اڼتقام مشترك بقلم زهرة عصام
المحتويات
ايده لمست مكان الخياطة جسمه قشعر و غمض عيونه بقوة
فتحها تاني لكن المره دي كانت نظرته كلها مليانه اڼتقام وغل
بص على صورته اللي حاططتها على الحيطة قدامه و اتكلم بغل
مش هسيبكم والله ما هسيبكم غير وانتوا تحت التراب
قام و رمي الغطا على الأرض و دخل المرحاض أعذكم الله
إنت جبتي الفيديوهات دي منين !
قالها پصدمة و ارتمي على الكرسي و هو باصص عليها و عيونه مزهولة و حاضر فيها الدموع
بصت ليه بكل ثقة و رفعت حاجبها و هي بتقول
ملكش دعوة جبتهم منين إنت اللي ليك إن لو الفيديوهات دي اترفعت على السوشيال ميديا من حد خبره كدا هتروح ولا الشمس يا تمورة ف زي الشاطر كدا مش عوزاك تمانع أي خبر هيتنشر ليا في الجريده لا و هيكون في الصفحة الأولي كمان
إنت عاوزة توديني في داهية الأخبار بتاعتك دي تمس ناس كبيرة أوي و واصله في الدولة مش هينفع الجريدة هتتقفل
خبطت على المكتب قصاده بعصبية و هي بتقول
مش بمزاجك يا أستاذ علفكرة فكر كدا و هستني منك رد على كلامي بكرة زي دلوقتي
بصت ليه بسخرية و هي بتقول
سلام يا أستاذ تامر علام
خرجت من الجريدة و على وشها ابتسامة نصر بصت للي واقف مستيها على باب الجريدة و كالعادة خافي ملامحه فإبتسمت بخبث و قالت
شرفت يا سڤاح جاي بدري المره دي يعني
إبتسم من تحت قناعه و قال ببرود
قابليني بليل في المكان بتاعنا الساعة واحدة بعد نص الليل
عندي مهمه هنفذها و هقابلك بعدها علطول
هزت رأسها بإيجاب ثم استمرت في طريقها و الآخر اختفي فجأة زي ظهر فجأة
متفاجئتش و كان دا شي عادي بالنسبة ليهم
روحت بيتها و هي بتشجع نفسها و بتقول
والله برافوا عليكي يا بت يا مزن عرفتي تلعبيها صح
كملت كلامها و عيونها كلها تحدي و هي بتقول
و لسة اللي جاي أحلي
.......
في صباح اليوم التالي كان هذا الخبر بتصدر الصفحة الأولي من الجريدة
يقت ل بدم بارد لم يرتف إليه جفن ثم يترك كات خاص به مدون عليه كلمه السڤاح أهذا مرض نفسي بسسب تركمات أم أن تلك العائلة فعلت به الافاعيل و ينقم منها أشر اڼتقام ! هل تعمل تلك العائلة أعمال غير هل يساندهم و يمد لهم يد العون مسئولون ذو مراتب عالية كل هذه و نريد أجابه له
كتب بقلم الآنسة م
ألقي الجريدة من يده و هو يبتسم بخبث قائلا
لا برافوا دا زمانهم مولعين دلوقتي و طبعا لازم نروح نقدم واجب العذاء ......
........
يعني ايه يا حضرت الظابط !
أنا هستني لما عيلتي كلها ټموت و تقع واحد ورا التاني ! المرة اللي فاتت كان أخويا و
متابعة القراءة