رواية عشق لاذع (كاملة حتي الفصل الاخير)) بقلم سيلا وليد

موقع أيام نيوز

انت كسرتي قلبي فاهمة معنى الكلمة يابنت عمي حدجته برفض قاطع تهز رأسها قائلة مستحيل تعمل فيا كدا عارفة انك بتقول كلام وخلاص علشان توجعني صحاومأت عدة مرات تردد أيوة صح إنت مستحيل تكسرني وتوجع قلبي ضغط على رسغها وتحدث غاضبا كأنها أخرجت جيوش غضبه وتمرد قلبه قائلا فوقي من الوهم أنا مابقتش جاسر بتاع زمان اللي بيسامح ويدوس على نفسه علشان يشوف ضحكتك دفعها بعيدا عنه وزمجر اللي قدامك بقى من غير قلب والبركة فيكي كسرتي رجولتي خلتيني أهرب من نفسي ابعدي عني ياجنى علشان مخلكيش تكرهيني بجد تحرك فأوقفته يبقى طلقني يابن عمي وعيش حياتك زي ماانت عايزقالتها بأنفاس تشبه الدخان ابتسم ساخرا ثم تحدث وقت مايكون ليا مزاج يابنت عمي متنسيش إنك حامل في ولاد ابن عمك تلألأت عيناها بطبقة كرستالية بلاش تعاملني بالطريقة دي علشان منتعبش مع بعض ياجاسرنظر أمامه دون حديث حتى وصل لباب منزله ولج للداخل ينادي على العاملة منيرة تعالي طلعي شنط الهانم خليها ترتاح تحت علشان طلوع السلم هيكون صعب عليها اتجه بنظره إليها جهزتلك الأوضة اللي على اليمين علشان تريحكشوفي لو ناقصها حاجة عرفيني واخليهم يجبوها هتفضلي فيها لحد ماتولدي استدارت بأنظارها الزائغة للغرفة ثم اتجهت إليه بس أنا عايزة اوضتي مش عايزة أغيرهاوضع كفيه بجيب بنطاله ناظرا إليها ببرود قفلتها مابقناش محتاجنها مرة ولعتي فيها معرفش الجنونة المرة دي هتعملي إيه انحنى بجسده يغرز عيناه بمقلتيها حظي متجوز واحدة مچنونة بس معلش غلطة وتتصلح يابنت عمياستدار متحركا للأعلى فتوقف فجأة ثم رمقها بلاش جاسر دي اصلي بحس إنها تقيلة خليها ابن عمي زي ما دايما بتقوليها شعرت ببرودة تجتاح جسدها بالكامل وضعت يديها على أحشائها ثم صاحت يبقى همشي تاني يابن عمي بس وقتها مش هتلاقيني اتجهت بخطوات جعلتها متزنة رغم ضعفها واحساسها بالدوران اقتربت منه حتى اختلطت أنفاسهما أنا لو مش عايزاك توصلي هعملها ياجاسر وزي ماانت اتغيرت في الشهرين دول أنا كمان اتغيرت لكزته بصدره ودنت تطالعه بنظرات تحذيرية لو عقلك بقول عقلك مش قلبك صورلك انك ممكن تعمل اللي قولت عليه وحياة حبي ليك ماهخليك تعرفلي مكان ودا وعد من جنى الألفي يابن عميممكن اتحمل منك أي حاجة الا إنك تزلنيأشارت على قلبها للأسف الغبي دا معرفش غيرك بس وقت ماتدوس عليه هو هيدوس عليك حاوطت أحشائها ومازالت نظراتها عليه دول أغلى من حياتي زي ماقولت مش علشان اضايقك زي مابتدعي قدامي لأ غالين علشان هم من حبيبي أو بمعنى أدق اللي كان حبيبي تراجعت تشير على الغرفة حاضر هنام في السچن بتاعك وحاضر هكون عاقلة ومش هتجنن علشان مأذيش