رواية منقذي وملازي بقلم فرح طارق
قلب ماجد يلا اجهزي وأنا داخل اخد شاور سريع وخارج اقتربت من و
ا اسفة بس أنا اتحمست أوي
قالت جملتها وجرت من أمامه وخرجت من الغرفة بأكملها بينما نظر هو أثرها بتقزز وأمسك بثيابه ودلف للمرحاض
وقف أسفل المياه المنهمرة من فوقه وهو يعيد بذاكرته كل
ما يحدث وكل ما يحدث معه الآن يفكر بحديث شروق وما صارحته به
تلك الطفلة التي اليوم واجهته أمام نفسه ظن أنه هكذا يفعل كل شئ لأجلها ولكنها واجهته اليوم بحقيقة أنه لا يفكر بها من الأساس
واجهته بحقيقة أنها تشعر بأنها ليست بحياته أمن المعقول أنها حقا كذلك كيف وهي الأساس بحياته
طوال حياته كان يعيش وحيدا متغربا بعيدا عن أهله وجاءت هي ملئت حياته بوجودها بحديثها بصوتها بحنيتها عليه بمشاغبتها معه بخجلها بصمتها حتى صمتها كان له نكهة خاصة بحياته كيف تخبره اليوم بأنها لاشئ بتلك الحياة التي تلونت بحضورها فقط
نهضت غادة من مكانها
نظر لها بسخرية وهو يتخيل داخل عقله ماذا كان سيحدث لو شروق كانت مكانها الآن
لحقا كانت غطت وجهها أو أغمضت اعينها مثلما تفعل بكل مرة تراه بها هكذا
ماجد بسخرية لم يستطع إخفائها مش هنروح ناكل
انتبهت له غادة واردفت بخجل آ أه أنا جهزت خ خلاص
ماجد كويس بردوا وأنا هلبس اهو وهنمشي
بعد يوم في إحدى الشاليهات بالساحل
غادة إحنا ليه مروحناش فندق
ماجد وهو يقف خلفها ويضع يديه بداخل بنطاله هنا أحسن عشان محدش يسمع لينا حاجة ونكون بعيد عن كل الناس
غادة وهي تعقد حاجبيها ونكون بعيد ليه
بلحظة شهقت هي من أثر إمساك ماجد لذراعها وتقريبها منه بحدة واصطدمت به
غادة بتآوه أه ماجد
رفع ماجد حاجباه واردف نعم
غادة سيب دراعي وجعني
ماجد وهو لازال ينظر لها رافعا حاجبيه ما أنا بقولك عشان كدة خدت الشاليه وبعيد عن أي حد عشان محدش يسمع لينا صوت أو نسمع صوت لحد
غادة پخوف تقصد إيه
ماجد بعبث وهو يمرر أنامله على وجهها مالك يا روحي خاېفة مني
غادة بتوتر لأ وأنا هخاف منك ليه هخاف من جوزي
ماجد بسخرية مش عارف أنا مليش حق أفكر كده
ثم أكمل المهم عجبك الشاليه
غادة أه حلو
ماجد والخروجة والمطعم الي اتغدينا فيه واليومين الي قضتيهم معايا عجبوكي واتبسطي
غادة أه يا روحي كفاية أني عشت اليومين دول معاك دي لوحدها تخليني أسعد واحدة
ماجد متأكدة يا غادة
في البلد
هشام التسليم إزاي من حقي اعرف بما أني واحد منكوا ولا إيه
دي أوامر إنك متعرفش التسليم هيتم إزاي بس أنت تجهز للعملية وكلوا والشحنات تكون تمام وتسلمها لينا وأحنا هنسلمها
هشام ولو قولت يا إما أنا الي اسلمها بنفسي يا إما بلاش خالص
أنت عارف من الصفقة دي هتكسب إيه لو عرفت مظنش يا هشام إنك هتقول نفس الكلام
هشام تمنها كام
ملايين يا هشام تمنها يتقدر بملايين
في منزل والد شروق
صفية وأنت واثق ف غادة دي
حسان واثق غادة هي السبب ف إنضمام هشام لينا بالمزرعة بتاعته وغادة كلبة فلوس زي هشام بالظبط تبيع نفسها عشان الفلوس
صفية وهي عرفت معاد التسليم صح
