رواية راائعة للكاتبة فاطمة الألفي مكتملة لجميع فصول ( قلوب صماء )
المحتويات
بم حدث معه وإذا بهاتفه الشخصي يرن
يزيد مالك أيوة يا مالك انتو كويسين مش طمنتنا من امبارح ليه يا اخى
مالك هههه طب ادينى فرصه اتكلم
يزيد جميله كويسه
اتت مها دة مالك يا بنى
يزيد أيوة هو
اعطى الهاتف إلى والده مالك
مها عامل ايه يا حبيبى جميله عامله ايه
مالك كويسين يا حبيبتى انتو عاملين ايه ميرو وحوده واحشونى جدا
ات محمود بلقلق الحق يا يزيد اسر تعبان
استمع مالك الى كلمات شقيفه بقلق ماما فى ايه أسر ماله وانتو فين بالظبط
لم تستطيع مها التماسك وبدات فى البكاء
مالك بقلق أبوس ايدك بطلي عياط وقوليلى فى ايه
مها بدموع أسر فى المستشفى وكلنا هنا جنبه
مالك پصدمه ماله حصل ايه
مها بدموع فى حد فى جنبه يا حبيبى
مالك پصدمه ومين دة وحالته ايه انا نازل حالا هشوف حجز وانزل سلام
فحص يزيد اثر الچرح واطمئن انه لم ېنزف ولكن أسر يشعر بالتعب اعطاء مسكن لتخفيف آلام
اخبر مالك جميله بم حدث وشعرت بالحزن والقلق من اجله فهو اول من وقف جانبها وتعامل معها وكانها شقيقته
وتم حجز طائرة عائدة إلى القاهرة فلم يجد رحلات طيران لاسكندريه فقرر العودة والآن أحضر الحقائب على وجه السرعه وتوجه إلى المطار وهو يشعر بالقلق والحزن والخۏف يعتصر قلبه يخشى فقدان سنده وصديقه وظهره وحمايته فهو نعم الأخ والصديق والسند يقدم له يد العون والدعم دائما
كانت جانبه تشعر بحزنه وتهجم وجهه فارادت أن تطمئنه ورتبت على يده بحنيه عندما شعر بلمستها ابتسم لها ليطمئنها وهو يعتذر عن انقطاع شهر العسل خاصتهم اخبرته انها تريد العودة فاسر يمثل لها الشقيق أيضا ضمھا من كتفها على طيبه قلبها وحنيتها وهو يشعر بالألم يعتصره على رفيق عمره صديق الطفوله والمراهقه والشباب كان معه فى جميع لحظاته العمريه كان يشاركه الحزن قبل الفرح الصديق الصدوق الأخ والاب الناصح فى بعض الاحيان وظل يدعى ويطلب من الله ان يبقي معه لآخر العمر
بعد ان غادرت زوجته جن جنونه وقرر أن يرد لها الصاع صاعين وأن ينتقم فقد هدمت حياته وابعدت زوجته وأطفاله عنه فهو لم يطيق على العيش بدون عائلته كان يلهو ويمرح خارج المنزل ولكن يعود لمنزله مرة اخرى فهو يحب زوجته ولكن ينساق لنزواته قاد سيارته بسرعه فائقه وهو يشعر بنيران تحترقه ويريد الاڼتقام
ترجل من سيارته فى الوقت المتأخر من الليل كان الفجر على وشك البزوغ وتوجه إلى البنايه التى تقطن بها وصعد إلى الطابق الذى يوجد به شقتها وظل يطرق بقوه وڠضب وعڼف داخله وعندما فتحت له
الفصل الثلاثون
قلوب صماء
بقلم فاطمة الألفي
غادر البنايه وهو مصډوم ينظر حوله يمينا ويسارا يخشى أن يراه أحد وتوجه إلى سيارته وقادها بسرعه چنونيه لا يعلم اين يذهب الان
فى الصعيد
داخل دوار الحاج قاسم
اتت حفيدته تبكى وتشتكى
زوجها وتطلب من جدها ان يقف جانبها ولا يسمح بتزويج زوجها بامراه اخرى
قاسم بحنيه خير يابتى بتبكى ليه ومتشحتفه اكيدة حوصل ايه عاد
عنبر وهى تكف دموعها صوح يا جدى رايد تجوز امحمد
قاسم بحكمته يريد ان يعملها كيف تحترم زوجها وتحبه وتقدره وتعامله بشرع الله
قاسم حجه يا بتى مجدرش امنعه من شرع ربنا لم يبج متجوزك ومش بتعامليه كيف ماالمرة تعامل زوجها ولا بتديلو حجه الشرعى ومانعه نفسك عنيه يبج حرام الراجل حجه تجوز عشان يرتاح ومرته تشوف طلباته وكمان انتى بتجولى مش طيجاه خليكه امعاه كام شهر وبعد اكيدة نبج طلجك عشان تشوفي حد هيرضى بيكى عاد ولا لاع تعرفى انتى مش تستاهلى امحمد انتى بدك راجل يصبحك بعركه ويمسيكى بعركه عشان تعرفى جيمت الراجل الزين اللى معاكى
