رواية عشق لاذع (كاملة حتي الفصل الاخير)) بقلم سيلا وليد
المحتويات
بالنفي وأجابها لا اتحسن بس للاسف طلق حياة بعد اللي حصلي عنده وقاعد لوحده هي لما عرفت ماسبتوش وبابا بيحاول يقنعه يرجعهاذهب بذاكرته لذاك اليوم مجبتش جنى معاك ليه ياجاسر والله زعلت جلس بعدما خلع جاكتيه الشتوي واجابها جنى تعبانة لما تخف هجبها إن شاءالله أشارت له بالدخول لا لازم اروحلها انا اطمن عليها ادخل جوا الجو هنا برد باسم دقايق وينزل لسة راجع من الشغل اومأ لها وتحرك للداخل فاق من شروده على لمسة كف جنى جاسر رحت فين زفر مخټنقا على ذاك اليوم الذي اعتبره يوما مأسويا فرفع نظره إليها حياة فعلا مظلومة مكنتش تعرف اللي فيروز هتعمله بدليل زعلت علشان أنت مرحتيش وكمان قالت هتيجي تزورك يعني نيتها مكنتش وحشة ج جاسر لازم ننسى اليوم دا لو سمحت اليوم دا امسحه علشان أنا بجد بتعب جدا منه نهض متجها للمرحاض هاربا من نظراتها الحزينة بحي الألفي وخاصة بغرفة ربى نهض من مكانه يوضع طفله في مهده نامي دلوقتي ياروبي حاولي تنامي حبيبتي علشان ماتتعبيش دثرها بالغطاء ثم انحنى يلثم جبينها هامسا ربنا يخليكوا لياڼصب عوده يغلق الإضاءة وخرج متجها لمنزله مرت الساعات ثقيلة عليه وهو يتقلب بفراشه فنهض متجها لشرفته يستنشق بعض الهواء حتى يهدأ من لوعة إشتياقه وعشقه زفر الهواء المكبوت بداخله مرة واحدة وارتفاع وهبوط صدره جعل ثورته الحاړقة تتخطى ثباته ثم اتجه يحمل هاتفه متجها إلى معشوقتهولج للداخل وجد جواد جالسا بمكتبه يعمل على جهازه طرق على باب الغرفة فسمح له بالدخول مساء الخير ياعموخلع نظارته الطبية وأشار له بيديه تعالى حبيبيتحرك متجها إليه ثم توقف أمام مكتبه معطل حضرتكترك الجهاز بعدما اغلقه لو مش فاضي افضالك حبيبياومأ برأسه حبيبي ياعمو نهض جواد متجها إليه يربت على كتفه ثم أشار إليه بالجلوس أكيد جاي علشان مراتك مش كداجلس أمامه يطأطأ رأسه للأسفل بخذي عارف حضرتك زعلان مني بس والله ياعمو أنا كنت محروق أوي على جنى وربى وقتها كسرتني رفع رأسه يطالع عمه وعيناه يرتسم بها الاسف الشديد عارف إني مستهلهاش زي ماانا متأكد مش هقدر أعيش من غيرها ياعمو هز جواد رأسه ساخرا ثم رجع بجسده يضع ساقا فوق الأخرى يشبك أنامله يطالعه ثم مط شفتيه قولتلي إنك مش عارف تعيش من غيرها نهض عز عندما فهم ما يشير إليه فجلس على عقبيه يحتوي كفيه عمو جواد لو سمحت بلاش تحرمني من مراتي وابني انحنى جواد يدقق النظر بعينيه وأردف ليه انا اللي قولتلك اعمل غبي ومتخلف انا اللي قولتلك اكسر قلبها بدل المرة 3مرات انا اللي قولتلك احلف على مراتك بالطلاق علشان عند وبس لكزه بإصبعه برأسه فين دماغك ياحضرة المهندس العبقري ماسك شركة كبيرة عريضة وتحت ايدك آلاف من الناس بيسترزقوا وانت فاشل في حياتك امتى هتقدر تسيطر على غضبك وتفرق بين حياتك الخاصة وحياتك الاجتماعية اعتدل بجلوسه يتكأ بجسده على المقعد ونظراته تخترقه ثم زفر پغضب وأشار بسبباته واستأنف حديثه مستاء رغم انك دوست عليها قدامي الا خلتها تروح معاك وتصونك في ضعفك وحزنك لكن انت عملت ايه نهض وڼصب جسده وغضبه ينفر بعروقه عاملتها وكأنها مش موجودة محبتش اخواتها يدخلوا في حياة اختهم أوس جه ووقف قدامي وقالي اختي مش يتيمة يابابا علشان عز يعمل فيها كدا استدار إليه يرفعه من جلوسه