حسان أه وسافرت هي وماجد يقضوا شهر العسل وبكدة الدنيا هتكون فاضية وهي معاها الحق ف إتمام أي تسليمة ف شركة ماجد وبكدة هتمضي هي بدال ماجد على الشحنة وتتسلم والتسليم يتم والي هيكون ف الوش متصدر ماجد وهو يتحبس وبكدة نكون خلصنا من ماجد للأبد وشروق هترجع لينا وهشام منضم معانا والمزرعة طول ما هشام ف أيدينا المزرعة ف ايدينا هي كمان
صفية مش خاېفة غير من غدر غادة
حسان متقلقيش ولو غدرت ف غادة الي احنا عاوزينه منها تم خلاص وماجد لو حصل إيه مش هيجي ف باله الي عملناه ف أننا خليناه يمضي على تسليم الشحنات دي وغادة لو نطقت ماجد ھيقتلها وهتخاف تتكلم
صفية تفتكر ماجد يعرف أن فيه شحنة هتتسلم هو مراقب هشام
حسان يعرف ولا ميعرفش المهم ميعرفش هتتسلم إزاي
صفية ماشي يا حسان ومروة فين
حسان هشام خافيها
صفية تفتكر عرف عنها حاجة
حسان أكيد و واثق أنه قټلها هشام دمه حامي وممكن عرف ماضيها القذر ف قټلها
صفية بشړ أحسن صبرت ونالت جزائها
في شقة شروق ومروة
كانت تجلس بغرفتها وهي شاردة بذكرياتها مع ماجد
تحاول كبت دموعها وهي تفكر بأنه معها الآن من الممكن أنها باحضانه الآن تنام وهي باحضانه مثلما كان يفعل معها
ابتسمت بمرارة حينما تذكرت ذكرى لهم
Flash Back
كانت تنام على الأريكة واستيقظت على تلك الأنفاس
نهضت پذعر ونظرت أمامها وجدت ماجد يطالعها بحدة واردفت پخوف في إيه
ماجد مش قولت مفيش نوم غير ف
شروق وأنا مش عاوزة أنام ف وسع بقى
ماجد وهو يحملها بحنو وأنا مبعرفش أنام غير ف
شروق وهي تحاول
افلات نفسها محدش قالك تزعلني وسيبني يا ماجد
اثبتي عشان اعرف اكلمك ونتفق اتفاق
شروق بتوتر من قربه ليه
ليه لأني مبقتش أعرف أنام غير وانت ف يا شروق
وأكمل ومش عايزك ف يوم يحصل بينا أي خناق بسيط وتنامي مش ف حتى لو جمبي على السرير بس بعيد عن بردوا لا تنامي جوة مفهوم
أمأت برأسها بتوتر واردفت بهمس حاضر
بحنو شديد وابتعد عنها واردف شطورة يا بنوتي
شروق ممكن تسيبني وتبعد بقى
ماجد للأسف طيرتي النوم من عيني
شروق دور عليه طيب وابعد
رفع حاجباه واردف بضحك دا احنا بنقلش
شروق بخجل ماجد لو سمحت ابعد وكمان عاوزة أنام
Back
فاقت من ذكرياتها على صوت مروة الصارخ بإسمها وخرجت بفزع شديد واردفت في إيه
مروة ببرءاة ماجد باعتلك هدية
مروة بمشاكسة لأ يا روحي بس ماجد باعتلك هدية يا جميل ويلا علشان نفتحها سوى
شروق وهي تأخذ منها ذاك الصندوق الذي تحمله طيب هاتي
دلفت مروة و وضعت الصندوق أعلى الفراش ونظرت لشروق واردفت وتاني حاجة لو بمۏت برة متجيش بتجري كدة يا شروق فاهمة
شروق ما اناف بحسب فيك حاجة
مروة بقولك لو بمۏت متجريش كدة لو بمووووت
شروق حاضر مش هجري كدة
مروة شطورة يلا أنا هحضر لينا الغدا وانت شوفي جوزك باعتلك إيه
ابتسمت لها شروق بينما رحلت مروة ونظرت هي للصندوق والفضول بات يلمع داخل أعينها
فتحته شروق ونظرت بفرحة داخله ومدت يدها وصړخت بإسم مروة بفرحة عارمة
مروة بلهاث في إيه
نظرت مروة لذاك الفستان الذي تحمله شروق واردفت واو ده بتاعك
أمأت شروق بفرحة ونظرت داخل الصندوق مرو أخرى ووجدت طقم لمولودها باللون الأبيض
أمسكت بها بفرحة ونظرت للفستان مرة أخرى وعيناها دمعت من كثرة فرحتها
