رواية بقلم ميفو السلطان

موقع أيام نيوز


مرتهم الاولي وكيف كانت تثرثر بلا صمت
ليقول مالك يا فتون ساكته كده خير شكلك مايطمنش انت عمرك ماكنتي هاديه...
لتقول... لا ابدا مفيش ولكنها كانت سرحانه به عندما استيقظت ليصيب قلبها بعضا من سهامه لينتهي الطريق ويصلا اخيرا دون ان تحس بالمسافه..
ليهتف اخيرا الواخد مابيرتاحش الا في بيته.. ايه رايك اعملك اكل لتبتسم وتذهب وتجلس امامه ليبدا بعمل دجاج بالمشروم والصوص الابيض وكان معه مكرونه وكان الاكل رائعا وبدا هو يشاكسها وهيا تستجيب وتضحك..
ليسالها وانت بقه يا فتون ناويه تكملي حياتك ازاي...
لتقطب جبينها مانا قلتلك قبل كده هعمل ماستر واكمل في الكارير بتاعي اشوف مصلحتي..
ليهتف طب والحب والارتباط مافكرريش فيه
لتطرق قليلا لتهتف بهدوء تصدق عمري مافكرت خالص في الكلام ده دانا بيني عجيبه يابني..
ليقول وقت اما بيدق يا فتون مابتعرفيش تفكري او ماتفكريش ظلت تفكر في كلامه ممكن الله اعلم.. كانت تاكل وتتكلم وقامت هيا بعمل نسكافيه
وهتف تيجي نتفرج علي فيلم...
لتهتف ماشي... وصنعو الفشار والمقبلات وبداو في الجلوس كان فيلما جميلا عن العلاقات والمشاعر كان هو لا يشاهد الفيلم من الاساس وكل تفكيره منصب علي حبيبته التي بجواره ليجدها تتململ و تبدا في الاسترخاء ليقترب منها لتحس به ليضمها اليه لتنظر اليه.... 
ليقول انت تعبانه اركني جنبي لتستجيب له ورويدا رويدا كانت داخل احضانه هادئه مستكينه عليه..كان هو كانه ملك الدنيا وهيا بين احضانه يتوق لقربها . وظلا هكذا الا ان انتهي الفيلم ولم يحس اي منهما بانتهائه ليفيق ادم ويمسد علي زراعها ويقبل راسها ويقول فتون... لتهمس نعم..
ليقول الفيلم خلص تصدقي.
طيب هقوم بقه انام تصبح علي خير......
ليقوم معها ويقول مش عايزاني اساعدك في حاجه... لتقطب حاجبيها.. فهتف جوا يعني في القوضه.. لتندهش بشده ليقترب منها لتسند علي الباب
ويقول اصلك كنتي نايمه ومستسلمه فحضني قلت اساعدك والا حاجه حضڼي متاح في اي وقت لتنصعق من كلامه لتشهق وتهرب من امامه ماله ده ايه قله الادب دي.. هو اټجنن... اكيد دا اثر الانفصال.. عقله لسع فيه ايه وقلبي بيدق ليه كده.. ياني هو انا ناقصه لا لا اهدي..انا هتكلم معاه بكره واشوف ماله...اما هو كان سعيدا واتجه الي حجرته يدندن ويهتف بحب.. دانت هتشوفي ايام يا قلب ادم.. ايه يا ادم ايييه... يالنار اللي شابطه ونفسي اطفيها.. بحبك يا مغلباني....
في الصباح كانت تقف تعد مجا من النسكافيه ثم مسكته وظلت شارده في تصرفاته لتجده فجاه امامها ملتصقا بها ويقول صباح الخير يا بونبونايه لترتبك وتقول صباح النور ليتقدم ويحتضنها من الخلف ورفع يدها بالمج وشرب منه رشفه ليتمتم بجانب اذنها احلي صباح واحلي نسكافيه.. لترتبك وتبتعد پعنف وقلبها سيخرج من مكانه.. لتهتف ادم كنت.. كنت عايزه اكلمك عن عن.. ليقترب منها ويأخذ يدها.. عن ايه يا قلبي... لتنفعل بشده.. لا مفيش خلاص واستدارت لتهرب منه الا انه لحقها واخذها بين يديه وهتف بجوار اذنها مالك فيكي ايه بقيتي متوتره علي طول. هو بيعمل كده ليه وحاسه ان قلبي خرج من مكانه.. يا لهوك يا فتون مش عارفه اهدي انا مش علي بعضي.. فيه ايه طيب هو لسع وعايز اي ست يقفش فيها وانا مالي كنت نايحه وسايحه كده.. دانا كاني مصدقت والواد مز وقمر.. يا نهارك اسود يا فتون انت عينك عالواد.. يا رب دماغي باينها لسعت.. طب انا ماكلمتوش ليه.. اتشجعي وكلميه..هو فيه ايه عقله خف وهيوقفلي قليي

