رواية عمر من الفصل السادس حتي الحادي عشر
المحتويات
وهي تتابع الفيلم بتركيز
امممم حلو كويس بالتوفيق ليك.
نظر عمر للفيلم الذي يأخذ كامل تركيزها ليجده فيلم كرتوني ابتسم على طفولتها تلك وأرجع رأسه للخلف مرة أخرى قائلا
هي دينا فيه حاجة مخبياها عليا
صوبت انظارها نحوه لتتسأل
حاجة زي ايه
مش عارف يا ياسمين أنا بسألك بما إنك بقيت قريبة منها طول الوقت وخاصة الفترة دي.
نظرت ياسمين للفيلم مرة أخرى واردفت
لأ مفيش وهي راحت مع مامتك يجيبوا حاجات للجهاز بتاعها.
ومروحتيش ليه
مقدرتش أنزل.
ولا عشان الفيلم
ضحكت ياسمين قائلة وهي تنظر لها بنظرة ذات مغزى
حلو انك فاهمني كدة.
ابتسم لها عمر بينما رجعت ياسمين بانظارها نحو الفيلم مرة أخرى وكان عمر يطالعها بأعين تلمع بإعجاب شديد بها..
قائلا بخفوت
التصميم اتقبل بسبب الإضافات اللي انت حطتيها فيه.
ارتسمت ابتسامة مرتعشة على شفتيها ثم هتفت بتوتر من قربه
مبروك.
بعد بضعة ساعات خرج عمر من غرفته على صوت شقيقته و والدته ومن الواضح أنهم يتشاجران معا..
تقدم عمر منهم واردف بجدية
فيه ايه يا أمي وانت يا دينا مالك !
ألقت دينا الحقائب ارضا واردفت پبكاء
كل ده عشان بطلب منها تخلي حسن يأجل كتب الكتاب! انا مش حابة يا عمر حسن طول عمري بشوفه صاحب اخويا وبس اجي ف يوم وليلة ابقى مراته طب ع الأقل نعمل فترة خطوبة نتعرف فيها !
نظر عمر ل والدته واردف
أمي استريحي انت وانا هتكلم مع دينا.
أمسك عمر بيد شقيقته و ولج بها لغرفتها واغلق الباب خلفهم وجلس يحادثها
فهميني يا دينا ايه الموضوع كلوا وافقتي ليه على حسن حد جبرك على حاجة
صمتت دينا وهي تطالعه بتردد تود إخباره وانهاء تلك الزيجة بأكملها والعودة لحياتها مرة أخرى ومن ناحية أخرى تخشى خسارة تلك الثقة الموضوعة بينها وبين شقيقها..
امسك عمر بيد دينا واردف بنبرة حانية
اتكلمي يا دينا في ايه انا سامعك مخبية عني حاجة عن عمر اخوك وابوك زي ما بتقولي
مد يده
ليمسح دموعها وأخذها بين أحضانه واكمل
انا معنديش غيرك يا دينا مش عشان حسن صاحبي ف هجبرك على حاجة انت مش حباها صدقيني لو قولتي لأ هنهي كل الموضوع ده!
ابتعدت دينا عن أحضانه ونهضت وهي تجفف دموعها
لأ يا عمر انا بس متوترة شوية زي ما قولتلك حسن بالنسبالي كان اخ ف فكرة اللي حصل واننا هنتجوز دي غريبة عليا ومفكرتش فيها حتى ف يوم اخرج انت شوف ماما ومتكلمش حسن ف حاجة.
نهض عمر من مكانه بقلة حيلة من حديث شقيقته واردف
ماشي يا دينا اللي تحبيه هعمله بس خليك عارفة إني ف ضهرك دايما ومهما كان قرارك ايه صدقيني هقف وهدعمك فيه حسن صاحبي بس انت اختي وبنتي ماشي يا حبيبتي
أنهى كلماته وهو يربت على كتفها لتبتسم دينا له وغادر عمر الغرفة و وجد والدته تجلس بالخارج تنتظر خروجه
كلمتها يا عمر
تنهد عمر قائلا
آه يا أمي هي بس متوترة شوية بسبب سرعة حسن على الموضوع.
حركت زينب رأسها بتفهم ثم نظرت ل هيئة عمر ولباب غرفته المغلقة
هي ياسمين نايمة
آه.
ابتسمت زينب وأكملت
وانت خرجت من اوضتها
نظر عمر لوالدته وهو لا يعرف بما يجيب عليها بينما اكملت زينب بتفهم
بلاش تظلم ياسمين يا عمر لو باباها عايش مكنش هيتمنى بنته تتجوز بالطريقة دي.
قبل عمر رأس والدته واردف
عارف يا ست الكل متقلقيش على ياسمين.
لأ قلقانة يا عمر وهفضل قلقانة دي يتيمة أم وأب وانك توافق تتجوزها دي مش داخلة دماغي! انت ابني وفاهماك وعارفاك كويس!
ابتسم عمر واردف وهو يولج لغرفته مرة أخرى
يبقى افهميها المرة دي يا زوزو.
