زوجي غريب الأطوار بقلم هاجر نور الدين
المحتويات
بلغت أخت حضرتك في الموبايل هو رجع من المۏت هو بالفعل الحالة إنه كان مټوفي بالسكتة القلبية وبعد 3 أيام رجع للحياة إي السبب أو إزاي معنديش علم والله دي حاجة بتاعت ربنا وأكيد في سبب.
سكتت ورجعت بصيت ل حاتم من تاني اللي بابا كان بيكلمه وهو مش منتبهله وباصصلي ومبتسم ببلاهة إبتسمتله وأنا قلقانة منه.
بعد شوية الدكتور اتأكد إنه صحته أحسن من الدكتور نفسه وقرر إنه يخرج معانا ونيجي بكرا تاني عشان نتابع الإشاعات والتحاليل.
رجعنا البيت ونزلنا من العربية لسة بابا وأختي هيمشوا مسكت في بابا وقولتله
_ بابا بالله عليك خليك معانا اليومين دول لحد ما أعرف طبيعة الشخص اللي معايا حاليا أنا مش فاهمة إي دا دا غريب أوي يا بابا!
رد عليا بابا وقال
يابنتي ما دا جوزك متقوليش كدا اللي عدا بيه صعب أوي ومش عارف رجع تاني إزاي بس أكيد كان صعب برضوا هنسيبلكم مساحتكم النهاردا ونجيلكم بكرا إن شاء الله.
إتكلمت بإصرار وتحايل وقولت
_ يابابا عشان خاطري والله أنا خاېفة!
إتنهد بابا وبص ل حاتم اللي واقف على بعد خطوتين مننا ومبتسملي بنفس البلاهة وقال
حاضر يا فيروز يلا بينا نطلع يا فريدة.
وطلع بابا وأختي معانا فعلا ودخلت أنا وفريدة نحضر الأكل وبابا وحاتم قاعدين برا بعد ما بابا فضل ماسك فيه عشان ميدخلش ورايا المطبخ!
برا قاعد بابا بيتكلم مع حاتم وقال بتساؤل
_ حاتم يابني إنت حاسس بحاجة
رد عليه حاتم وقال بإبتسامة
أيوا حاسس.
إتكلم بابا بتساؤل وخضة
_ حاسس ب إي يا حبيبي مالك
إتكلم حاتم بهيام وقال
حاسس إني بحب فيروز أوي أوي.
بصله بابا بقرف وإتنهد وقال
_ أنا غلطان إني بتكلم مع عيل زيك.
فضل حاتم مبتسمله وقال بحب
بحبك إنت كمان عشان أبوها.
بصله بابا بحذر وقلق وقال
_ ولا إبعد عينيك دي عني ومتبصليش كدا عشان مرجعكش تاني مكان ما جيت.
خلصنا الأكل وطلعنا حطيناه وبدأنا ناكل كلنا وحاتم طول ما هو بياكل عينيه مش نازلة من عليا الواد دا بقى غريب جدا وقالقني!
خلصنا الأكل وكلنا كنا قاعدين بس بابا قرر يقوم ينام وفريدة قامت معاه وأنا فضلت قاعدة أنا وحاتم مكاننا.
أنا بصراحة خاېفة أقوم من نظراته المريبة دي أخر ما زهقت نفخت بضيق وقولت بتساؤل
_ وبعدين يعني يا حاتم إنت مخوفني بتبصلي كدا ليه
ضحك بصوت عالي وكإني قولت نكتة مهلكة الضحك ودا خلاني أبعد عنه أكتر وأنا شبه بعيط وهو لما شافني كشيت كدا قال بإعتذار
أنا أسف فكرتك بتهزري مټخافيش مني أنا بس بحبك ومبسوط عشان رجعت تاني وأبقى معاك مكنتش متخيل حياتي من غيرك بجد.
في اللحظة دي لما إتكلم بجد حسيت بحنين ليه وفضلت أعيط وأنا حضناه عشان إستوعبت دلوقتي اللي حصل وإستوعبت إنه كان هيروح مني للأبد.
بعد عياط طويل ومتواصل هديت أخيرا وقومنا بعدها دخلنا الأوضة عشان ننام.
أنا نمت بعد شوية وقت مش كتير لإني كنت تعبانة من كتر العياط طول ال 3 أيام دول قلقت على الساعة 3 الفجر كدا عشان أقوم أدخل التواليت.
ببص جنبي على حاتم لقيته نايم على ضهره ومفتح عينيه إتخضيت منه وخصوصا ب لون عينيه الجديد اللي مش متعودة عليه وحطيت إيدي على قلبي وقولت
_ بسم الله الرحمن الرحيم إنت مفتح عينيك كدا ليه
مردش عليا عدت سؤالي مرة تانية ومردش إتخضيت وقلبي أتقبض فكرت حصل حاجة تاني ولما إستشعرت نبضه ونفسه كانوا موجودين الحمدلله.
فهمت إنه نايم وعينيه مفتوحة دي عادة جديدة
متابعة القراءة