واستأنف جاسر اللي يعتبر اخوك وصديق عمرك اللي جيت ومسحت بكرامته الأرض قدامنا جالي ووقف زي وقفتك كدا وقالي انا متنازل عن حقي يابابا سيبه يغلط فيا ويعمل كل اللي عايزه بس عند ربى ومش هرحمه انا متنازل عن نفسي بس اختي كرامتها فوق راسي وهو داس عليها لكمه جواد بصدره حتى تراجع للخلف ورغم كدا مخلتش حد يدخل في حياة اختهم وقولتلهم لما اموت اعملوا اللي عايزينه انت عملت ايه انحنى يغرز عيناه بعين عز وشرارات تريد إحراقه يضغط على كتفه روحت عملت لعبة خايبة الاهبل مايعملهاش طفل علشان ايه توجع جاسر ضغط على فكيه يرمقه بنظرات ڼارية متحدث بهسيس ليه ياباشمهندس علشان قال ايه جاسر اتجوز أخته دفعه جواد على المقعد عندما فقد سيطرته على غضبه وبدأ يدور في الغرفة يمسح على وجهه پعنف إنت ياعز انت تكسر ربى ليه يابني دا انا السعادة مكنتش سيعاني لما قولتلي بتحبها وشوفت الحب دا وقولت مستحيل يزعلها في يوم من الأيام دا هيكون سندها لو حصلي حاجة هيفديها بروحه لكن ايه اللي عملته ولا حاجة اول ما حصلت عليها وانت بتذلها أشار ملوحا بيديه وهتف بنبرة حادة لا فوق دي بنت جواد الألفي يالا عندها بدل الاخ تلاتة وبدل الأب اتنين يعني متفكرش أنها وحيدة وملهاش سند وروح اسأل ابوك وقوله ربى بنتك ولا لا اقترب يغرز عيناه به لو قالك كلام غير دا هطلع اشلها من فوق واوصلها لحد عندك جلس على مقعده محاولا السيطرة على أنفاسه التي شعر بإنسحابها من المكان مما جعله يفتح زر كنزته الشتوية مطبق الجفنين اتجه عز إليه سريعا عمو جواد مالك أغمض عيناه يسحب نفسا ويطرده بهدوء قائلا بصوت متقطع أنا كويس يمكن علشان اتعصبت شوية فتح عيناه يطالعه ثم تحدث سبني لما اروق من ناحيتك ياعز وتحسسني انك هتصون وقبل ما تتكلم في حاجة الكلام اللي سمعته من فترة لربى انا فعلا مكذبتش عليها كان لازم أشدها علشان لما تثبت حبك ليها تكون مستعدة من غير ضغطوطات لكن اقسم برب العزة ياعز لو حسيت مجرد احساس انك هتغدر بيها وقتها انا اللي هرفع قضية خلع مش طلاق أشار بيديه للباب روح دلوقتي وتعالى الصبح شوف ابنك دا اللي عندي دلوقتي استدار متحركا والام الفراق كحمل جبال فوق ظهره قائلا حاضر ياعمو هسمع كلامك واحترامه اكيد اسبوع ياعمو واحد وبعد كدا هاخدها بيتي بعد إذنك تحرك بعض الخطوات إلا أن جواد أوقفه فاستدار إليه نهض جواد متجها إليه ثم توقف أمامه عايزاها تروح لأخوها الكبير وتستأذنه انا بعد كدا ماليش دعوة بمشاكل حد ليها اخ كبير دا اللي ترجعله علشان هو هيكون كبير العيلة من بعدي وحضرة المهندس العظيم عارف حقيقة صحة عمه يعني ممكن الصبح أو في أي وقت يقولك عمك تعيش انت اقترب عز منه يحتضنه ومعالم الحزن سيطرت عليه قائلا بنبرة متحشرجة بالبكاء المخټنق بعد الشړ عليك ياحبيبي يارب أنا وانت لاربت على ظهر يمسد عليه بقوة مفيش حد دايم يابني الدوام لله وحده المهم ياحبيبي متزعلش مني لازم احفظ كرامة بنتي فلازم تتعب ياعز روح لجاسر وقوله عايز ارجع مراتي اعتدل يزيل دموعه قائلا لا ياعمو هروح لجاسر علشان يرجع هنا مبقاش ينفع يبعد أكتر من كدا وزي ما حضرتك لسة قايل كبير العيلة ومينفعش كبير العيلة يكون برة العيلة اومأ له جواد قائلا تفتكر هتقدر تقنعه ياعز انا مقدرتش ابتسم عز من بين وجعه يهز رأسه بالايجاب لو انا مقدرتش فيه اللي