عنبر يا جدى خلاص هسمع كلامك دلوك بس بلاش اتجوزو ترضهالى يا جدى تكون ليه ضرة يا جدى أحب على يدك يا جدى
قاسم طب وحج زوجك
عنبر يا جدى ماانى مرتو بس بخاف منيه بس مش كرها والله هو ود عمى وانى عرفت غلطى
قاسم يعنى رايدة اتكملى مع امحمد وعجلتى مش مصدجك
عنبر بحزن لا صدج يا جدى انى كنت غلط لم فكرت فى مالك ود خالى بس كله من امى هى السبب فضلت تحط فى دماغى من وانا عيله ازغيرة ان مالك هيتجوزنى عشان اكيدة ماكنتش أفكر غير فى مالك حتى ان مش عارفه شكله زين ماشفتوش غير كام مرة اكيده وامى فضلت تزن فوج دماغى وتجولى هيطلج مرتو ويتجوزك بس خلاص يا جدى انا جدرت جيمه امحمد هو راجل صوح كيف مابتجول بس مابجاش يتحددت امعاى يا جدى ولا يتعارك طب خابر يا جدى انا بحب اتعارك امعاه هو جدع وحنين بس يدو كيف المرزبه يا جدى وبخاف منيه
قاسم وها رايده ولا نفضوها سيرة وكل حى يروح لحاله يا بتى وبلاش نظلم الراجل
عنبر وها يا جدى دى انى بت بتك لا هو حالى يا جدى
قاسم بحنيه يضمها لصدره كنت خابر انك هتعجلى وتهملى الجلع الماسخ ربنا يسعدك يا بتى
عنبر ربنا يخليك ليا يا جدى مش هتجوزو صوح
قاسم وها يا مخبوله انى رايد افوجك تجدرى جيمه الراجل إللى جدامك جومى روحى لدارك واسمعى كلام جوزك وصفى نيتك وعيشو حياتكم خلاص العمر بيجرى ومحدش عارف ولا خابر امته ساعته جومى الله يرضى عنيكى ارمى إلا فات ورا ضهرك وحطى كلامى حلجه فى دانك رضا راجلك عليكى من رضا الرب الله يصلح حالك
قبلت يد جدها وغادرت المنزل متوجهه إلى منزلها لتستقر حياتها مع زوجها التى علمت بمقدار حبه لها وصبره عليها تحاول اصلاح ما افسدته
فى مطار القاهرة الدولي
بعد ان غادر المطار برفقه زوجته استقل التاكسي ليصطحبه إلى مدينه الاسكندريه
وخلال ساعتين قد
وصل إلى المشفى ترجل من السيارة وحمل الحقيبه اعطاها إلى شقيقه ليضعها بسيارته ودلف بقلق للمشفى ليطمئن على صديقه الحبيب
دلف غرفته بلهفه واسرع إليه ليضمه پخوف وقلق
ابتسم له أسر وشاكسه انت يا عم بلاش تحضن عضمى هيتكسر فى ايدك
مالك بحنيه انا اسف انت كويس
أسر الحمد لله
مالك بضيق مين إللى عمل فيك كدة
كانت جميله تعانق شقيقها وتصافح كل من ماريا ومها ضمتها مها بحنان الام وقبلتها
ووقفت أمام أسر وهى ترتب على يدة وتدعى فى نفسها ان يتم شفائه
ابتسم أسر لها باطمئنان وهو يشعر بالضيق من صديقه الذى عاد من شهر العسل خاصته
أسر مالك انا كويس ليه جيت يا عم انت
مالك نعم كنت عاوزنى اعرف انك واخد وافضل هناك انت مش عارف قيمتك ولا غلاوتك ولا ايه يا صاحبى
مها بابتسامه ربنا يخليكم لبعض
مالك بشرود مين ممكن يعمل فيك كدة انت مالكش اى علاقه بحد
أسر بتردد ماتشغلش بالك
مالك پغضب مافيش غيره وهى إللى هتقولى
أسر تقصد
مالك بوعيد ورحمه ابويا ما انا سايبها وهدفعها التمن غالى وغادر الغرفه بعصبيه وانفعال ولم يهتم لمنادات أسر والجميع
قابل شقيقه أمام المشفى
مالك بعصبية فين مفتاح العربيه اخلص
محمود بقلق فى ايه يابنى
مالك عاوز الزفت العربيه ورايا مشوار مهم
محمود بضيق مفتاح الزفت اهو
التقطه وذهب إلى السيارة قادها حيث وجهته
فى غرفه أسر بالمشفى
مها هو فى ايه يا بنى
يزيد أسر هو مالك يعرف مين عمل فيك كدة