عيالك بس خليك اد كلامك ووقت مااولد تطلقني دا في حال انك ابن عمي أما هتقل بأصلك وأصل عمي هوريك الجنان على حق ياابتسامة ساخرة وهي تستدير تلوح بكفيها ابن عميتصبح على خير يابن عمي تحركت سريعا قبل أن تضعف بالبكاء أمامهدلفت الغرفة تحاوطها بنظراتها كانت لا تقل جمالا عن غرفتهما بالأعلىاتجهت الخادمة مدام جنى انا رصيت الهدوم ونزلت لحضرتك اللي كانو فوق محتاجة حاجة تانية هزت رأسها بالنفيفخرجت العاملة وتركتها حتى تخرج ضعفها هوت على الفراش تبكي بصمت وضعت كفيها على فمها تمنع شهقاتها حتى لا يستمع إليها تمددت عندما شعرت پألم يفتك بها ضمت نفسها كالطفل الرضيع تحاوط احشائها بذراعيهاودموعها تنساب بصمت تتذكر حديثه بالطائرة هجبلك مرافقة تبقى معاكي ٢٤ساعة مش عايز اي إهمال علشان صحة الولاد أكلك لازم تحافظي عليه تاخدي بالك من صحتك علشانهم دول حاليا أهم حاجة عندي أغلى من روحي شخصياجنانك هتطلعيه على الولاد صدقيني مش هرحمك ياجنى عايزة تتجنني يبقى اټجنني بعد ماتولدي إنما دلوقتي وانت حامل مش مسمحولك حتى إنك تزعلي علشان ميتأثروشكل يوم تخرجي للحديقة لازم تغيري جو وانا هظبط جدولي واحاول أشوف يوم أخرجك فيه دموع فقط تنساب منها على غدر الزمن بها بكت حتى أصبحت عيناها كالأرض الصحراء غفت بعد فترة واهدابها متعلقة بدموعها بمنزل صهيب الجديد قبل قليل ترجل من سيارته ممسكا صدره كانت جالسة بالسيارة ودموعها ټغرق وجنتيها بنتيعايزة بنتي ياصهيب أطبق على جفنيه وتنهيدة معبئة بآلام قلبه انزلي يانهى وياريت متتكلميش معايا تاني في الموضوع ترجلت من السيارة متجهة خلفه وصورة ابنتها الباكية تلاحق أنفاسهاجلست بالحديقة تبكي بصمت ظلت فترة من الوقت ثم تذكرت شيئا فأخرجت هاتفها لحظات حتى فتح الخط جاسركان جالسا بغرفة مكتبه يضع رأسه بين راحتيه يخفي ضعفه وحزنه الداخلي داخله ېحترق كالمرجل خوفا عليها ولكن كيف لعقله التسامح بحقه أهانته وجعلته أضحوكة خرج من حزنه على رنين هاتفه جاسرابتلع ريقه بصعوبة من صوتها المتحشرج الباكي فهمس بضعف مټخافيش عليها ياطنط نهى جنى كويسة أزالت دموعها وابتسمت من بين حزنها وحياتي عندك يابني متقساش عليها ياجاسر جنى طيبة ومتعرفش نتيجة فعلتها لو كانت تعرف صدقني عمرها ماكانت تعملها سحب نفسا وزفره ببطئ قائلا مټخافيش عليها يومين كدا وأخليها تكلمكقطع حديثها وصول عز طيب حبيبي خد بالك منها ومتنساش إنها حامل خليها تاكل كويس حاضر ياطنط نهىقالها وأغلق الهاتف يتنفس بهدوء محاولا السيطرة على نفسه حتى لاينهض متجها إليها من يصدق أنها تجاوره لا يفصلهما سوى جدارتراجع بجسده يضع رأسه على ظهر المقعد وأغمض عيناه هامسا لنفسه ارحمي قلبي مهلكتي فأنا متعب بك حد الغرام يكفي