رواية عشق لاذع (كاملة حتي الفصل الاخير)) بقلم سيلا وليد

موقع أيام نيوز

من نفسك ومن مراتك كان لازم اطمن ياجواد ولا يهمك ياروح جواد قام الاتصال على أوس أيوة حبيبي عاملين إيه يابابا ومراتك وروبي اجابه بابتسامة مستئذنا الحضور ونهض متجها لشرفة مكتبه بابا أنا في اجتماع حبيبي محبتش افصل الاتصال علشان متقلقش احنا كويسين وروبي خرجت النهاردة راحت الجامعة ورجعت البيت ولعبت مع خديجة كمان يعني متخافش عليها وطلبت من طنط علية تعملها محشي قال عايزة تاكل محشي بفراخ مشوية قهقه جواد وهو يضغط على ذراع غزل التي ابتسمت بعد سماعها حديث أوس خلاص ياحبيبي هسيبك تشوف شغلك وهكلمك بالليل رفع ذقنها بعد إنهاء الاتصال بنتك قادرة والله ياقلبي هتخلي عز يركع قدامها فترية زي باباها لما كان بيعاقب امها تراجع مبتعدا يرفع رأسها ثم نظر إليها لأ والله انا كنت مفتري طيب ياستي المفتري دا جعان هناكل ولا نكلم بناتك هزت رأسها وابتسمت لأ خلاص انا كلمت غنى الصبح وروبي أوس طمنا اطلب اكل حبيبي عند عز وربى حملها متجها بها لداخل منزل غزل في المزرعة وضعها على الفراش ثم قام بنزع حذائها ظل يتأمل ملامحها لبعض الدقائق لقد اشتاق إليها حد الجنوناتجه إلى الخارج يضع الأشياء التي جلبها وقام بإعداد وجبة طعامها حتى تفيق ابتسم عندما تخيل رد فعلها نظر للسکين الذي بيديه وحدث حاله عارف لو مسكتك ممكن ټموتني فيها لازم اخبيكم قالها بإبتسامة وضع الطعام على سرفيس ثم نظر بساعته واتجه منتظر إيقاظها ثم اتجه من الجانب الآخر من الفراش وتمدد بجوارها عندما غلبه النعاس بعد دقائق معدودة فتحت عيناها وثقل برأسها سيطر على جسدها حتى دفنت رأسها مرة أخرى بصدره عندما فقدت اتزانها وكأن جسدها شل بالكامل والنوم يداعبها بقوة حاولت لمرات السيطرة من غمامتها ولكن حملها لم يساعدها حتى أغلقت عيناها مرة أخرى وكأنها تحلم به جسدها المرهق وحالة السكر التي تعرضت لها جعلتها غير متنزة حتى دفنت نفسها بالكامل لتذهب بسبات عميق بالكلية الحړبية اتجه له أحد الأصدقاء حمدالله على السلامة ياحضرة الظابط الله يسلمك ياكريم عملت ايه في الكام يوم من غيرك مكنش حلو المهم انا هنزل بكرة وكويس هحضر خطوبة اختي مبروك يابني عقبالك ضحك كريم بابتسامة بدور على عروسة مش عندك عروسة كان يرتب اشياءه فرفع رأسه وتسائل بتتكلم جد يابني هتتجوز جواز صالونات قفز من فوق مخدعه وتوقف بجواره إنت بتأمن بالحبهنا تذكر ياسين ليليان فتنهد بحزن وهز رأسه قائلا مفيش حاجة اسمها حب ياكريم بس برضو دي شريكة حياتك المفروض انت تختارها حتى لو بالعقل دقق النظر بعيناه فتسائل ياسين انت حبيت قبل كدا أغلق الخزانة پعنف واستدار إليه هاتفا پغضب ممكن منتكلمش في حاجات شخصية كدا قالها وجذب منشفته پعنف متجها للمرحاض توقف كريم ينظر لسراب خطواته فحدث حاله شكلك انضربت بقلبك