أسر لا يعلم ماذا يخبر بشقيق جميله يخشى بمعرفه تاليا
أسر لنفسه ربنا يستر ومالك مش يتهور
دلف محمود الغرفه وهو متهجم الوجه
مها مالك انت كمان
محمود مالك باين اټجنن متعصب وعمال يزعق وخد مفاتيح العربيه ومشى
يزيد واضح ان مالك يعرف مين عمل كدة فى أسر وأسر كمان يعرف صح ولا انا غلطان
ظل أسر صامتا
محمود طب فهمنا يا أسر فى ايه
أسر بتعب معرفش يزيد اتصلت بوالد همس
يزيد يضرب جبينه نسيت هتصل بيه حالا هخرج برة عشان اعرف اتكلم
غادر يزيد الغرفه وهو يبعث بهاتف أسر يبحث عن رقم والدها وجده وضغظ على زر الاتصال بعد عدة ثوانى جاء الرد
فى شقه همس
بعد ان ذهبت لغرفتها تبكى لن تصدق ان يتلاعب بها ظل والدها حزين على حاله ابنته إلى أن جاء الاتصال
والد همس ببرود بعد ان نظر لشاشه الهاتف السلام عليكم
يزيد وعليكم السلام حضرتك الاستاذ كارم والد الانسه همس
كارم بقلق أيوة يا بنى مين حضرتك مش دة تليفون أسر
يزيد أيوة فعلا دة تليفون أسر بس للاسف أسر تعبان وفى المستشفى من امبارح الصبح وهو بيعتذر عشان طبعا ماقدرش يقابل حضرتك زى ماوعدك
كارم بحزن المهم هو يا بنى بخير
يزيد الحمد لله بس هو لسه فى المستشفى
كارم لا حول ولا قوة الا بالله مستشفى ايه يا بنى انا جاى حالا
يزيد مستشفى
كارم طيب يا بنى الف سلامه عليه واحنا جاين مسافه السكه
يزيد تشرف يا حاج مع السلامه
كارم مع السلامه
توجه كارم إلى غرفه طفلته وبعد أن طرق عدة مرات دلف إليها وجدها تبكى والغرفه مظلمه اشفق على حالتها واضاء انوار الغرفه واقترب من فراشها يجلس جانبها ويمد يده يمحى دموعها
كارم بحنيه بطلى عياط بقى
همس بحزن انا واثقه ان اسر مش وحش يا بابا
كارم عارف يا بنتى سامحيني ان ظنيت فيه كدة قومى غسلى وشك وغيرى هدومك عشان هنروح لأسر
همس باستغراب نروحله فين يا بابا
كارم بحزن أسر تعبان شويا بس صاحبه اتصل وطمنى ان هو بخير
همس بقلق تعبان شوفت يا بابا كنت ظالمه
كارم خلاص بقى اجهزى بسرعه انا كنت خاېف عليكى انا ماليش غيرك
همس ولا انا ليه غيرك ربنا يخليك ليا يا روحي
كارم بتحبيه
همس بخجل عادى قلقانه عليه وكدة
كارم الابتسامه هو انا مش عارف بنتى ولا ايه ربنا يسعدك
قبل جبينها وتركها لتبدل ملابسها وانتظرها بالخارج
عودة إلى المشفى
بعد ان أغلق هاتف اسر كان يهم بالدخول وجد ماريا تنتظره
يزيد خير فى حاجه ايه موقفك كدة
ماريا مستنياك تخلص الفون
يزيد بابتسامة هادئه مستنيانى انا ليه فى حاجه
ماريا بتوتر أيوة فى اصل انا كمان كنت عاوز اتاسفلك على تسرعى لم انفعلت اتكلمت معاك بس انا بجد كنت منغاظه
يزيد برفعه حاجب منغاظه من ايه بالظبط
ماريا بتوتر ها لا ولا حاجه
كانت تهم بالمغادرة ولكن لحق بها وامسك بيدها
استنى بس عاوز افهم مش ينفع وانتى بتتكلمى معايا فجأه تمشى هو جنان وراثه عندكم ولا ايه هههه
ماريا بخجل ما انا خلصت كلامى
يزيد بس ماجوبتيش وبعدين رميتى الكلام والاعتذار وعايزة تمشى من غير لم تاخدى الرد ده ينفع طيب
ماريا تهز رأسها بالنفى
يزيد طب ايه بقى انا ريقى ناشف وبقالى يومين مااكلتش تيجى ننزل كافيتريا المستشفى نأكل ولا نشرب اى حاجه وتقوليلى بقى ايه إللى غايظك ومتوترك اوى كدة
ماريا بتردد طب هعرف ماما انا فين
يزيد بابتسامة اوكيه مستنيكى
دلفت للغرفه واخبرت والدتها انها سوف تذهب الى كافيتريا المشفى وذهبت مع يزيد
ومحمود غادر المشفى يباشر عمل الشركه ولا يعلم اين
متابعة القراءة