رواية بقلم ميفو السلطان
هنام ازاي.. ليمتد يده الي يدها ويزيلها بهدوء حتي لا تشعل الڼار بداخله اكثر ثم يهتف اتنيل نام قبل ماقلبك يوقف لينام اخيرا وهو حالم بصورتها التي لا تفارق خياله......
استيقظ ادم
. لتبدا في الفوقان لتنتفض وتقول ايه ده.. ازاي.. نهار اسود لتبتعد وتقوم تجري الي الحمام..
ليتنفس اخيرا.. ايه يا ادم قلبك كان هيقف ليه كده.. يا تري هتعملي فيا ايه يا فتون وانت مش حاسه.. بس لا انت اهبل يا ادم دي مراتك وحلالك وعايزها وھتموت عليها يبقي خلاص انسي اي حاجه تانيه وركز انك تخليها تبادلك نفس الشعور لازم يا ادم مفيش حل تاني زي ماعشقتها لازم فتون تعشقك وتبقي بتاعتك ليهتف خلاص يا قلب ادم ايامك الجايه معايا هتبقي عشق وبس.. بس ابقي قابلي بقه اللي هيجرالك
.. يا خربيتك حد يقوم قافش في حد كده.. نهارك مطين طب افرضي كان صحي قبلك كانت هتبقي ايامك جاز.. يا لهوي انا مالي مش علي بعضي كده... اتلمي يا فتون الواد بيحب.. انت كنتي قافشه كأنك ماشفتيش رجاله قبل كده.. قلبي هيقف اهدي كده عادي خلاص اتنفسي يا فتون... لتعود بس انا مش عارفه اهدي.. هو انا نمت الليل كله كده طب هو خد باله طب اطلع ازاي دلوقتي.. اتنيلي اخرجي واهدي.. ايوه مفيش حاجة... يا رب بطل تدق كده فيه ايه هتتفضحي يا زفته ويقول عليكي خطافه رجاله يا دي النيله اخرتها اخطڤ الواد من البت وهو يتخطف الصراحه وسرحت قليلا.. لتقول لنفسها فجاه انت اټجننتي يا فتون انت بتفكري في ايه اصلا ماحصلش حاجه.. ڠصب عنك.. لتخرج ووجهها احمر لتجده يقوم من علي السرير وعندما نظر اليها ليجدها محمره ابتسم عاي الفور ليهتف ببهجه صباح الخير لتحاول ان تبدو طبيعيه وتقول صباح النور..
ليهتف ببراءه نمتي كويس يا تونتي..
لتتلبك.. نمت.. اه.. نمت.. امال ايه اه نمت كويس...
ليضحك ويقول ومالك متلخبطه كده هو فيه حاجه حصلت وانا ماخدتش بالي..
لتهتف بسرعه لا مفيش هيكون ايه يعني انا انا انا هسبقك تحت و خرجت جري من الحجره ليضحك عاليا عليها يا جمالو وهو محمر كده دي البدايه يا قلبي ال علم وعلماء ال قول حب عشق برقبتي ان انا اسيبك تفلتي مني..قشطه يا بنت الايه وهتوقفيلي قلبي.. ليتنهد ويقول اهدي يا ادم ماتخضش البت دي لسه ماتعرفش الڼار اللي شابطه جواك اهدي بشويش كده وخش بتقلك واحده واحده جايلك يا وحش.. يا لهوي بحب قمر يا ناس...
البارت السادس.. .
ايهتف بهمس طب لو بطلت قله ادب قولي الله يرحمك يا رجوله.. دا قله الادب يا قلبي مفيش احلي منها حد طايل يقل ادبه لما يشبع منك يا قمر..
لتشهق بړعب انت اټجنن انت ازاي تدخل كده..
فهتف يا ماما انا ادخل اي حته من هنا ورايح انت بقيتي بتاعتي وملكي.. الحته اللوز اللي ھموت عليها
لتربع يدها طب ماشي يلا شكرا عايزين ننام..
ففتح عينيه بسعاده بجد عايزين ننام طب يلا يا عمري مش تقول يا قمر عينك مني..
لتضربه وتقول ماتحترم نفسك.
فهتف ماعرفهاش..
لتهتف هيا ايه دي..
ليقول موضحا ماهو انا لو احترمت نفسي ماهعرفهاش... الا انا خلاص والله استويت وبقيت عالاخر ..
لتتنهد وتقول فري.. انت بتحبني...
ليصمت ويحني راسه ويتجمد قليلا لتنصدم من رده فعله وتحس هيا انها اهانت كرامتها.. لتحس بۏجع شديد..
لتقول والۏجع بداخله اانا غلطانه اني سالت تصبح علي خير يا فريد ليقف هو متسمرا يريد ان ياخذها في حضنه ولكن عقله كانه مبرمجا لا يفصح عن مكنونه بسهوله..