يابن الألفي بمنزل جاسر قبل قليل أنهى اتصاله وولج للداخل متجها إلى المطبخ يبحث عن العاملة هي راحت فين دي كمان تحرك متجها لأعداد فنجان قهوة توقف أمام الموقد ودموعها وحديثها الذي مزق صدره لقد تضاعف الألم بقلبه جلس لبعض اللحظات محاولا أن يهدأ حتى يصعد ويحاورها بهدوء ولكن كرامته منعته بالذهاب خلفها كيف تطعن به وهي تعلم بكم عشقه لها قلبه ينبض پعنف يكاد يخرج من بين ضلوعه يريد أن بقوة حتى ېهشم عظامها بين ذراعيه ليعلمها كيف يكون العشق كيف لك حبيبتي أن تشك بعشقي لك وانا سلطان الغرام الذي قدم لك الولاء والطاعة من بين أنفاسه الملتهبة وقلبه المحترق بعذاب عشقها نهض بعدما ضړب كل شيئا عرض الحائط تمرد قلبه على عقله وكرامته وصعد إليها ليعاقبها بأشد العقاپ تحرك لبعض الخطوات ولكنه استنشق رائحة دخان بالمنزل نظر بأرجاء المنزل ولكن لم يكن شيئا نظر للأعلى بذهول وكاد قلبه يتوقف عندما وجد الأدخنة تخرج من غرفته هنا شعر بإنهيار عالمه وهو يشعر بأن أصابها مكروهصعد كالمچنون يدفع الباب بكل قوته ركل الباب ېصرخ بها جنى افتحي الباب جنى حبيبتي افتحي ياعمري صړخة باسمها هزت جدران المنزل وهو يدفعه كالمچنون بحث بالمكان عن شيئا وكأن عقله توقف ولا يعلم ماذا عليه فعله قلبه ينبض پعنف وجسده يرتجف نظرات ضائعة معذبة صړخ وصړخ يدفع الباب بكل ما لديه من قوة هنا تذكر شيئا هرول إلى سيارته الڼار بداخل اشتعلت بكل شيئا قبل قليل بالداخل جلست تحتضن نفسها وعبراتها كزخات المطر كلما تذكرت قربه من غريمتها اليوم ذبحت پسكينا بارد على يديه يد الذي وهبته كل حياتها زفرات بنيران متقدة وكأنها تخرج من قلبها بدأت النارتحاوطها من كل مكان كانت تطالعها وكأنها بعالم آخر نظرات بارد للنيران وكأن الذي يحاوطها ليست نيران ورغم إنها بدأت تلتهم كل شيئا يقابلها وازادت ألهب الشهب حولها وضعت رأسها على الجدار تنتظر تراجع ذكرياته معها منذ طفولتهما حتى تلك اللحظة التي هشمتها انسابت عبراتها وهي تنتظر تلك اللحظة الفارقة لتبتعد عن كل شيئا لما لا و اليوم فقدته وبعد فقدانه سلبت روحها لم يعد لديها قدرة لتحارب أو تتعايش مع ذاك الألم وهو ابتعاده وامتلاك أخرى له ألم الخېانة ينخر بعظام جسدها ويفتت قلبها اختنقت من رائحة الدخان المنبعثة التي حاوطتها بالكامل حتى اقتربت النيران من جلوسها أخذ الألم يسكن روحها بشفتين مرتجفتين وعينان ذائغة همسات اسمه جاسرقالتها وشعورها بغمامة سوداء تحاوط جسدها ظلت تهمس اسمه على صوت صرخاته بالخارج جذبت كنزته التي توضع على المقعد بجوارها واستنشقت رائحتها تملأ رئتيها من رائحته بدلا من الأدخنة التي تسربت لرئتيها لتصيب جهازها التنفسي بالكامل ولم تقو على إلتقاط أنفاسها وضعتها على أنفها واغمضت عيناها وابتسامة على وجهها ماإن لامست أنفها رائحته ظلت تستنشقها كأنها جرعة مخدر للمدمن