رواية بقلم ميفو السلطان

موقع أيام نيوز


كأنه منهمك معها.. ظلت هيا واقفه تنظر اليه بحسره ورجلها متسمره في مكانها لا تقوي علي الرحيل وتركهم ليرفع راسه ويتسائل بمكر متصنعا البراءه فيه حاجه يا فتون.. لتستدير والقهر في قلبها وتهتف ساخطه لا مفيش وتذهب وتظل تحاول ان تعمل ولكنها لم تستطيع ظلت تأكل نفسها.. طب وبعدين اروحله.. بس هقله ايه.. ظلت تفكر لتذهب اليه وكان وحيدا لترتبك فهيا من ارادت العمل فقالت بقلك يا ادم فنظر اليها.. ماتشفلي شغلانه غير دي ليرفع حاجبيه.. نعم.. هو احنا هنلعب.. لتنظر اليه عايزه اشتغل مع نادين.. ليرفع حاجبه ويكتم الضحك بصعوبه وتصنع عدم الفهم.. نادين ازاي يعني.. نادين هنا عشاني مش هتشغل حد معاها.. لتهتف.. نعم ياخويا عشانك ازاي ومش هتشغل ليه الست هانم تكونش شركه ابوها..هو انت قاعد والهانم بتتحكم امال صاحب شركه ازاي..
ليكمل فيه ايه يا فتون بتتكلمي عنها كده ليه ..
لتقترب منه والڠضب يأكلها انا اتكلم براحتي وانت بتدافع عنها بتاع ايه اصله. انت لسه جوزي علي فكره.. لينظر اليها مبهوتا ليبتسم فجاه ويقوم ليقترب منها ويهتف ودا ايه عالاقته باللي بنقوله..
لتقول بسخط. . انت قلتلها علي اتفاقنا.. اننا هنفضل مع بعض شهور وبس..
ليقول.. وانت بتسالي ليه.. لترفع صباعها وتكز علي أسنانها عارف لو ماجاوبتش انا مش عارفه هعمل فيك ايه..
ليضحك بشده .. وانت يهمك في ايه..... لتصرخ ادم..
ليقترب منها ويشدها اليه لا يا ستي ماقلتش انت بقه متنرفزه ليه كده.. اقولها والا لا ايه مشكلتك مش انت اللي عايزه كده وخلاص واخده قرارك ومصممه.. كان قربه يهلكها فهتفت بغلب.. ايوه عايزه كده.. بس ماتقلهاش.. ليرد عليها ممكن اعرف السبب..
لتقول بغيظ كده اهوه كده وخلاص انا لسه مراتك احترمني يا اخي.. شكلي هيبقي وحش..
ليتنهد ويشدها اليه ويحتضنها ويقول عيوني حاضر مش هقلها لتستكين بين يديه لفتره.. ليقول هديتي خلاص.. لتدفعه.. ايه هديتي دي شايفني بعض في الارض... انا راجعه شغلي وخليك في نادين بتاعتك.. وخرجت مغتاظه.. ليسعد هو ويقول.. حبيبي بيحبني وبيغير.. ھموت عليكي يا فقر يا بتاعه العلم والعلماء... ميفو ميفو 
ظلا يعملان لفتره وفتون تغلي من تقاربه مع نادين وليس لها حيله في ذلك لتمر الايام وهيا اصبحت علي حفير الهاويه وادم لا يتدخل ليخمد ڠضبها فكان مستمتعا بشده من غيرتها..
. كانت هيا تكلم نعمه وتشكي لها حالها لتقول نعمه.. اتبسطي اهو الواد هيخلع ويروح للبت الصفرا بعد ماغلب يحايلك يا جزمه..
لتهتف فتون طب اعمل ايه طيب ما هو بطل يحايلني وانا عايزه اتصالح ومش هقدر اروحله.. وممكن يكون نادين رجعتله ورجعو لبعض يبقي شكلي وحش انا ھموت يا نعمه.. فقالت نعمه... يا خبتك يا عقربه الكون.. بت قومي البسي حاجه كده وادلعي عالواد ولو ما نجحش بقه يبقي ارجعي بتاعه العلم والعلماد اعملك ايه لساني نشف وانت
زي الطور الهايج وكرامتك نأحت عليكي اشربي ياختي بقه.. لتقوم فتون وتبحث في دولابها فكانت حزينه وتجرب كل شئ

