قصه السابعه من عالم اخر

موقع أيام نيوز

مؤثرات بنفسه عشان يدفع عنه العدم اللي موجود فيه يومها التجربة سارت في مسار خاطئ تماما.. 
كان المفروض ريتشارد يقيس ويحاول يكتشف إيه اللي هتشوفه بنته وإيه اللي هتسمعه وهي محرومة تماما من المؤثرات الخارجية من غير لمس.. أو رؤية أو سمع.. 
بس أنا.. في اليوم ده لما وقت التجربة انتهى وفتح أبويا الضوء ودخل عشان يفكني من الطاولة اللي كنت مثبتة عليها باحكام.. ملقانيش.. مكنتش موجودة..
ساعتها حاول يلاقي تفسير للي حصل لما رجع بعربيته للبيت زي المچنون وكان بيدور عليا.. ماما صحيت.. وأختي الصغيرة.. فتح أوضتي كنت موجودة في السرير.. 
اتنفس بعمق كإنه ارتاح علشان لقاني.. كنت حاسة إني لسه صاحية من النوم.. 
ماما طردته بره البيت من غير ما تفهم اللي حصل بس وشه كان موضح كل حاجة.. 
بعدها بأسبوع رفعت أمي قضية طلاق وطالبت بحضانة أختي وحضانتي.. وحرمان أبويا من إنه يشوفنا.. 
القضية إتقبلت.. ومعرفتش أي حاجة عن أبويا لحد عيد ميلادي ال 17 
قبلها ب 5 أيام.. أبويا ظهر فجأة شكله كان متغير مكانتش نظرة الجنون اللي في عينيه اللي فاكراها يوم ما سابنا موجودة لأول مرة أشوفه حالق دقنه كلها ومهتم بتنسيق الألوان اللي لابسها كان في إيده ورد ومستنيني قدام المدرسة بتاعتي..
مكنتش فاكرة أي حاجة يمكن ده كان جزء من نتايج التجربة.. 
أقصد التجارب 
التجارب اللي من يوم ما بطل يستغلني فيها وأنا بقيت بتحسن وقادرة أكمل في نفس المستوى اللي أي حد في سني بيدرسه.. 
كنت عقليا أفضل وقادرة أفتكر كل حاجة.. بفضل الطبيب النفسي اللي أمي حجزتلي عنده برده كنت قادرة أكون أحسن.. 
كبرت وأنا مش فاكرة طفولتي كان شكلها إيه وليه أبويا وأمي اتطلقوا.. 
من يوم ما أبويا خرج من حياتنا واحنا حياتنا طبيعية.. بس دخوله مرة تانية هيكلفنا كتير.. هيكلفنا حياوله مرة تانية هيكلفنا كتير.. هيكلفنا حياتنا.. أول ما شفته قررت أجري عليه مكانش فيه سبب فاكراه يخلي عندي ڠضب من ناحيته.. قعدنا واتكلمنا في مطعم طلبلي الأكل اللي بحبه يبدو إن هو كمان فاكر.. 
قالي إنه حابب يرجع ومحتاجني أساعده محتاج فرصة واحدة تانية نكون بيها عيلة حقيقية..
رجعت البيت وهو معايا.. 
شرحت لماما اللي حصل قلتلها إنه هيحضر عيد ميلادي بس.. وهيمشي.. وإنها مش مفروض تحرمني من ده! 
ضغطت عليها بكل ما أوتيت من قوة.. كنت محتاجة ولو ل 5 أيام أحس إني عندي أب زي أي بنت في الدنيا.. 
أختي كانت مبسوطة أكتر مني بوجوده ومكناش قادرين نفهم
سبب ڠضب ماما الشديد
منه كنا صغيرين جدا لما سابنا ودلوقتي مش لاقيين سبب يخليه يمشي مرة تانية.. دلوقتي ممكن نفهم الأسباب.. بس الأسباب دي عمرها ما هتتقال..
ماما وافقت وكنا بنلاحظ دايما محاولاته للكلام معاها لكنها كانت بتمتنع وترفض.. 
الليلة اللي قبل عيد ميلادي.. الساعة 2 بعد منتصف الليل صحيت من كابوس مزعج.. 
دلوقتي فهمت تفسيره.. 
كنت مربوطة على طاولة في مكان كله مظلم وفيه ضوء مسلط عليا.. وبعدها أختي بتكون مربوطة على نفس الطاولة وأنا بكون مجرد إيد ممدودة في اتجاهها ومش عارفة أوصلها وهي بتصرخ وبتعيط عقلها بيسبح في الهوا.. وبيتلاشى تماما..
كان كابوس مزعج بصيت في الساعة وقمت.. نزلت الدور الأرضي عشان أشرب من المطبخ وأنا نازلة على السلم شفت أبويا وهو واقف قدام الباب.. وأختي قدامه بيلبسها جاكت.. كانوا خارجين!! في وقت زي ده! 
ناديت عليه وتجاهلني ماما لما سمعت صوتي جريت من أوضتها ونزلت بسرعة وشدت أختي مكنتش فاهمة اللي بيحصل.. 
جيري بس دلوقتي كل حاجة بقت واضحة قدامك.. 
أيوة..
تم نسخ الرابط