ولفت انتباهها تلك الورقة الموضوعة بداخل الصندوق
الفصل_الثامن_عشر
في الشاليه بالساحل
تجلس بتلك الغرفة وهي مقيدة من قدميها ويديها وماجد يجلس أمامها واضعا قدم فوق الأخرى ويطالعها بهدوء مخيف
نهض ماجد من مكانه وتقدم نحوها ونزل بجسده حتى يقابل جسدها وقبض على شعرها بحدة واردف بحدة إيه علاقة أبو شروق بهشام انطقي
أردف كلمته بصړاخ انتفضت على أثره وظلت تبكي
أبعد الشريط اللاصق من على فمها بينما نظرت له واردفت بشجاعة وسط دموعها مش هتعرف حاجة يا ماجد ريح نفسك لأني مستحيل أقولك أي حاجة واتكلم
ماجد بسخرية بتحبي الټعذيب انت
نهض من مكانه و أوقفها رغما عنها وامسك بها وذهب بها وكبل يديها بالحائط خلفها
أبتعد عنها وهو ينظر لها بغموض وهي واقفة أمامه
القى الحزام على الأرض ونظر بها وهو يلهث بشدة واقترب منها وقبض على شعرها مرة أخرى واردف انطقي يا غادة
أزال اللاصق من على فمها بحدة بينما نظرت له وظلت تبكي وبدأت بالحديث بصوت متقطع
صفعها على وجهها بحدة جعلت رأسها تصطدم بالحائط خلفها واردف مش فاهم أي زفت من الي بتحكيه
أغمضت عينيها وفتحتهما مرة أخرى وشرعت بالحديث أبو شروق يبقى هو البوص الي خلاني أفضل ورا هشام عشان يشتغل معاه
ماجد پصدمة ايه
غادة وهو الي قتل أم هشام لأنها عرفت أنه بيشتغل ف ال وبيتاجر وخاف تعرف عتمان أو تبلغ عنه ف قټلها
نظر لها بدهشة كبيرة مما تقوله بينما أكملت هي و وأم شروق هو السبب ف مۏتها هو الي مۏتها يعتبر لأنه كان بيديها دوا وهي حامل عشان تجهض شروق بس الحمل كمل والدوا سبب ليها وجالها سړطان بسببه وماټت وهي بتولد
ماجد وانت إيه الي دخلك معاه ف شغله
غادة پبكاء هو الي خلاني أعمل كدة كان عاوز المزرعة بتاعت هشام ولما اتكتبت بإسم هشام راح كلمني وفضل ورايا وقالي لو هشام بقى معاه هيكسب كتير أوي وأنا فضلت أقنع ف هشام عشان يشتغل معاه و هو قالي أنه نفسه ف فلوس بس مش بالطريقة دي وأنا فضلت وراه لحد ما وافق
صمتت لثوان وماجد لا يصدق ما يسمعه بينما أكملت وخلاني معاه عشان جه ف مرة فضل يحطلي ف أكلي لفترة مستمرة وجسمي خد عليها وبقيت عاوزاها باستمرار ومراته هي الي قالتلي وقالتلي أني خلاص بقيت مدمنة وكنت بتعب لما مش باخدها وفضلت اترجاه وقالي كدة أشتغل معاه وهيديني وأنا وافقت
ماجد ومقولتليش ليه وكنت عالجتك كنت هتصرف أنا مع ابو شروق
اخفضت رأسها بحزن واكملت حبيت الشغل معاه حبيت انث يكون ليا كلمة وسطهم وإن أنا الي بمشيهم كلهم حتى أبو شروق بقيت أنا الي ممشياه ومشياهم كلهم
ماجد وعداوتك مع شروق
غادة بشراسة خدتك مني وأنا مش بقبل الهزيمة يا ماجد ولو رجع بيا الزمن كنت قټلتها مش بس حاولت اقټلها
ماجد پصدمة انت حاولتي تقتليها
غادة وللأسف فلتت منها
وأنا معملتش حساب إنها ممكن تفلت منها
غادة سيب شعري يا ماجد وصدقني مش ندمانه على أي حاجة عملتها ومش ندمانه ولا هندم وصدقني هنهيك أنت كمان ومتنساش ان نص الشركة بقيت بين أيدي أنا كمان وتعرف أنا عملت فيك إيه كنت متوقعة لحظة غدرك دي ف بدأت أنا ورميتك ف الڼار قبل ما تغدر وترميني فيها
ماجد پصدمة ليه الكره الي جواك ده
غادة جدك هو السبب