زوجي غريب الأطوار بقلم هاجر نور الدين
المحتويات
مش مؤذي.
بصيت لبابا هو كمان بإستغراب وقولت
_ أليف ومش مؤذي!
هو كلب يا بابا!
إنتوا كلكم مالكم في إي اليومين دول
بعد ما حاتم طلع خدته ونزلنا روحنا المستشفى وهو دخل غرفة الإشاعات وأنا فضلت قاعدة مستنياه برا مخي هيقف من التفكير.
إزاي بني آدم يتوفى ويرجع بعد 3 أيام من وجوده في التلاجة!
بسمع دايما عن اللي بيرجع من المۏت وهو بيتدفن مبلوعة.
لكن حتى لو تشخيص غلط دا ېموت من تجميدة التلاجة اللي ميتحملهاش جسم بشړي مش بقول كدا لإني مش عايزاه لأ والله أنا بعشق حاتم أنا بس خاېفة وقلقانة ومش لاقية إجابات.
ميلت بجسمي ودفنت راسي بين كفوف إيدي وأنا بتنهد من كتر التفكير اللي هيقتلني لحد ما سمعت صوت حاتم جوزي صوت حاتم الحنين الهادي اللي متعودة عليها.
رفعت راسي بسرعة وللمفاجأة مكانش في حد في المستشفى خالص قومت من مكاني وأنا بتلفت يمين وشمال بإستغراب.
فين الناس فين الدكاترة والممرضين والمرضى!
مشيت شوية مش لاقية حد حرفيا في المستشفى!
لحد ما الصوت إتكرر من تاني وقال
_ تعالي يا فيروز أنا هنا.
قربت شوية من الصوت پخوف وقلق كان جاي من ممر على إيدي اليمين فاضي شكله مقبض من دون ناس ومع الصوت زاد ړعب.
إتكلم من تاني وقال
_ تعالي يا حبيبتي أنا حاتم جوزك مټخافيش تعالي.
مشبت في الممر لإن مكانش قدامي غيره في المستشفى الفاضية دي لحد ما الصوت بقى قريب أوي وجاي من أوضة في الممر.
مسكت مقبض الباب ومترددة أفتحه ولا لأ ولكنني خدت القرار وقويت قلبي وفتحته كانت غرفة عادية مفيهاش حاجة مخيفة ولا حاجة.
غالبا هي غرفة مريض عادية فيها سرير وأجهزة بس اللي مكانش عادي هو اللي كان واقف قدام شباك الأوضة دي.
كان حاتم جوزي إتكلمت بحذر وقولت
_ حاتم!
لف وبصلي وهو مبتسم إبتسامة مريحة جدا وكانت عينيه بني زي ما هي إبتسمت وحسيت براحة رهيبة وأنا شيفاه بشكله العادي وريأكشناته الطبيعية.
قربت منه وكنت هلمسه بس كان في حاجة بتمنعني أقرب منه حاجة زي حاجز غير مرئي إتنهد بحزن وقال
متحاوليش يا فيروز مش هتعرفي تقربي مني ولا أنا هعرف أعمل العكس.
إتكلمت بتساؤل وأنا شبه هعيط وقولت
_ هو إي اللي بيحصل بالظبط يا حاتم إنت إزاي عينيك رجعت تاني وفين الناس
إتكلم بجدية وقال
فيروز مفيش وقت لكل دا وإني أشرحلك كل دا ولكن أنا مش فاهم اللي بيحصل أو للتوضيح مش فاهم كل اللي بيحصل بس اللي فاهمه إنه عايز ياخدك مني.
بصيتله بإستغراب وقولت بعدم فهم
_ مش فاهمة مين دا اللي عايز ياخدني منك
إتكلم وهو بيضغط على عينيه بتعب أو كمحاولة لتجميع الكلام وقال
أنا.
عقدت بين حواجبي بإستغراب وقولت بتساؤل
_ إنت عايز تاخدني منك!
إنت بتقول إي
جاوبني بتوتر وقال
مش هعرف أفهمك كل حاجة دلوقتي يا فيروز بس اللي معاك مش أنا بصي هو أنا بس مش أنا بالظبط يعني إممم.
سكت بيحاول يفهمني وأنا سكتت مش فاهمة إي العبث اللي بيتقال دا وقولت بإنفعال ونفاذ صبر
_ ما تخلص يا حاتم إنت عايز تقول إي بالظبط اللي معايا دا عفريت ومتلبس جسمك يعني
إتكلم بنفي وقال
لأ مش عفريت اللي معاك أنا بس شخصية تانية.
كنت بصاله بنظرة فارغة مش شايلة حاجة غير عدم الفهم والتعجب وقولت بتساؤل من تاني
_ جن شيطان شخص من عالم موازي!
كان بينفي لحد ما جيت عند الحتة الأخيرة وقال بإبتسامة
حاجة زي كدا شخص من عالم موازي شاطرة بس الشخص دا هو أنا برضوا
متابعة القراءة