رواية عمر من الفصل السادس حتي الحادي عشر

موقع أيام نيوز

اردف
باباك زمان دخل صفقة معاهم كان وقتها لسة بيبدأ فكرة إنه يكون رجل أعمال وصفقة اتعرضت عليه فرح لأنها كانت هتديله إسم كبير في السوق مع الوقت ابوك بقى يحس إن فيه حاجة غلط! الصفقة كانت مع شركة مقاولات كبيرة اوي ف طلعوا من ضمن الصفقة بيهربوا ممنوعات وأسلحة وهو عرف ده وهددهم إنه يفضحهم وقتها هددوا ابوك بيك وكنت لسة صغيرة ف هو سكت وفضل طول الوقت يدور وراهم ويجمع عنهم معلومات من بعيد لبعيد ولما الناس دي عرفت حاولوا يخطفوك ف اليوم اللي انا جيت وانقذتك من الشابين دول كانوا تبع الراجل ابوك خاف وعمل تصفية لأعماله ف مصر وخدك وسافر وأنا كنت معاه وبرة مصر فضل يدور وراهم لحد ما قتلوه.
ياسمين پبكاء
طب ليه مسابش الناس وفضل معايا عمل ايه غير أنه خسر حياته!
ضمھا عمر لأحضانه وهو يحاول تهدئتها واردف
اوعدك هجبلك حقه صدقيني بس مينفعش تبقي مع مامتك دلوقت الموضوع هيبقى خطړ عليك وأنا مينفعش أظهر ف صورة جوزك.
طيب انا هفضل هنا ودينا وطنط زينب 
يا حبيبتي أول مكان مامتك هتشوفك فيه هو بيتي ولو دينا وماما مشيوا هما كمان هنثير الشك عندها بأني خدتك ف انت هتفضلي هنا ومسألة وقت ودينا هتتجوز وماما هتيجي هنا معاك شوية ومع دينا شوية اتفقنا 
وضعت رأسها على صدره واغمضت عينيها واردفت بخفوت
انا تعبانة اوي يا عمر مش عارفة افهم واستوعب حاجة!
ضمھا عمر لصدره اكثر واردف بحنو
وقت بس يا قلب عمر وبعدها كل حاجة هتفهميها قدامك ومن بعدها هنعيش حياتنا طبيعي خالص ونكون أسرة انا وانت سوى وبيت ونعيش باقي حياتنا بعيد عن كل المشاكل دي عايز منك بس حبة وقت يا ياسمين.
لفت ذراعيها حول خصره واردفت
وانا واثقة فيك يا عمر.
في صباح يوم جديد في شركة ناجي.
دلف عمر لمكتب ناجي واردف پغضب
ياسمين هربت! دورت عليها كتير مش لاقيها !
نهض ناجي من مكانه واردف وهو يحاول تهدئته
اهدى يا عمر هتروح فين يعني اكيد هنلاقيها.
هنلاقيها ازاي اختفت خالص! هربت امبارح من الفيلة وسابت جواب لمامتها كلمتني وجت عندي فكرت إنها ف بيتي.
طيب اهدى وهنلاقيها متقلقش.
بقولك مراتي هربت يا ناجي تقولي اهدى 
جلس ناجي خلف مكتبه ومرة أخرى واردف بجدية
هتعمل ايه يعني هنوقف كل حاجة لحد ما ترجع! دور عليها وف نفس الوقت مشي حياتك بشكل طبيعي متنساش اننا مش عايزين نثير شك اللي حوالينا.
ماشي يا ناجي انا رايح مكتبي.
خرج عمر من المكتب وابتسامة ماكرة ترتسم على شفتيه واتجه لمكتبه ليمر وقت قليل ويجد ريم ټقتحم مكتبه بكبريائها المعتاد .
ابتسم عمر بسخرية واردف
اهلا ريم هانم اتفضلي واقفة ليه اوعي تقولي محتاجة إذن بأنك تقعدي! حضرتك حتى مخدتيش الإذن علشان تدخلي!
أنهى كلماته وهو يلوي فمه بسخرية لتجلس ريم بحنق على المقعد بينما استند عمر بكلتا يديه على المكتب واردف
خير يا ريم هانم التصميم فيه حاجة 
لأ يا عمر مش جاية بخصوص التصميم جاية عشانك انت.
أشار عمر لنفسه بتعجب
عشاني انا ! ليه يا ريم
قصدي ريم هانم.
عمر انا..
قاطعها عمر بحدة
باشمهندس عمر..
ثم أكمل بهدوء ريم هانم وباشمهندس عمر تمام كملي يا ريم هانم.
نهضت ريم من مكانها واتجهت نحو عمر لتميل عليه وهي تحاوط رقبته
عمر انت عارف إني كنت بحبك ومازلت بحبك يا عمر انا سيبتك تحت ټهديد من بابا..