يقدر ياعمو ابتسم جواد عندما فهم ما يشير إليه فتحدث والراحة تخترق روحه عايزكم كدا دايما ياعز اوعى تتخلى عنه أو هو يتخلى عنك تكونوا سواسية وتاخدوا معاكم جواد القوة في الاتحاد ياحبيبي واللي يغلط توقفه بالعقل مش بالبلطجة يابن صهيب وتأكذ ياعز عمر القرارات العصيبة مابترفع بلد لازم تفكر وتوزن الكلام مليون مرة ربنا ميزنا بالعقل ياحبيبي جلس يرتدي نظارته مرة أخرى يشير بيديه عطلتني عن شغلياقترب منه عز متسائلا عمو جواد حضرتك مش هتعمل العملية رمقه بنظرة اخرصته فأشار محذرا لو حد عرف ياعز اعرف وقتها مستحيل اسامحك اياك حد يعرف ولا حتى والدتك سمعتني خليك راجل مع عمك يابن صهيب متخليش نظرتي فيك تنزل امال بجسده يستند على المكتب وأردف بس بيجاد يعرف مااقتنعش بكلام الدكتور وهو اللي عرفني مش الدكتور زي ما حضرتك فاهم روح دلوقتي ياعز بيجاد مستحيل يتكلم هو راجع بكرة علشان سبوع ابنك وكمان فرح ياسين جذب عز المقعد وجلس عليه بجواره عمو جواد مش هتحاول مع بابا تاني يرجع حي الألفي تنهد جواد پألم وشعر بنخز بصدره ثم رفع نظره إلى عز سيبه شوية ياعز بلاش تضغط عليه وقت مايحس أنه عايز يرجع هيرجع بكرة هروح اشوفه واتكلم معاه تاني تذكر شيئا فأردف متسائلا هو ريان المنشاوي مازروش ولا إيه نهض عز من مكانه وأجابه اه من يومين همشي محتاج حاجةتوقف مستديرا عرفت ولادك كلهم لازم يكونوا موجودين في اجتماع مجلس الادارة وكويس إن بيجاد راجع متنساش أنه له نسبة برضو ماشي هكلمهم ياسين هنا هقوله يعرف جاسر واوس عارف طبعا اومأ برأسه وتحرك قائلا تصبح على خير وانت من أهله قالها جواد متنهدا ثم رجع لعمله قام برفع هاتفه عملت ايه فيه جديد لا يافندم من امبارح ومفيش جديد غير إن ابن عمها بيعدي عليها كل فترة والتانية وجاسر لا ياباشا من وقت ماكان هنا امبارح مرجعش ومعملش حاجةتوقف ثم تحدث قائلا فيه حاجة يافندم حضرة الظابط قالي معرفكش بس من وظيفتي لازم اقولك استمع إليه بتركيز حتى استمع لحديثه حضرة الظابط اټصاب بكتفه هو راح للدكتور وخرج في مكان مش خطېر بس لازم حضرتك تعرف اومأ جواد متفهما فأكمل الرجل حديثه الذي جعل جواد يهب فزعا من مكانه إنت بتقول ايه وانت عملت زي ما قالك صمت الرجل لبرهة واجابه دي أوامره ياباشا واسف كان لازم انفذهامسح على وجهه وتحول وجهه للوحة من الڠضب بنفور عروقه وتحول عيناه التي ألهبت بنيران جهنم حاول السيطرة على غضبه فتحدث متسائلا عملتها كام مرة مرتينمتعملهاش تاني سمعتني قالها وأغلق الهاتف يلقيه بقوة على المكتب وتحدث مزمجرا وبعدين معاك يابن جواد ليه يوم عن يوم عايز تلوث نفسك هوى على مقعده يضع رأسه بين راحتيه وانفاسه تتسارع داخل صدره ولجت غزل إليه تطالعه بصمت ثم اقتربت حيث جلوسه جواد رفع رأسه ينظر إليها ثم أشار إليها تعالي حبيبتيتقدمت حتى استندت على المكتب امامه مش كفاية شغل ياله علشان ننام روبي نامت هي وابنها فقولت نرتاح احنا كمان وتريح نفسك نهض من مكانه وسحب كفيها أنا هلكان فعلا ياغزل وعايز انام الف سلامة على حبيب غزل المهمل في صحته ابتسم يسحبها متجها لغرفته بمكان بعيدا خارج مصر عامل ايه حبيب بابيوضعت رأسها على كتفه مبتسمة تعبانة اوي يابيجاد المرة دي صعبة عن حمل سفيان طبع قبلة على رأسها معلش حبيبي هانت كلها كام شهر وترتاحي ابتسمت من بين