عشق بالتبادل بقلم اسراء ابراهيم حصريآ علي موقع ايام

موقع أيام نيوز

قدامه
فريد بجدية مراتي مغلطتش فيكي يا امي ولو غلطت انا مكنتش سكت بس هي مغلطتش وياريت بلاش بقي نتكلم في القديم اتفضلي يا امي اقعدي
نغم ابتسمت بسعادة فريد دافع عنها وكانت متابعاها مريم بحزن مختلط بفرحة لانها عالاقل مش هتعيش اللي هي عاشته مع يوسف
نغم بابتسامة انا هروح احضر لطنط الغدا يا فريد ان شاء الله اكلي يعجبك يا طنط
شادية پغضب انتي قاصدة تفرسيني طب انا بقي مش هسكت وهتشوفي يا نغم انتي وامك يا انا يا انتو
مشيت شادية پغضب واستأذنت نبيلة واخدت مريم ومشيت
فريد بجدية احم انا بعتذر عن اللي قالته امي
نغم بابتسامة طالما انت رديت عني فانا مش زعلانة خالص
فريد بجدية تمام انا نازل لو احتجتي حاجة كلميني
نغم بتردد هو انت هتتأخر
فريد باستغراب بتسألي ليه في حاجة يعني
نغم بتردد انا بصراحة متعودتش اقعد في بيت لوحدي لو سمحت متتأخرش
فريد بهدوء تمام انتي بس اشغلي نفسك بأي حاجة
نغم بابتسامة حاضر وانت خد بالك من نفسك 
فريد بص لنغم اوي فاتوترت وسابته ودخلت اوضتها وهو اتنهد يحيرة ومشي
..........................................
بليل كانت قاعدة مريم سرحانة في اخر كلام دار بينها وبين يوسف وكانت مش عارفة تفكر ولا فاهمة هي كان عندها حق في قرارها ولا لا لحد ما تليفونها رن وكان يوسف فردت بلهفة
مريم بلهفة يوسف ازيك
يوسف بجدية الحمد لله يا مريم انتي عاملة ايه
مريم بهدوء كويسة الحمد لله احم هو كان في حاجة
يوسف بجدية انا كنت بتصل بيكي عشان اقولك تحددي معاد مع عمي عشان اجي نخلص
مريم بحزن نخلص تمام يا يوسف هبلغه واقولك واعتقد دلوقتي مامتك هتبقي مبسوطة مش كدة
يوسف بجمود مريم ياريت متدخليش امي في اي حاجة ده قراري انا وانتي وانتي اللي طلبتي الطلاق عشان شايفاني مش راجل ودي حاجة ترجعلك
مريم بانفعال لا يا يوسف مش في الاخر تجيب عليا انا اللوم انت اناني اوي عاوز تغلطني وخلاص لكن انك تغلط نفسك لا من امتي وانا مش شايفاك راجل انا كل تصرفاتي معاك دايما بتثبتلك اني بحبك واني شارياك انت بقي عملت ايه امتي اخر مرة حاولت تطيب خاطري امتي دافعت عني قصاد اي كلمة من امك رغم انك كنت بتشوفها بتقول ايه عملت ايه لما طعنتني في شرفي عملت ايه لما طلبت منك نعيش بعيد سيبت كل حاجة ومسكت في اني طالبة الطلاق طيب يا يوسف انا بقي فعلا هطلق منك وصدقني مش ندمانة ابدا ولو عالمعاد هحدده مع بابا واخليه هو يبلغك
قفلت مريم التليفون في وش يوسف بعد ما خلصت كلامها ويوسف وقتها كان بيتنفس پغضب وهو بيفكر في كل كلمة قالتهاله مريم وكان عندها حق فيها
................................. 