شعرت زينب بالارتياح داخلها وهي ترى تحسن علاقة ابنها ب زوجته ودلفت لغرفتها وهي تمتم لهم بدوام الحال.
بينما في غرفة عمر..
دلف للغرفة و وجد ياسمين لازالت نائمة واقترب منها وظل يمرر يده على شعرها بحنو وشريط ماضيه يمر أمام عينيه من بداية ۏفاة والده وكل شيء مر به من بعدها ليتوقف تفكيره وهو يتذكر لقاءه الأخير ب كمال والد ياسمين حينما كان بالمشفى بين الحياة والمۏت.
عودة للماضي قبل ثلاثة أشهر.
جلس عمر أمام المحامي الخاص ب كمال والد ياسمين واردف
ايه يا متر حاجة حصلت
أعطاه المحامي ظرف صغير واجابه
دي وصية كمال بيه الله يرحمه ليك بيقولك ياسمين بنته متعرفش حاجة عنها ومش عايزها تعرف وف الوصية هتعرف كل حاجة عن كمال بيه وايه اللي عايزك تعمله.
أخذ عمر الظرف من يديه وشرع بقراءة الورقة الموضوعة داخل الظرف
انا حاسس إن نهايتي قربت عشان كدة بكتبلك دي يا عمر ربنا عالم انا بعتبرك ابني اللي مخلفتهوش دخلتك بيتي و وثقت فيك وامنتك على عرضي انا بأمنك على ياسمين يا عمر انا كنت معاها وكانت طول الوقت مستهدفة واللي عمل فيا ورماني الرمية دي ف المستشفى قادر يوصل ل بنتي.
ياسمين مش عايزاك تعتبرها دينا ياسمين بنتي بتحبك يا عمر اوعدني تحافظ عليها ومتكسرش قلبها ف يوم ياسمين من وهي صغيرة وانا قافل عليها طول الوقت من خۏفي عليها اليوم اللي سمحت ليها تخرج حصل ليها اللي حصل وانت لحقتها أول واحد دخل عالمها كان انت يا عمر اوعدني متكسرش قلب بنتي.
أكمل عمر قراءة الورقة پصدمة من حديثه
عارف إن صعب عليك بس دي بنتي الوحيدة يا عمر هسيبها لدنيا كلها وحوش بتنهش ف اللي حواليها مفيش غيرك آمنت ليه إنه يدخل بيتي انا غلطت غلط وهو اني سمحت ل ياسمين تاخدك صديق ليها بس ف نفس الوقت مقدرتش امنعها اوعدني إنك متكسرش قلبها يا عمر.
هقولك حاجة ياسمين متعرفهاش وعارف إن هيجي اليوم وتعرف ده بس مش هكون موجود ساعتها هعرفك دلوقت عشان تقدر تواجه الموضوع بعدين والدة ياسمين عايشة مماتتش.
صدمة ألقت عليه ك صعقة كهربائيه وهو يتذكر بكاء ياسمين الدائم على والدتها وكم كانت تخبره بأنها طوال الوقت تتمنى أن والدتها تكون على قيد الحياة وتعيش معاها..
عودة للحاضر..
فاق عمر من ذكرياته على صوت ياسمين
عمر روحت فين !
قالتها ياسمين وهي تحرك يدها أمام وجهه لتخرجه من شروده بينما نظر لها عمر وابتسامة ترتسم على شفتيه
معاك يا روحي صباح الخير.
سرحان ف ايه انا صحيت وعمالى اكلمك وانت مش معايا خالص!
قبل عمر وجنتها واردف بحنو
حقك عليا يا روحي بس لقيتك نايمة ف دماغي سرحت ف حبة حاجات لحد أما تصحي.
حاوطت ياسمين رقبته واردفت بانتباه
وايه هي الحاجات
طب ما نركز ف الأهم !
في صباح يوم جديد دلف عمر للشركة ليبدأ يوم عمله الأول وحسن صديقه يسير بجانبه.
حسن بانبهار بالشركة
هي دي ف مصر بجد! دي تحفة يا عمر تحس إننا انفصلنا عن مصر والله.
التصاميم دي غالبا بيكون المصمم مش مصري يا إما مصري بس بيصمم على أساس خارجي زي دبي وتركيا والبلاد دي.
وقف عمر أمام السكرتيرة واردف بجدية
عمر السويدي وحسن سليمان.
ابتسمت الموظفة بعملية واردفت
حضرتك مهندس البرمجة الجديد للشركة مش كدة وأستاذ حسن هيشتغل ف قسم الاستشارات القانونية الخاصة للشركة.
أيوة بالظبط.
أشارت الموظفة لأحد الموظفين بالشركة وهتفت
مهندس البرمجة الجديد للشركة وأستاذ حسن سليمان عرف كل واحد فيهم بمكتبه والباشمهندس عمر بعد ما يعرف مكتبه خليه يروح لمكتب ناجي بيه عشان عاوزه.
سار
متابعة القراءة