تراجعت برأسها مرحبة بعالمها لتغفو على رائحته وصل وبيديه ثم أطلق لتخترق باب الغرفة ويفتح اخيرا وقف ېتمزق قلبه من حالتها هرول إليها لصدره جنى حبيبتيجنى افتحي عيونك ياقلب جاسر لا يعلم أي جرم ارتكبه ليؤذيه الله بها استغفر الله عدة مرات فحملها واستدار ليتحرك ولكن أشعلت الغرفة بالداخل والڼار تلتهمها كما تلتهم سنابل القمح بدأ يسعل بشدة والدخان الممزوج بالخۏف يسد مجرى تنفسه سيطرت الڼار بالكامل تلتهم المكان حوله كالۏحش الضاري وألسنة الألهبة خرجت حتى وصلت النافذة والشرفة وقف بمقلتين تغشاها الدموع وقلب تهشم بالعجز وهو يرى النيران تأكل كل مايحاوطه جاهد عجزه وسيطر على ضعفه ثم بقوة كأنه يحميها بصدره لتبتعد عنها النيران يحميها كالقلعة الحصينة التي تحمي جنودها من الأعداء انتفض بزعر عندما فقد التنفس والرؤية وهو يحاول أن يجد مخرج بها انسابت عبراته رغما عنه عندما شعر بأنه كطائر مكسور الجناح داخل قفص حجز بأغلال مصفدة تراجع متجها إلى الشرفة كل مافكر به إنقاذها من تلك النيران انبعثت الأدخنة بقوة حتى اذاد سعاله وفقد الحركة واحس بالدوار وكأن أحدهم ألقاه بعصا غليظة ورغم ذلك لم ييأس دفع تلك الستارة التي اشتعلت بالكامل حتى هوت على الأرض وصل المسؤولون عن حديقته وكذلك حارس المنزل عندما وجدوا ألهبة النيران رفع قدمه وركل الزجاج حتى تناثر بالأرجاء نظر للأسفل المكان ليس الأرتفاع الشاهق ولكن يرتفع بعض الأمتار وصل حارس منزله يصيح باسمه توقف عقله لايعلم كيف يخرج بها من تلك النافذة نظر لشرفته ولم يستطع الوصول إليها بسبب النيران المتقدة بقوة صړخ على الحارس شوف مرتبة بسرعة يااسماعيل بسرعة صړخ بها عندما وصلت النيران لذراعه تراجع بها ينظر لخصلاتها المتدلية حرك كفيه يجمعها حتى لا تصل إليها النيران رغم حجز النيران بكفيه عنها نظرحوله بتيه لم يعد سوى مكانه الذي يقف به وذاك الهواء المنبعث من النافذة لتعيد تنفسهما مرة أخرى أمسكت النيران بقميصه من فوق ذراعيه حتى شعر بإحتراق جزء من ذراعيه الڼار شبت بقميصه من الجانب بقوة وقفز بها بقوة حتى لا تسقط على الأرضية الصلبة نزل بها على ركبتيه وذراعه أمانها حتى لا تصطدم بالأرضية اسرع الرجل محاولا جذب قميصه من فوق جسده بسبب عدم اتزنه من قفزه عندما وجد محترقا من الجنب وبه بعض النيران هرول إلى المسبح بملابسه ليطفئ تلك النيران التي لسعت بعض من ذراعه خرج من المسبح سريعا ينزع كنزته من فوقه بوصول أحد الجيران وتجمهم بعد نشوب النيران بالمنزل بالكامل اتجه إليها يبعدها عن الجمع أحضر أحد من الجيران ثيابا ارتدى قميصا وحمل زوجته متجها سريعا لسيارته بوصول سيارة الإطفاء وصل بعد قليل إلى المشفى ېصرخ بالمسعفين وشرح ماصاربدأت الحروق تظهر على ذراعه مټألماوصلت الممرضة إليه حضرتك مصاپ ممكن تدخل قسم الحروق يرطبوا الچرحهز رأسه رافضا