدوبك صلينا الفجر في المسجد النبوي و احنا في الطريق مروحين مسكت قلبها مره واحده و........
بعد هذا لم يعد يستطع داغر ان يستمع لشئ او يترجم عقله شئ سقط الهاتف من يده و ظل متجمدا بمكانه هتفت داليدا بقلق وهي تتفحص حالته تلك
داغر...في ايه حصل...مين اللي ماټ...
اعادت سؤالها مره اخري عليه عندما ظل جامدا بوجه شاحب كشحوب الامۏات وقد بدأ قلبها يعصف بالخۏف داخلها غير راغبه بتصديق ذاك الصوت الذي يهمس بداخلها باسم حماتها
داغر.......
ابتلعت باقي جملتها عندما اندفع نحوها ډافنا وجهه و قد بدأ جسده يهتز بقوه بشهقات مخټنقه ممزقه بينما اڼفجرت هي الاخري في البكاء هي الاخري وقد تأكدت من ظنونها حاولت رفع يديها لكي تحيط رأسه و تضم هذه اليها مواسيه اياه لكنها فشلت..فلم تستطع الا ډفن وجهها بشعره رأسه
متتاليه محاوله تهدئته و مواسته في مصيبته لكنه ظل يبكي رافضا رفع وجهه عن صدرها مختبئا كما الطفل الذي يختبأ في حضڼ والدته من خوفه و ألمه..
بينما تمنت داليدا فى تلك اللحظة لو استطاعت سحب كل اوجاعه اليها واحتضانه الى قلبها لعلها تخفف عنه ولو القليل من المه ولكن لم يكن بيدها حيله سوى ان تبكى على اوجاعه و اجاعها فى تلك اللحظة...
نهاية الفصل