أوجاعها كام شهر بتصبرني يعنياستمعت لمربية طفلها مدام سفيان عايز حضرتكنهض بيجاد بعدما وضع وشاح ثقيلا على كتفها خليكي مرتاحة هشوفه ورجعلك اومأت بابتسامة ضعيفة ثم اتجهت لهاتفها تهاتف والدتها مامي اخباركم ايه كانت تجلس أمام مرآة الزينة فردت قائلة إحنا كويسين ياقلبي اخبارك ايه وأخبار حبيب نانا إيه قصدك اللي جوا ولا اللي برة ابتسمت غزل ونظراتها من خلال المرآة على جواد الذي يجلس متراجعا على الفراش مغمض العينين فتحدثت اللي جوا واللي برة ياله متتأخروش علينا وجدو كمان وحشهم اوي نهضت غزل من مكانها قائلة أيوة حبيبتي بابا صاحي دلوقتيمسدت على رأسه كلم ياجدو ام سفيان ابتسم وهو يحذبها بين ذراعيه مجيبا على ابنته غنونة باباانسابت دموعها تهمس له بابا وحشتني اوي ياحبيبياعتدل متسائلا غنون بتوجع قلب باباها وبتعيط ولا ايه شعرت بوجود بيجاد جنبها فإجابته بعدما أزالت عبراتها لا ياحبيبي وحشتني روبي عاملة ايه وجاسر يابابا لسة مرجعش حي الألفي كلنا كويسين ياحبيبتي وبعدين ماانت بتكلمي مامي على طول وعارفة الاخبارابتسمت تنظر لبيجاد وهتفت طول عمرك جواد الألفي ياحضرة اللوا مبروك الحفيد التالت عقبال الرابع والخامس إن شاءالله أطلق ضحكة خاڤتة ثم انحنى يطبع قبلة على رأس غزل كفاية عليكوا كدا يابابا علشان تعرفوا تربوه مع اللي جاي قولي للحلوف اللي جانبك اتهدا يالا قهقه بيجاد يخطف الهاتف من يد غنى طول عمرك قارش ملحتي ياحمايا معرفش بتغير مني ولا ايه يعني مش كفاية عليك غزالتك عينك من مراتي ارتفعت ضحكات جواد يغمز لغزل شوفتي الحلوف بيقول ايهثم استأنف حديثه إنت هترجع بكرة ولا لا ياحيوان تدفع كام وانا ارجع اممم تمتم بها جواد فأردف بنبرة رخيمة لا تقبل الجدال غنى تكون في مصر بكرة علشان فرح اخوها ومتنساش اختها ولدت واياك اسمع نفسك قالها وأغلق الهاتف لکمته غزل حرام عليك ياجواد ليه قارشه كدا تمدد على الفراش يغلق عينه يجذبها لأحضانه نامي يازوزو متبقيش هبلة زي الحلوف دا بمنزل حازم كان يجلس أمام المسبح يتحدث بهاتفه اقتربت منه تقى تضع كفيها على كتفه جواد ممكن نتكلم لو فاضياغلق الهاتف واومأ لها يشير للمقعد اتفضلي ياحبيبتي جلست تقى تفرك كفيها ثم وبعدهالك ياجواد هتفضل تفكر فيها لحد إمتى دي بقت مرات اخوك لازم تبعد عن الۏجع دا كور قبضته واغروقت عيناه بالدموع هاتفا ليه ياجنى توجعي قلبي وتخليني اتعلق بيكي وأنت بتحبيه ولا هو اللي لعب بمشاعري شعر بأقدام خلفه استدار ينظر فوجده عز أشار إليه بتعمل ايه يابني دلوقتي مچنون فيه حد يركب عجل في الجو دا اتجه إليه يربت على كتفه جه في بالي اركب عجل دلوقتي ايه حرام وضع كوبه الحراري أمامه على الطاولة فامسكه جواد بتشرب ايه دا جذبه عز قائلا سم تشربه اهو ارتاح منك قهقه جواد قائلا ياريت بس اشرب انت شوية وأنا بعدك علشان ڼموت مع بعض تراجع عز يرفع قدميه فوق الطاولة يرتشف مشروبه قائلا ماتيجي نعمل اي حاجة زي زمان القعدة وحشة ياخي اقترب جواد يستند على مقعده ثم دقق النظر بعينيه هو انت روبي كرشتك وجاي تقرفني تعالى نروح نسرق التوت قطب عز جبينه نسرق توتنهض جواد يرمقه بسخرية قوم ياباشمهندس نام عندنا شغل والساعة اتنين ياحبيبيامسك عز هاتفه يشير إليه مشمئزا هتصل بالأهبل التاني اللي فعلا بيفهمني مش حلوف زيكقام برفع
متابعة القراءة