اڼتقام مشترك بقلم زهرة عصام
و قال بصوت هادئ
عاملة اية يا مزن
نفخت بضيق و قالت
زفت و قطران يا سڤاح زفت و قطران و هطق من جنابي من صاحب الجريدة دي في يوم من الأيام هتلاقوا خبره منشور في الجريدة بعنوان القاټلة الآنسة م
ارتفعت صوت ضحكاته على تذكرها و قال بعد ما غمز ليها
بس أكيد بعد الڤضيحة غير طريقته معاكي
زمت شفتيها و قالت باعتراض
ولا اتغير ولا حاجه كل الحكاية أنه لم نفسه عني شوية و بقي يسيبني أنشر اللي عوزاه
خد هنا متخدنيش في دوكة اية رأيك في آخر مقال دا زمان مجدي النويهي بيطلع دخان دخان من ودانه
غمز بعينه و رفع حواجبه و نزلها بسرعة قال
رجوله يا صاحبي
ابتسمت بهدوء و هي مبسوطة من جواها إحساس دايما بيجيلها بيجبرها إنها تفرح أول ما بيعمل حركته دي و يقول جملته وراها علطول
اتحمم بجدية و قال بهدوء
اسمعي يا مزن إحنا لازم نتجوز بأسرع وقت
شهقة نسائية اتت من خلفه يتبعها صوت عرفه جيدا
هتجوز عليا يا خاېن كدا ! كدا تاخدني لحم و ترميني عظم !
لوي شفتيه بسخرية و قال
شرفت يا حضرت الظابط
يا أخي هو محدش يعرف يخضك ولا ياخد منك لا حق ولا باطل خالص كدا !
سحب كرسي و قعد عليه و هو بيبص لنقطة بعيدة و بيقول
صاحبك قايد ڼار و قال ايه يا قاسم يخويا عاوز يقدم فيا شكوي للوزير
قاسم مد جسمه لقدام و سند على الترابيزة قدامهم و حط ايده على خده و قال
كملي يا خالتي سامعك يا حبيبتي
عقد حواجبه و قال بصوت خشن و فيه بعض الجدية
أثبت ياض أنا اتريق على نفسي آه لكن محدش يتريق عليا دا اللي قدامك دا مجنن مجدي النويهي و مخليه يخرج عن شعوره للمرة التانية و ميعرفش يتحكم في أعصابه
بص عليه لقاه بيبص ليه جامد فكمل كلامه بنربه صوت عادية و قال
طبعا الكلام دا مش ليك يا قاسم بيه دا لي مزن هانم
رفع حاجبه و قال
دي إنت لو بصتلها بطرف عينك هتكون هروح بتسلملي على الغالين فوق دي هتبقي حرم السڤاح يلا
بص لية بخبث و غمز بعينه و قال
و ماله يا سڤاح
كمل كلام بجدية و قال
دلوقتي مختار زي ما قولتلكم كانه جمرة من الڼار مولع من كل حته و خصوصا بعد ما قولته إني هقدم إعتذار عن القضية بتاعته
قاسم بص ل مزن و قال
إحنا لازم نتجوز عشا لما نظهر مع بعض بعد كدا محدش يشك فينا
مزن بصت ليه و قالت بتعالي مصطنع
دا إنت يزيدك شرف إني أبقي مراتك يا حبيبي
قاسم رفع حاجبه و قال
و ماله يا زماله ادلع براحتك
مجدي بيه الظرف دا حد رماه على الحرس و جري
مجدي مسك
الظرف بإستغراب و فتحه لقي رسالة طلعها و قرأ اللي فيها
ملامحه بدأت تتغير و الڠضب ظهر على وشة و هو بيقول بصوت عالي
السڤاح تاني ! أنا عاوزة أعرف مين دا و بيعمل معايا كدا ليه !
لو آخر يوم في عمري هجيبك يا سڤاح
يتبع
همسات ليله
حكايات آخر الليل
اڼتقام مشترك
السڤاح
بقلم زهرة عصام