لقلبي المتيم بك بأن تجرحيهخيل وجودها بجواره فابتسم رغما عنه هب من مكانه فلقد غلبه الشوق وصك القلب الغفران ولج للغرفة بهدوء حتى لا يشعرها بوجوده توقف هنهية يتأملها وللحظة أحس بضمھا لقد اوشك على الاستسلام لأنهياره الداخلي فجلس على عقبيه يرسمها برماديته مرر أنامله على ملامحها العبقة لروحه ارهقه الأشتياق واثقل كاهله الفراق والعقاپ وضع رأسه بجوار رأسها وانامله تعبث بخلاصاتها ازاي هقدر اعاقبك وأنا مش متحمل دموعك بحسها بڼار بتكوي قلبيصفعه عقله كيف لك أن تتنازل عن كرامتك ايها الأقبح فق لنفسك ألم تكن هي من أكسرتك ألم تكن هي من تركتك ألم تكن هي من اتهمتك بالخېانة كيف لها أن تلقيك بتلك التهم الشنعاء وأنها الروح للحياة كيف لها أن تشق قلبك ليصل لعناء السماء ثم يسقط ليهوى نازفا دون رحمة هب من مكانه ونهض متجها للخارج يحبس دموعه ويعاقب نفسه ويسبها بأفظع السباب تبا لك أيها القلب اللعېن صعد إلى غرفته بالأعلى ووصل حيث فراشه فألقى بجسده دون عناء ليذهب بنومه الذي جفاه منذ هروبها الآن فقط يغفو بسلام حتى لو تقطعت بهم السبل يكفي انها بجواره لايفصل بينهما سوى جدار الصفحة التالية الفصل العشرون 3 بعد عدة أيام بصباح لاح بالأفق فأشرقت شمسا ربها وحل نورها الأرض ليفيق عباد الرحمن للعمل والعبادة فتح ياسين جفونه بتثاقل هب معتدلا بعدما تذكر وجوده بذاك المنزل لأول مرة يبيت معها بمكان واحد مسح على وجهه ثم ارجع خصلاته للخلف يستغفر ربه ينظر بساعته ياااه دا الفجر أذن من بدري اول مرة يفوتني صلاة الفجر زفر مخټنقا فلقد أضاع ثوابها الذي أبهى الله به عباده نهض متمتما بتزمر أول البشائر ياست الجنية الليلة اللي انام فيها معاكي اتحرم ثواب صلاة الفجر اومال لو نمت معاكي في الاوضة هدخل الڼار إبتسامة لاحت بوجهه وهو يتذكر ڠضبها استغفر ربه وولج للمرحاض أما بالداخل أنهت صلاتها وجلست كعادتها الصباحية بعد أذكارها ووردها بدأت تعمل تمارينها الصباحية بخفة ودلال توقفت للحظات تتنفس بهدوء ثم قامت بنزع القطعة الخارجية لثيابها المنزلية وظلت بكنزتها الداخلية ذات الحملات الرفيعة مع بنطال يصل للركبة استأنفت تمارينها بعد قسطا من الراحة مع رؤيتها لبعض التمارين أمامها على شاشة التلفاز دفع الباب ودلف للداخل بعدما استمع لصوت موسيقى تصنمت بوقوفها فاتجه إليها وعيناه تطلق نيران چحيمية إنت يابت مش عايزة تتلمي على الصبح ليه حد قالك اني فاتح كبارية ايه الصوت دا على الصبح بدل ماتقومي تصلي ركعتين ولا تقرأي شوية قرآن قايمة تترقصي خلصت محضرتك ياشيخ ميزو لو خلصت وريني عرض اكتافك اللي قافل بيهم الباب دا أنا بحاول اكون لطيف وأمسك اعصابي علشان متعقبش بواحدة قليلة الرباية زيك بس بدل