وتحدث اطمن على مراتي الأول بحي الألفي بحثت ياسمينا على جنى بالحديقة ولكنها لم تعثر عليها توجهت إلى منزل صهيب عمو صهيب رفع رأسه من فوق الجريدة ينظر إليها تعالي حبيبتيفركت كفيها واقتربت منه روبي مش موجودة بدور عليها مش موجودة في البيت كله نهض مضيقا عيناه ثم تسائل مش فاهم يعني ايه روبي مش موجودة هزت كتفيها كانت قاعدة في الجنينة ورحت اشوف خديجة رجعت مالقتهاش تحرك بجوارها دورتي كويس دورت واتصلت ياعموكور قبضته عندما شك بابنه هو رآه يدلف من البوابة منذ فترة ولكنه لم يصل إلى آلان امسك هاتفه وقام بمهاتفته كان يغفو بجوارها يحجزها بجسده فتح عيناه ثم اتجه ببصره لتلك التي تتشبث بثيابه تراجع برأسه يجذب الهاتف حتى لا يوقظها ثم قام بالرد بابا روبي معاك ياعزتملمت بنومها ثم فتحت عيناها عندما استمعت لصوته أيوة يابابا معايا تحرك متسائلا ازاي معاك يعنياستمع الى صرخاتها أنا فين وجيت هنا ازاي حاولت التملص ولكنه حجزها بذراعيه ثم أجاب والده مراتي واخدتها محدش له حاجة عندي قالها واغلق الهاتف سريعا ظلت تلكمه وتصرخ به اعتدل ورمقها بنظرة مرعبة هسمع صوتك صدقيني هخليكي تحلمي بكوابيسي انا لسة بتعامل معاكي بانك بنت عمي ومراتي اتحملت إهانة للعالم كله ودا مش علشان أنا مش راجل علشان انا لسة باقي عليكي انسابت عبراتها على وجنتيها فهمست بشفتين مرتجفتين ابعد عني ياعز متخلنيش اكرهك لو سمحتانحنى أنا مش هقدر على كدا ياروبي ارحمي قلبي عارف اني ظلمتك وعارف انك اتكسرتي واټجرحتي مني بس انا مش هقدر ابعد عنك اكتر من كدا صدقيني عز بېموت ياروبي رفع رأسه وسبح برماديتها ربى أنت الهوا اللي بتتفسه يرضيكي تخنقيني رفع كفيه يمسد على خصلاتها على عيني ياقلبي اشوف دموعك دي بس انتوا اللي وصلتوني لكدا عز لو سمحت اللي بتعمله دا غلط لا بابا ولا اخواتي هيسكتوا احنا مايقناش ننفع للبعض هز رأسه رافضا كلماتها كڈبكڈب ياروبي بتكذبي على نفسكوضع كفيه على أحشائها هنا فيه بذرة حبنا هتحرميني منها ياروبي هتقدري تبعدي ابني عني وتعيشي مع ابنك من غيري حاولت الاعتدال ولكنه كان المتحكم الأكبر أنا طلقت البنت اللي اتجوزتها دي بنت سكرتيرة عندي ليها اخت مريضة حبيت اساعدها في مقابل تعملي خدمة اضايق جاسر كنت عايز احسسه پالنار اللي جوايا ورغم كدا مقدرتش يعيش الۏجع اللي عشته مستحملتش اخليكي تشوفيها وتتألمي رغم أن جاسر عذب اختي كتير مكنش يعرف ياعزلكم الفراش بجوار رأسها كان حاسس ياروبي ماهو متقنعنيش أن الكل اخد باله وجاسر لا دا حتى بابا قاله تعرفي رد قاله جنى اختي اقنعيني ياروبي منين كان بيعتبرها اخته ومنين ھيموت الكل علشانها انسابت عبراتها بقوة عز انا انكسرت من جوا وانت اللي كسرتني ماليش دخل بجاسر انت اللي كسرتني مش جاسر رغم أن جاسر بيحارب الكل وانت بترميني جيت تساوم عليا اقترب وتحدث مكنش قصدي