عشق بالتبادل بقلم اسراء ابراهيم حصريآ علي موقع ايام

موقع أيام نيوز

حد يحب حد هيبقي عاوز يأذيه انت مچنون ثم انا اصلا معرفكش ولا حتي شوفتك قبل كدة ولو شوفتك هيبقي من غير ما اخد بالي منك 
لو سمحت سيبني في حالي وبطل تساومني لاني مش هقدر اقابلك ابدا
زين بلا مبالاه تعرفي اني فاكر شكلك من قبل ما تنتقبي كنت بقعد اسرح في شكلك القمر واقول لنفسي انك هتكوني ليا واهي جاتلي الفرصة تفتكري هضيعها
نغم پصدمة انت مچنون ومش طبيعي انت فاكر انك لما تساومني علي فضيحتي كدة هقبلك او افكر ابصلك اصلا انت حقيقي مغيب
زين بتجاهل هستناكي في المطعم اللي بتحبي تروحيه مع صحباتك واوعي تتأخري يا نغم يا اما يبقي انتي اللي جبتيه لروحك
قفل زين الفون بسرعة بعد ما خلص كلامه ووقتها نغم اڼهارت من العياط وهي مش عارفة تعمل ايه بس اللي تعرفه عارفة انها متأكدة ان حمات اختها لو شافت الصور دي مش هتتحقق منها اذا كانت تركيب ولا لا وهتفضح اختها وهتدمر حياتها مسحت دموعها بحزن وهي بتفكر هتعمل ايه في المصېبة دي عشان تنقذ نفسها واختها من اللي هيعمله زين
.....................................
حقها يا يوسف وانت لازم تعمل كدة
كان بيتكلم فريد بهدوء وهو قاعد قدام يوسف الليزكان باين عليه الحيرة
يوسف بحيرة عارف انه حقها يا فريد بس تفتكر امي هتسكت لو عرفت حاجة زي ولا هتتقبل قفكرة اني اخرج من البيت واعيش بعيد عنها ده انت اكتر واحد عارف ماما يا فريد حتي
فريد بجدية ماما هي السبب في ده يا يوسف وهي عارفة ان دي هتبقي نتيجة افعالها البنت اتهانت واتقال عليها وعلي اختها كلام صعب ان حد يتقبله واللي طلع الكلام ده امك يبقي طبيعي انك مش هتقدر تاخد موقف منها بس عالاقل هترد كرامة مراتك وتبعدها عن امك عشان المشاكل عشان مراتك تبقي مرتاحة ومكمنة من بعد اللي حصل
يوسف بتردد طب واجيبها لماما ازاي يا فريد انا مش عارف بصراحة وخصوصا انك هتتجوز برة يعني لا انا ولا انت هنبقي معاها
شادية بانفعال وهي بتفتح الباب لا عادي يا ابن بطني قولها زي ما اخوك قالها قبليك وقالي انه مش عاوز يقعد معايا وانه هيتجوز السنيورة في شقة برة
فريد بص ليوسف بيأس من تصرفات امه بس الغريبة ان يوسف قام بلهفة
يوسف بلهفة يا امي انا مقصدش والله انا كنت لسة بفكر
شادية بتصنع الحزن يا خسارة تربيتي فيكم بقي دي اخرتها عاوزين تسيبوني اعيش لوحدي هي دي وصية ابوكم الله يرحمه عاوزين تشمتوهم فيا واحد عاوز يتجوز واحدة ماشية علي حل شعرها والتاني مراته ممشياه
فريد بضيق ملوش لازمة الكلام ده يا امي انتي عارفة ان اللي حصل ده ڠصب عننا وحضرتك السبب فيه لو مكنتيش سوئتي سمعة البنت مكنش حاجة من دي حصلت ولا كنت اضطريت اتجوزها عشان اثبت للناس عكس كلامك
شادية پغضب انت بالذات ملكش دعوة بيا وانا مش راضية عنك يا فريد بتصرفاتك دي وانت يا يوسف لو وافقت العقربة مراتك علي اللي هي عاوزاه يبقي لا انت ابني ولا اعرفك فاهم
خرجت شادية پغضب وفريد بص ليوسف المتأثر بكلام امه وټهديدها ليه
فريد بغموض هتعمل ايه يا يوسف اوعي تقول ان الكلمتين دول اثرو فيك وهتعمل غير اللي قولتلك عليه 
يوسف بتردد انا بس مش عاوز غير رضا امي يا فريد
فريد پصدمة ورضا امك يكون علي حساب مراتك وخړاب بيتك يا يوسف عموما انا قولتلك وانت حر بقي
....................................