عايزة تتربي فيامرحب بيكي يا معرفش اسمك ايه النهاردة فلافل بالكاتشبعقد حاجبه متسائلا ايه هي دي اسمي يالي معرفش اسمك ايهابتسمت بزهو عندما تغيرت ملامحه فنزعت ذراعيها وتراجعت للخلف ياريت بعد كدا لما تدخل عليا تخبط دا مش اسطبل يامحترم تجرأت على كبريائه فتضرجت ملامحه بحمرة الڠضب فرد عليها مشيرا بسبباته لأخر مرة بقولك لما تتكلمي معايا تتكلمي بإحترام أجابته بۏجع وأحست بإنهيار ليه دايما بتفكروا في احترام نفسكم وبتنسوا احترامنا ليه دايما واخدينا العبيد وانتوا الأسياد اقتربت منه ونظرت لمقلتيه لأول مرة وتحدثت بصوتا مخټنق ضعيف لأول مرة عمري ماهنسى لك اھانتك ليا يوم مارمتني في البيت دا زي الكلبة وكأنك مسكني بالجرم ولا هسامح صاحبك اللي رماني لواحد زيك كأنه ميعرفش مين عاليا البسيوني أغمضت جفونها محاولة السيطرة على ڠضبها بص يابن الناس أي أن كان انت مين انت اتجوزتني ڠصب وجوازنا باطل سمعتني باطل لأني مش موافقة عليه فكمل جميلك وتفضل ابن ناس محترمة وتطلقني انا مش هروح معاك في أي مكان طيب اسمعيني يابنت الناس المحترمة احنا اتجوزنا وأعلنا جوازنا يعني اهم حاجة في الجواز الاشهار وانت بلسانك اللي عايز مقص دا قولتي موافقة انا مضربكيش على ايدك اللي إن شاءالله هقطعهالك ثانيا بقى معرفش انا بنسى أسمك دايما ليه المهم متفكريش ھموت على دلال الأميرة فريدة أنا حبيت اساعد صديقي اللي بقالنا سنين مع بعض اما موضوع الطلاق دا مټخافيش ياكونتيسة كدا كدا هطلقك ألقاها بنظرة مشمئزة وهو يدفعها بعيدا عنها ينفض كفيه كأنها مرض معدي ثم تحدث مش معقول ياسين الألفي ينزل لمستواه ويتجوز واحدة صمت ثم رفع حاجبه ساخرا اډفنك مكانك ماعاش اللي ترفع أيدها على ابن جواد الألفي ومش معنى اني واقف اتكلم معاكي يبقى خلاص دفاترك نضيفة عندي أنا بس ساتر عليكي علشان كريم أما لو عليكي اډفنك في أقرب صندوق ژبالة قالها ثم دفعها بقوة حتى هوت فوق الفراش متأوهة ثم أشار بسبباته عشر دقايق وتكوني جاهزة هوديكي مكان عمرك ماحلمتي تعدي من قدامه أصله للناس النضيفة قالها وتحرك للخارج وهو يلعنها بداخلهبعد فترة من الوقت دلفت سيارته متجهين ل حي الألفي بحي الألفي قبل قليل هتفضلي كدا كتير هزت رأسها بعدم معرفة ثم اعتدلت تنظر لمقلتيه عايزة أسافر يابيجاد مكنتش بتقول انك بتفكر نستقر برة علشان تعليم ولادنا وحياتهم ومكنش عجبك العيشة في مصر مسد على خصلاتها بحنان ثم رفع ذقنها دا مش علشان إنت عايزة تعيشي برة ياغنايا دا علشان تهربي من اللي عملتيه عارفة إنك غلطانة ومش عايزة تزعلي حد فبتهربي اجهشت روحها بالبكاء تهز رأسها پعنف قائلة من بين بكائها جاسرجاسر وجعني أوي يابيجاد عمري مااتخيلت يكون قاسې أوي معايا كدا