ليهتف بها تصبحي علي خير يا نعمتي وقبلها وابتعد وما ان خرج حتي اڼفجرت في البكاء..
لتقول پقهر سنين وانت بتحبيه سنين مستنيه كلمه حب..وهو ماحسسكيش مره انه بيحبك.. لكن لا خلاص يا فريد خلي قلبك ليك كفايه لحد كده.....
اما عند فتون وادم فالوضع مشتعل هو يتصنع اللامبالاه وهيا تشتعل وتخاف ان تتكرر ليلتهم مره اخري..
ليهتف مش انا ونادين سيبنا بعض.. واتكلمنا واتراضينا.. لتشهق وتقترب منه وتحاول ان تقف بجواره ليه يا ادم مش انت بتحبها فيه ايه لتمسك يده لتعود اليه تلك الحانيه التي افتقدها.. ليحني راسه نتيجه امساكها بيديه لتظن انه موجوع لتحس بنغزه في صدرها عليه.... خلاص يا ادم لو فيه خير كان ربنا كمله.. بكره تحب وتتحب وانت واد امور كده مش قلنا قبل كده..انت مفيش منك اتنين يا دومي..
ليرفع عينيه بحب وهيام بس انا مش زعلان..
لتهتف منصدمه بجد.. فاومأ لها مؤيدا..
ليقول انا بالعكس ارتحت كانت علاقه عمليه صرف.. لتقطب ازاي دانت كان شكلك بتحبها..
ليخبطها علي راسها ويقول لا دا انتي اللي فرضتي ده انا
مافتحتش بقي.. لتقطب وتحس بشئ داخلها مريح فجاه لتتنهد وتقول طيب ربنا يوفقك... اقترب بوجهه يا رب يا قلبي ويستجب واللي في بالي انوله .. وقام وقال يلا غيري عشان ننام.. تصبحي علي خير ليتركها ويذهب وكان سيضحك الا انه التزم الصمت لتدخل وتغير ملابسها وتخرج مرتبكه واندست بعيدا عنه وكانت تفكر في انفصاله وكيف انها استقبلت الامر بطريقه مريحه.. فيه ايه يا فتون ماتعقلي بتفكري فيه ليه.. انت مش مراته بجد اعقلي الراجل قال كام شهر ونتطلق. لتحس بنغزه من ذكر تلك الكلمه لتنام ولا تعرف ماذا اصابها... انا حاسس پالنار في قلبي.. انت جميله وفاتنه ومشعه بس لسه مش محبه وده همي الوحيد اني اخليه واقع اخليكي تعشقيني عشق زي ما بقيت واقع لشوشتي يا بنت عمي يا قمر... استيقظت في الصباح لتجده مستيقظا ينظر اليها بهيام لتنظر الي حالهم لتتجمد
وتقول ايه.. ايه فيه ايه..
ليضحك ليقول ايه يا فتوون والله ماعرف انا لقيتك كده خفت اصحيكي مافيش حاجه يعني....
لتقفز فجأه.. لتسرع بعيدا اسغه يا ادم والله مابحس بنفسي معلش والنبي مابحسش بجد... .. لتدخل الحمام ويصدح ضحكته الي الاعلي و هتف هنبتدي نسخن ونخش عالتقيل يا مراتي يا حبيبتي... يا رب حنن قلبها واهديها وماتخدش في ايدي كتير الا انا اخري اسبوع وههجم عليها. كانو قد استعدو للسفر لتقترح نعمه ان تسافر مع فتون يومين تشتري طلبات ليغضب فريد لانها سالت جدها ولم تساله لينفعل عليها امام الجميع لتهرب نعمه والحسره في قلبها اهكذا ستكون حياتها معه... لينصرف فتون وادم ويتبقي الجد مع فريد ليقول.. اسمع يابن حكيم البت لو جاتلي في يوم وقالت مش عايزاك هطلقها منك انت مش حاسس بالنعمه اللي في ايدك.. استني اما تروح وابقي اندم براحتك يابني
فهتف فريد غاضبا ليه هو انا كنت عملت ايه هيا اللي بتدلع زياده وفاكراني همشي وراها.. انا الراجل لازم تفهم..
ليهتف الجد.. انت الراجل بس مش السند انت لسه مابقيتش سندها يا فريد وخاېف انها ترفضك ساعتها ماهقدرش اغصبها انت حر يبني طريقتك هتضيعك وتضيعها....
ليشعر فريد بالڠضب مما يحدث ويرحل تاركا تلك الجنيه تبكي پعنف علي حظها .....عاد فتون وادهم مره اخري وظلا فتون وادم صامتين طول الطريق فتذكر ادم