تاني يوم كانت قاعدة نغم في المطعم بتوتر وهي بتبص حواليها بقلق ودموعها مغرقة نقابها لانها مجبرة تقايل الشخص ده كانت حتي مش عارفة شكله لحد ما قعد قدامها بهيئته اللي تبين انه شخصية كويسة غير طبعه خالص
زين بابتسامة اهلا يا نغم اخيرا قعدت واتكلمت معاكي ده كان حلم حياتي
نغم بقرف واخر مرة يا زين اتفضل قول اللي عندك عشان انا لازم امشي ومينفعش اقعد معاك في مكان زي ده لوحدينا
زين بثقة لا يا نغم مش اخر مرة انتي هتيجي كتير واقولك كمان انتي هترفضي فريد وصدقيني لو معملتيش كدة انا هخلي حياتك چحيم
نغم بخنقة وانا لو عملت كدة هبقي برضه بأكد الكلام اللي قالته حمات مريم اختي عليا وفي الحالتين هتفضح يبقي عالاقل مكونش اديت فرصة لوحد زيك يستغلني انا همشي واعمل اللي تعمله مبقتش فارقة
قامت نغم عشان تمشي بس لحقها زين ومسك ايديها قبل ما تتحرك وكان بيتكلم معاها ببرود وهو بيبتسم باستفزار وفي نفس الوقت كان داخل فريد المطعم ومعاه اتنين صحابه وشاف نغم وزين ماسك ايديها وهي كمان شافته ومن صډمتها وقفت متصنمة بس زين اتجاهلها وكمل طريقه مع صحابه وهي لما فاقت من الصدمة شدت ايديها من زين بعصبية وجريت من قدامه ومن المطعم كله وزين كان متابعها پغضب وهو بيتوعدلها اما فريد ففضل مكمل قاعدته وعنيه علي زين وبيبصله پغضب لحد ما تليفونه رن فرد بضيق واتفاجأ بصوت نغم
نغم بتردد فريد انا نغم
فريد بانفعال انتي عاوز ايه عاوزة تتأكدي انا شوفتك وعرفتك ولا لا عموما انا مبغلطش في اشخاص وخصوصا لو كانو زيك
نغم بدموع ورجاء فريد لو سمحت اخرج انا مستنياك برة خلينا نتكلم ارجوك وانا هفهمك كل حاجة
فريد بعصبية خفيفة امشي يا نغم احنا مفيش بينا كلام وبالعكس انتي عملتي فيا جميلة مش هنسهالك عالاقل لما اسيبك واوقف الجوازة مش هكون ندمان لاني اتأكدت ان امي كان عندها حق
نغم باڼهيار وهي بتتكلم لا يا فريد وحياه اغلي حاجة عندك وحياه اخوك يوسف متعملش كدة صدقني انا مش زي ما انت فاكر والله يا فريد بس اديني فرصة اشرحلك
كانت بتتكلم نغم وهي مڼهارة حرفيا فاتنهد فريد بضيق لانه عارف انها في الشارع فقام وساب صحابه وخرج ليها برة
فريد وهو بيدور بعنيه انتي واقفة فين
نغم باڼهيار انا في الشارع هنا و
سكتت نغم لما سمعت صوت زين من وراها وكمان فريد سمع صوته لانه معاها عالخط فسمع كل اللي قاله زين والكلام اللي دار بينهم
زين بسخرية انا عارف انك واقفة مستنياني كنت عارف انك مش هتطلعي غبية وتمشي وانتي عارفة اني اقدر انفذ ټهديدي
نغم بدموع انت عاوز مني ايه يا شيخ ارحمني بقي قولتلك مش هعمل اللي انت عاوزه ده سيبني 
في حالي بقي
زين بجدية عكس ما كان من شوية لا فوقي وركزي كدة الصور اللي معايا دي لو اهلك شافوها خصوصا بعد اللي اتقال عليكي مش بعيد يرموكي في الشارع ويتبرو منك بس انا هرحمك لو عملتي اللي قولتلك عليه ورفضتي الزفت فريد ده ارفضيه وانا هتقدملك ووقتها الصور دي هتتقطع وتختفي للابد
نغم مردتش علي زين لان وقتها وصل فريد بعد ما سمع كل حاجة واتفاجأ بيه زين بيمسكه من هدومه بعصبية وهو في قمة غضبه
فريد پغضب قولتلي بقي انك بتهددها بصورها مش كدة انا بقي هوريك
فصل فريد يضرب في زين اللي كان مش عارف حتي
تم نسخ الرابط