اڼتقام مشترك بقلم زهرة عصام

موقع أيام نيوز

المرة دي إبنه يا تري الدور الجاي على مين 
بص ليه بهدوء ولا مبالاة و قال 
ما حضرتك مش راضي تساعدنا يا مجدي بيه قولنا عندك عداوة قديمة مع حد بينتقم منكم ! أو اذيت حد مثلا
قطع كلامه و هو بيقول  
أنا هقدم فيك مذكرة للوزير على التسيب دا دا مفيش اي إهتمام خالص
رفع حاجبه و هو بيقول  
إتفضل حضرتك أعمل اللي تعمل مش فارقلي وأنا من بكرة الصبح هقدم إعتذار عن القضية دي
مستناش يسمع كلمه تانية و مشي و هو متعصب و ضاغط على ايده جامد و بيهمس بفحيح 
السڤاح!!!!
يتبع......
تعديل لايك و عشر كومنتات عشان انزل التاني بكرة
همسات ليله 
حكايات آخر الليل 
رواية اڼتقام مشترك 
الفصل الاول تحت عنوان السڤاح 
بقلمي زهرة عصام
اڼتقام مشترك ٢ 
أرجوك متعملش كدا !! 
قالها و هو بيرتعش و بيبص للدكتور اللي واقف قدامه
الدكتور بصله بابتسامة فرح و قال بهدوء 
متقلقش دي شكه دبوس و بعد كدا صدقني هتبقي في دنيا تانية خالص 
بقي يبص للحقنة و يبلع ريقة بصعوبة و هو بيقول في نفسه  
اخرتها هبقي ! طريق مخترتوش بس اتفرض عليا لا مش هيتفرض عليا لا مش هسمح لده يحصل
حاول أنه يقوم و يفك حبل ايده اللي مكنش مربوط كويس و نجح في دا فعلا و كان لسة هيقوم من على الكرسي و يحاول يهرب إلا إنه وجدت اتنين مكبلينه
الدكتور قرب منه و قال بنبرة متعصبة 
إنت بتحاول تهرب ! بتحاول تهرب من قضاك 
قال بنبرة مرحبة و صوت فحيح 
قضاك إنك تبقي يا قاسم
في لحظة كان مثبت ايده و غرس فيها الحقنه بهدوء 
بص لمكان الحقنة في دراع بتشفي و قال بابتسامة 
بالشفا يا قسوم
لف بوشه لقي رب عمله واقف قدامه و بيبص ليه بهدوء 
لحظة عدت و كان كف نازل على وش الدكتور اللي بصله بزهول
إنتوا أغبياء أنا مش قولت محدش ېلمسة غير لما أنا أوصل و وقتها هقرر هتعمل فيه اية
كان مفعول الحقنة بدأ يسري عليه فأصيب بصداع شديد و زغلله في العين و لكن عرف يميز صوته كويس فقال بهمس  
بابا !
لحظة و كانت ظنونه متأكدة لما سمع الدكتور بيقول  
يا مجدي بيه
قاطع كلامه و هو بيقول 
إنتوا اغبية أنا محتاج أعضائه سليمة مفيهاش و لو واحد في المية ضرر عشان خاطر إبني اللي بين الحيا و المۏت 
الدكتور بلع ريقة و سكت و هو باصص في الأرض أما قاسم فغاب عن الوعي بعد ما أتأكد إن والده اللي عمل فيه كدا
باااااك
فاق علي صوتها و هي بتقول 
اية يا هندسة سرحان في اية مش عيب تبقي مهندس كبير في شركة مرموقة كدا و تسرح دا انت تتفصل من العمل فورا
اتهد و هو بيبص ليها
تم نسخ الرابط