فلم تجد ما يعحبها لتجد بلوزه حمالات صغيره تضهر جمالها ولبست برمودا ضيقه وتركت شعرها وخرجت تقف في المطبخ تعد له الطعام.. وما ان خرج من حجرته حتي توقف قلبه.. ايه ايه مالها دي هيا اتهبلت.. البت كانت بتعض فيا من شويه.. باينها ملبوسه.. اعمل ايه طيب وهيا قدامي كده.. يا رب بقي... ليقترب بهدوء ويحاول ان يتحاشاها فالنظر اليها مهلك.. لتظل تتدلع امامه ليقوم ويبتعد عن المطبخ فاحس انه سيقوم ويخطفها لتنقهر هيا وتظن انه لا يريدها فتترك ما في يدها وتضع له الطعام وتهم ان تدخل الي حجرتها فقلبها لم يعد يحتمل نفوره منها ليقوم علي الفور.. ويمسك يدها انت راحه فين علي طول كده...
لتقول بتذمر.... هنام الاكل عندك اهوه..ميفو ميفو
ليقول بغلب طب ايه هاكل لوحدي..
البارت العاشر والاخير...
ومرت الايام وكانت فتون دائما ما تراهم معا لتحس پقهر شديد وبدا هو في الاقتراب من نادين امامها لدرجه انه يقوم بايصالها للمنزل كل يوم ويصعد الي بيته ليدخل الي حجرته ويتركها وينام.. لتقرر هيا ان تشعله مره اخري فغيظها وصل لمداه.. . لياتي يوما وتلبس فستانا يظهر جمالها وجمال جسدها ليخرج من حجرته لينصدم من ما تلبسه.. ليحاول ان يصبح باردا... كانت تقف تتدلل وهيا تشرب مشروبها فتظهر رائعه الجمال.. ليهتف... ايه يا فتون انت مش جايه معايا... مالبستيش ليه...ميفو ميفو
لتقطب جبينها وتنظر لنفسها ايه يا ادم مابتشفش مانا لابسه اهوه... لينظر اليها نظره ماكره لتحمر.. ليقول والله وراحه بده فين كده وجسمك مفسر وهينط من الفستان.. انت هبله يا فتون مقعده اريل معاكي ماركبتش قرون لسه... خشي يا ماما البسي حاجه عدله..
لتحمر وتقول ماتبطل بقه وفستاني مش هغيره.. ابقي قول لنادين بتاعتك كده...ماتتحكمش فيا اصلا بتاع ايه تتحكم 
ليقترب منها. .. انت اللي بتاعتي وانت اللي هقلها تلبس و ماتلبسش..وهتحكم وهتشوفي.. فيلا عشان ماهتخرجيش كده ياما يمين بالله اسيبك وامشي اعقلي وماعتيش هتعتبيها..
لتدفعه وقلبها سيقف مما فعله لتصرخ... انت قليل الادب والله وتستدير مشتعله من فعلته و لما راته من تصميم وهيا تبرطم.. طب يا بتاع نادين اما اشوف اخرتها...
ليتنهد هو ويهتف طب اعمل في
دماغك ايه طيب وانت حلوه كده وانت زعلانه ومش حاسه بيا يلا يا قلب ادم هتفضلي مغلباني لامتي بس وانا ماعملتش حاجه...
ذهبا الي العمل وظلت تحاول ان تقترب منهم ولكنها كانت تقابل بالصد من ادم.. لتشعر انها ستنهار من التصاقهم ببعض وكان ادم يهتم بنادين حتي يشعل غيرتها.. في احد الايام تركها ترجع من العمل بمفردها وطل هو لفتره يعمل لتشتعل وهيا متظره اياه ليعود وقبل ان يدخل حجرته لم تعد تطيق ذلك لتدخل والغليان علي اخرها لتقف له وتقول انا عايزه اعرف انت عايز تجلطني هو فيه ايه بالضبط 
ليبهت فجاه من رده فعلها ويقول فيه ايه..قربت منه وخبطته يعني مش عارف يا بيه.. لازق للهانم في المكتب وبره المكتب وانا اللي مراتك مش معبرني.. هو فيه ايه بالضبط انت شايفني هبله..ميفو ميفو
لتهتف وتقول انت لازم تحترم نفسك وتبعد عنها شويه الناس هتقول عليا ايه مش انا مراتك.. لتقترب منه انا يا استاذ اللي مراتك مش هيا..
ليتنهد ويقول والمطلوب..
فصړخت فيه انت بارد ليه.. ما تبعد عنها من سكات..
فتحرك وتركها بس يا فتون بلاش هري انا تعبان تصبحي علي خير.. لتقف فتون مصعوقه ايه ده هو سابني من عير مايعبرني.. يا خيبتك يا فتون بقيتي مالكش لازمه وكلها كام شهر ويطردك بره حياته.. دانا ساعتها اموت وهو بطل يصالحني عشان اتصالح.. طب اعمل ايه اخليه يرجعلي ازاي.. ظلت تأكل نفسها طول اليل واجهشت بالبكاء فهي تشتاق اليه والي مداعباته..لا يا ادم طيب ماشي هوريك تيجي لحد عندي لتاتي احد الايام بعد عودتهم من العمل.. .. قلبك يا ادم وقف وهينفجر.. هيا لابستلي كده ليه ناويه علي ايه.. ليتنهد.. اجمد يا ادم خليك مسايرها لحد ماتجيب اخرها دي
 

تم نسخ الرابط