بعد يومين كانت نغم بتتعامل مع فريد كويس اوي وكانت فعلا بدأت تاخد عليه رغم ان معاملته ليها جافة بس كفايا انه بيدافع عنها قدام امه لو حاولت تهينها بس بنها وبين نفسها كانت مخڼوقة اوي لانه لسة شايفها رخيصة ومصدق انها فعلا بعتت صور لزين كان نازل فريد من عربيته بس وقف مصډوم لما شاف زين خارج من العمارة وهو بيبص حواليه اللي فيها شقته فقبض علي ايديه پغضب وحس بڼار في جسمه ودخل العمارة بسرعة وطلع شقته واول ما دخل نادي بصوت عالي علي نغم فخرجت جري وباين انها كانت بټعيط واتفاجأ فريد بيها بترمي نفسها في حضنه وهي بتتكلم
نغم بدموع انت كنت فين يا فريد انا رنيت عليك كتير مكنتش بترد ليه اتأخرت كدة
فريد بجمود هي دي حجتك ولا عشان عارفة اني شوفته وهو خارج من العمارة
نغم پصدمة انت قصدك ايه 
فريد پغضب وهو ببمسك نغم من دراعها جامد يعني انا عارف انه كان هنا قالك ايه ها انتي ازاي تعملي كدة ايه فاكراني للدرجادي مش راجل 
نغم باڼهيار انت مش فاهم حاجة فريد انا والله ما شوفته حتي هو رن الجرس وانا مرضيتش افتح والله يا فريد ده اللي حصل اقسملك بالله اني مظلومة
فريد بص لنغم پغضب وهو حاسس ببركان في قادليه وكان هيتجنن ومش عارف ولا قادر يصدقها
نغم بحزن انت مش مصدقني مش كدة للدرجادي انا وحشة في نظرك طب حتي متظنش سوء وحاول تعرف الحقيقة فين
فريد بعصبية انا هصدق اللي شوفته بعيني كنتي قاعدة معاه في كافيه وبيهددك بصورك اللي معاه وكان هنا في بيتي المفروض اعمل ايه 
عيطت نغم اكتر لان فريد عنده حق بس وقتها جاتلها رسالة علي فونها اللي كان في ايديها ففتحتها ووقتها ابتسمت بسخرية ومدت ايديها لفريد
نغم بخزلان اتفضل اقرا اعتقد دلوقتي هتصدقني
مسك فريد الفون وشاف الرسالة اللي باعتها زين ليها وهو بيقولها حظك انك رنيتي علي جوزك بس المرة الجاية اوعدك انك هتفتحي الباب او اقولك انا اللي هفتحه ومتفكتريش ان فريد بتاعك ده اللي كنتي بترني عليه هيخوفني انتي ملكي ومش هسيبك والصور اللي انا مركبها دي انا هوريها لحماتك وابقي شوفي بقي هي هتعمل ايه هي
رفع فريد وشه وبص لنغم اللي كانت بصاله بخزلان وڠضب وسابته ودخلت اوضتها وقفلت علي نفسها فاتنهد فريد براحة وكأنه كان في حمل واتشال ووقتها ظهرت ابتسامته علي وشه وهو بيرمي نفسه عالكرسي
........................................
تاني يوم نبيلة كلمت نغم وقالتلها علي الل حصل مع مريم وان يوسف جاي بليل فخرجت نغم بسرعة وراحت اوضة فريد اللي كان واقف قدام المراية بيلبس
نغم بحزن انا هروح لماما ممكن
فريد بابتسامة طب قولي صباح الخير الاول ولا انتي بخيلة
نغم باستغراب صباح الخير ممكن اروح بقي
فريد بابتسامة طبعا ممكن احنا اصلا هنروح سوا وكنت هلبس واقولك يلا
نغم پغضب طبها اخوك كلمك وقالك انه رايح يطلق مريم مش كدة عالعموم احسن هي اصلا خسارة فيه واعمل حسابك انت كمان انك شهر كمان وهطلقني انت فاهم
فريد قرب من نغم وهو علي وشه ابتسامة غريبة فنغم رجعت لورا بتوتر لحد ما وصلت للحيطة فقرب منها فريد وهمس قدام وشها ومين قالك اني هوافق اطلقك انتي مراتي وهتفضلي كدة
نغم قلبها دق وردت بتهتهة اانا هروح البس
جريت نغم بعد ما زقت فريد اللي ابتسم وهو متابعها بعنيه وفعلا جهزت نغم وراحت مع فريد عند امها واول ما وصلو سلمت نغم علي ابوها وامها ودخلت لمريم اختها اللي اول ما شافتها حضنتها بحزن وهي بټعيط
نغم بقوة خلاص بقي متعيطيش هو اصلا ميستاهلكيش
مريم بدموع بس انا بحب يوسف يا نغم مكنتش متخيلة ان هتبقي دي نهايتنا
نغم بحزن كله من امه منها لله صحيح هو مجاش ليه
مريم وهي بتمسح دموعها اكيد هيجيب المأذون معاه انا تعبانة اوي يا نغم ومش عارفة هتخطي يوسف ازاي
نغم بتشجيع هتنسيه يا مريم وهتبقي قوية ومش هتسمحي لحد انه يكسرك انتي فاهمة
قطع كلامهم دخول نبيلة اللي كان وشها بيضحك وباين انها فرحانة
نبيلة بابتسامة يلا يا مريم جوزك جه برة
مريم بسخرية جوزي اعتقد مالهاش لازمة الكلمة دي يا ماما انتي ناسية انه جاي
تم نسخ الرابط