واخذت قرارها ان تكلمه..
نعود الي فريد ونعمه وكانت الحاله اصبحت بائسه بعد ان احست انها تستجدي منه كلمه حب وهو لا يعرفها فهي تبتعد عنه قدر الامكان من ۏجعها وهذا سبب له الارتباك وظل يفكر.. يا غلبك يا فريد طبيت.. بقي حته بت تبهدلك كده.. فريد اجمد انت راجل كده هتركبك.. ليحن طب مانا ماعتش قادر امسك نفسي وهيا قمرين وانا قلبي ضعيف يا رب اعمل ايه.. ولتظهر فجاه امامه في الجنينه ليبتهج ويذهب اليها مسرعا ليحتضنها من الخلف ويقول صباح الخير يا قمري لتتجمد بين يديه وترد ببرود صباح الخير يا فريد ليقطب جبينه من تخشبها هكذا واحس بالرهبه..مالك يا قلبي فيكي ايه لتبتسم بسخريه.. مفيش وتبعد يده ليقف مذهولا من تصرفها وتهكمها ليغضب فجاه.. ليمسك يدها.. فيه ايه بقالك اسبوع مقلوبه ماتتعدلي هو انا عشان مابنطقش..
لتنظر اليه لا عادي ماتنطق هو حد حاشك...
لېصرخ بها بطلي بقه الطريقه دي انت فاكره انت لما تعملي كده هجري وراكي دانا فريد يا نعمه.. اعقلي كده وبلاش جنان.. لتحس بالقهر اكثر.. وعندما حاولت الابتعاد مسكها پعنف لااا انت كل ده عشان ايه كل همك تسمعي كلام فارغ وحب ونحنحه ومابتشوفيش انا بعمل معاكي ايه اعقلي انا مش بتاع الكلام ده.. عدي امورك يا نعمه فريد ما يتعاملش كده..واعرفي انت هتتجوزي مين كانت هيا قد وصلت لاخر حته تصبر من اجلها..ميفو ميفو
لتصرخ ايه انت عايز ايه ماتسيبني في حالي..
ليقترب بهدوء مش عارف للاسف..
لتنظر اليه بذهول وۏجع.. للاسف يا فريد .. ليرتبك ويحس بسؤ كلامه وفظاعته ويحاول ان يتكلم لترفع يدها ولا كلمه زياده الواضح اوي ان الغلط عندي ولازم يتصلح.. ليرجف قلبه ويشعر بان حبيبته ستفر مصېبه ليهتف بهمس قصدك ايه. لتبتعد عنه بكره تعرف....
وتتركه واقفا وحيدا يشعر بالۏجع.. لياكل نفسه انت ايه يا اخي مابتفهمش شوف حالها حد يقول لحد كده دي كلمه يا طور. ليتدخل عقله.. ايه قال ايه هيا فاكره اني هبقي دلدول ليها دانا فريد الحكيم.. وذهب والهم اطبق عليه لا يعلم ماذا يفعل.. فالحب ليس ضعف او سبه ولكن هناك بعض الرجال يظنونه ضعفا او مرضا سيصيبهم وان قول الحب للانثي سيجعله خاضعا لها مذلولا تفعل به ماربدا لها.. اي مرض يعانون.. .. لتبتعد نعمه وتبتعد هيا الاف الاميال...
لتذهب الي جدها وتقول جدي عايزه اتكلم معاك..
ليبتسم ويعرف ان بها شيئا.. تعالي يا قلب جدك تعالي يا عمري.. لتتقدم جدي انا عايزه اروح اعيش عند بابا..
لينصعق الجد مما قالت وينظر اليها غير مصدقا.. انت بتقولي ايه يا نعمه انت اټجننتي..
لتهتف لا ماتجننتش انا حابه كده لان فيه حاجات لازم ابعد عنها فتره. انا تعبانه يا جدي اوي من فضلك...
ليتنهد الجد طب اهدي كده هو ينفع حد يسيب بيته برضه لتهتف هيا بتصميم معلش يا جدي انا حابه كده..
ليقول طب وجوزك مش هتقوليله..
ليقطب قليلا ليقول ساخطا ايه هيا الننوسه لخقت تشتكيلك فاكره اني عيل صغير هخاف واكش ..
ليقول الجد بۏجع يا ريتها يابني اشتكت بس هيا ماشتكتش دي باعت..
ليبهت فريد انت باقول ايه يا جدي..
لېصرخ الجد بقلك ان نعمه مشت فبسال عملت في بنتي ايه يوجعها عشان تطفش من وشك..
ليتراجع فريد.. مشت.. مشت فين..
ليضحك الجد راحت لابوها اصل انا ماعتش انفع ولا حد ينفع يبقي سندها راحت تدور علي سند...
ليصيح فريد هيا اټجننت هيا فاكره انها مالهاش رابط فاكراني دلدول طب يا نعمه ليستدير 
.
 

تم نسخ الرابط