انهمرت دموعها واكملت
هددني إنه لو اتجوزتك مش هيخليك تقدر تشتغل ف مكان وانت عارف سلطة بابا يا عمر ويقدر يعمل ايه خۏفت عليك واللي يثبت إني لسة بحبك إني متجوزتش بعدك يا عمر مقدرتش أشوف راجل غيرك ف حياتي ولما بابا غصبني على ابن صديق ليه متحملتش اتجوزته واطلقت منه كنت طول الوقت شايفة إنه انت يا عمر مقدرتش أشوف غيرك.
امسك عمر يديها واردف 
ليه يا ريم ليه مقولتليش ده كنت قولي مش يمكن كنت قدرت اتصرف!
وضعت رأسها على صدره ودموعها تنهمر 
مقدرتش يا عمر خۏفي عليك سيطر عليا ومقدرتش افكر غير ف إني أبعد عنك واخليك تبعد عني متخيلتش هتعب اوي كدة يا عمر بس سلامتك عندي كانت أهم صدقني.
ظل عمر يربط على ظهرها وهو يحاول تهدئتها
طيب اهدي يا ريم اللي حصل حصل خلاص مش هنقدر نغيره مهما كان الأهم دلوقت نصلح اللي جاي يا ريم ومنكررش غلطنا تاني.
ابتعدت عنه وهي تمسح دموعها واردفت بسعادة
بجد يا عمر بجد سامحتني هتديني فرصة تاني 
انت عارفة إني كنت بعشقك يا ريم ومقدرتش انساك للأسف معرفتش حاولت اخرجك من جوايا بس كنت بلاقي قلبي اتمسك بيك وحبك اكتر يا ريم.
وانا كمان يا عمر صدقني وانا كمان مقدرتش اخرجك من جوايا.
أكملت حديثها بحماس
هنعمل ايه دلوقت تكلم بابا ونتخطب ايه رأيك 
ضحك عمر على سرعتها بالأمر واردف 
حيلك حيلك لسة يا ريم عايزين ناخد وقت شوية لينا..
مد أنامله وهو يرجع خصلات شعرها للخلف ويهمس بجانب أذنها
يعني نتقرب لبعض تاني اكيد كل واحد فينا حاجات كتير جواه اتغيرت عايزين نعرف بعض تاني ونعرفها اكتر من الأول.
ريم بخفوت من أثر لمسته لها
أيوة عندك حق.
ابتسم لها عمر بسخرية وهو يرى حقارتها معه لتتحول ابتسامته الساخرة وهو يراها تنظر له
خلاص نرتبط فترة نعرف بيها بعض ونقرب لبعض اكتر وبعدين تكلم بابا اتفقنا 
اتفقنا.
تركها واقفة مكانها وجلس خلف مكتبه مرة أخرى
يلا شوفي شغلك دلوقت لأني عندي شغل محتاج اخلصه.
طيب هنتقابل بليل 
احتمال مش اكيد سبيلي الكارت بتاعك لأن رقمك اتمسح من عندي وهتصل بيك لو اكيد.
تركت ريم الكارت الخاص بها وقبلة عمر من وجنته وهمست بجانب أذنه
وحشتني يا عمر.
وقفت مرة أخرى وتركته وغادرت المكتب بأكمله..
بينما رجع عمر برأسه للخلف واردف بوعيد
هندمكم يا شوية كلاب صدقوني كلكم هتندموا..
الفصل الحادي عشر.
مرت الأيام وعمر يبحث خلف جميع من حوله يحاول جمع الأدلة وإيجاد الأجهزة الناقصة لدى كمال هناك خطب ما بكل شيء يحدث حوله ب أوقات يشعر وأن الأمر شبه مستحيل معه ولكنه فور أن يتذكر ياسمين واخبارها بثقتها به يرجع عن تفكيره مرة أخرى وهو يحاول لملمة شتات نفسه للصمود أمامها..
انتهى يوم عمل آخر لديه وكل يوم يمر معه وهو يشعر پاختناق أكثر من ذي قبل خاصة وإنه مر أسبوعا ولم يراها ! يحادثها على الهاتف قط! أسبوعا أوقن عند مروره أنه حقا بات يعتاد على وجودها معه لدرجة أنه طوال تلك المدة يشعر بالاختناق لمجرد التفكير بأنها ليست معه.
فتح عمر باب الشقة ودلف بهدوء وهو يجد الظلام يملأ المكان بأكمله والشقة هادئة بقدر كبير تسرب القلق ل قلبه ثم دلف للداخل قائلا بصوت مرتفع
ياسمين..
لم يأتيه الرد منها ل يدلف لغرفتها ويشعل الضوء ليجدها تنام على الفراش وتضم جسدها بشدة حولها.
اقترب عمر منها وأخذ يتلمس جبينها ليجد حرارتها مرتفعة لدرجة كبيرة وذهب ليحضر إناء به ماء باردة وجلس بجانبها يقوم ببعض الكدمات بعد أن هاتف صيدلية قريبة منهم أن تحضر لها بعض الأدوية..ف هو قد مر مع شقيقته و والدته بتلك الأمور كثيرا..
مر الليل عليهم وغفى عمر بجانبها واستيقظ عند شعوره بطلوع
تم نسخ الرابط