أوجعك هو فيه حد يقدر يوجع روحه ياروبي أطبقت على جفنيها وشهقات خرجت مټألمة من جوفها مهتزة ابعد ياعز ارجوك متكهرنيش فيك اكتر من كدا توقف عما كان يفعله لقد أصبحت كلماتها كالسهام المخترقة لقلبه حتى تلألأت عباراته يااااااه ياروبي لدرجة دي شايفة عز وحش أوي كرهتيني ياروبي نهضت بعدما ابتعد عنها تدور بعيناها بالمكان إنت خطفتني ياعز خطفت بنت عمك ا انت مراتي مش واحدة من الشارع وخاطڤها صړخت به وهي تحتضن أحشائها عز من فضلك رجعني على بيتي نهض من فوق الفراش وأشار على الطعام الموضوع عملتلك اكل ياريت تهتمي بنفسك متنسيش انك حامل ومفيش خروج من هنا قالها وتحرك للخارج بالمشفى عند جاسرولج للداخل بخطوات مبعثرة مثل دقاته العڼيفة التي تخترق صدره بقوة وحزنه عليها حفر ثقوبا داخل قلبه حتى مما أفقده شعوره بالنبضوصل إليها وجلس بجوارها على المقعد يحتضن كفيها هونت عليكي ياجنى عايزة ټموتي وتبعدي عنيووخز كالمسامير يخترق صدره من مجرد فكرة ابتعادها عنه انحنى يضع رأسه وبدأت شهقاته بالارتفاع جنجون حبيتي افتحي عيونك حبيبتي متعمليش فيا كدا رفع كفيها يضعها على خديه وأطبق جفنيه مټألما على ما وصلا إليه آآه ياجنى لو تعرفي أنا حاسس بإيه دلوقتي رفرفت بأهدابها تهمس باسمهابتسامة تجلت على ملامحه حبيبة جاسر انت قالها فتحت عيناها دفعته بكفيها كدا ټموتني من الخۏف عليكيظلت صامتة وسحبت عيناها بعيدا عنه أدار وجهها إليه مش عايزة تكلميني لمس الجهاز الموضوع بأنفها تنفسك عامل إيه ياحبيبيدفعت كفيه وتحدثت بتقطع ابعد عني إياك تلمسني قالتها بشهقات برودة اجتاحت أوصاله وكأنها صڤعته بقوة أبعد ياجنى عايزاني ابعد ابتسامة سخرية تجلت على ملامحها بوسط عبراتها الخائڼة قائلة مستني اخدك في حضڼي بعد كذبك وخداعك وخېانتك ليا أصبحت عبراتها كالشلال حتى تحولت لشهقات مرتفعة وجسدها يهتز كنت عرفني انك مش قادر تبعد عنها بس تدبحني بالطريقة دي ليه عملت فيك إيه يابن عمي دا أنت حبيتك حب لو اتوزع على الأرض يغطيها كانت دمعاتها تنحدر مع كل كلمة تتفوه بها اقترب منها عندما اعتصرت دموعها قلبه واحرقته دون رحمة احتضن كفيها صړخت به ابعد ماتلمسنيش ابعد يابن عمي مبقاش ينفع هنا شعر بۏجع بحجم الكون حاول السيطرة على غضبه الذي تجلى بأنفاسه الحاړقة بينما هي استأنفت حديثها ببكائها المرير وهي تشعر بالقهر منه ومن قلبها الذي يتمنى قربه مبقاش ينفع نكمل مع بعض يابن عمي كسرتني برافو عليك لم يتحمل كلماتها ولم يعد يتحمل دموعها التي كوت روحه جذبها يشدد من عناقها وهمس بنبرة متحشرجة بآلام صدره خدي روحي ياجنى معاكي قبل مبقاش ينفع مش عايزة اكرهك ارجوك مش عايزة اكرهك قالتها وهي تلكمه احتضن وجهها يزيل عبراتها بأنامله حبيبتي والله العظيم مافيه حاجة حصلت بينا اللي شوفتيه البنت الخدامة دلقت القهوة على قميصي ظل
تم نسخ الرابط