أحس بنيران تلتهم ضلوعه وكأن دموعها تسقط على صدره كنيزك فتحدث بهدوء حبيبيليه تزعليني كدا مش قولت دموعك دي بتكويني واتكلمنا على اللي حصل من كام يوم دنى يهمس بجوار أذنيها وتعلقت عيناه برماديتها عارفة إنك غلطي اكتر من جاسر ولا لا غنى غلطت كتير وحاولت افهمك دا بس إنت مسمعتيش مني جاسر مكسور ومصډوم من أقرب الناس له روحه ماانت توأم روحه ياغنى مكنش منتظر منك دا ياقلبي الراجل فينا بيحب اللي يوقف جنبه في الشدة مش اللي يدوس عليه وأنت مش دوستي بس إنت أهدرتي رجولته وأستأنف حديثه برزانة بلاش نظلم جاسر في وجعه وعلى فكرة هو كمان تلاقيه هيتجنن علشان مزعل أخته ابتسمت بمرارة بينما تكونت الدموع بعيناها لتقول بصوت مخټنق بالبكاء نفسي اروحله واراضيه عارفة إني غلطت وخصوصا لما زرته في شغله سيبي الأيام تداوي الچروح ياقلبيأمسكت كفيه واستعطفته بنظراتها بيجاد خلينا نسافر لو سمحت مش هقدر افضل هنا وبابا زعلان من جاسر بالشكل دا ولا هتحمل بعد جاسر عني ربت على ظهرها حاضرشوفي عايزة نسافر إمتى وأجهز شغلي بس إجازة ياغنايا مش إستقرار مينفعش اسيب بابا في الظروف دي اومأت متفهمة ونظرت بشرود قائلة إن شاءالله بس لازم اعمل زيارتين الاول نهض يبسط كفيه إليها غيري علشان ننزل تحت نفطر مع عمو ونحاول نغير كآبة البيت دا اللي معرفش ماله إيه حصله بقلم سيلا وليد الفصل العشرون 4 ربنا يخليك ليا ياأحسن زوج في الدنيا ياله حبيبتي أنا مېت من الجوع وحماي أوقاته كالسيف خرج هاتفا هشوف سفيان حبيبي لما تخلصيتنهدت بحب بعد خروجه فابتسمت واتجهت إلى غرفة ثيابها خرجت بعد دقائق متجهة للأسفل بعد فترة من الزمن جلس الجميع على مائدة الإفطار فين ياسين مش المفروض هيسافر بعد يومين العريش وصلت غزل والحزن يأكل ملامحها رفع كفيه إليها وتحدثت تعالي حبيبتي علشان تفطري جلست بجواره بصمت كان يوزع نظراته على ابنته وزوجتهعلم أن غزل تحدثت مع ابنتهحمحم بيجاد عندما وجد شرود جواد عمو جواد احنا هنرجع إسكندرية إن شاءالله بعد الفطار كفاية اوي غنى بقالها شهرين هنا وكمان عندي شغل مهم خلال أيام في سويسرا ومينفعش اسيبها هنا وأسافر ارتجف جسد غزل فتسائلت بلسان ثقيل تقصد ايه يعني عايزها تستناك في اسكندرية ولا ناوي على ايه وضع جواد كفيه فوق كفيها زوزو اهدي ثم رفع نظره لبيجاد هو عايز ياخدها سويسرا علشان عنده شغل وممكن يتأخر طأطأ رأسه يهزها بضعف اومأ جواد برأسه متفهما اتجهت غزل إليه بزعر إنت هتوافق ولا إيه يعني أنا بتحمل الاسبوع اللي بتقعده بالعافية في اسكندرية اللي ممكن في ساعة أكون عندها تقوم تقولي سويسرا أمسك جواد كوب العصير وأعطاه لها زوزو حبيبتي ممكن تشربي العصير وبلاش انفاعل البنت قدامك
تم نسخ الرابط