قصه السابعه من عالم اخر
المحتويات
ودلوقتي أنا قادرة أفهم كل الكلام اللي كانت بتقوله ومكنتش بفهمه.. مكنتش فاكراه!
بس كل جلسة جاية هتكون حلقة من الماضي بترجع لمكانها الصحيح في عقلي..
وفي النهاية هشوف كل حاجة..
هشوف خناقهم سوا هشوف عدم فهمي للي بيحصل ووشي اللي مرسوم عليه 100 سؤال..
هشوف أختي الصغيرة وهي حاطة إيديها على ودنها بتحاول تهرب من اللي بيحصل..
وأنا بأنانية خالصة بخلي الموضوع يدور حواليا..
بقولهم أنا بكرهكم.. إنتوا بوظتوا عيد ميلادي.. بدخل أوضتي وبقفل على نفسي ولسبب ما الكهربا بتقطع عن البيت..
أبويا وأمي لأول مرة بيتعاونوا في حاجة واقفين على بابي من بره بيحاولوا يصلحوا الأوضاع... لكن بعد فترة بيمشوا ويبدأوا يتخانقوا مرة تانية..
بخرج شمعة كان مفروض أولعها بكرة في عيد ميلادي وبحطها على الأرضية..
وبنام جنبها بشوفها بتتحرق..
وأنا بعيط..
بفضل ساعات على نفس الحالة حتى لما الكهربا بترجع بقفلها وبحط سماعات ودني من غير ما أشغل حاجة.. وبفضل على نفس الوضع.. بشكل ما كان اللاوعي بيتلاعب بيا بهرب عن الواقع بنفس الطريقة اللي أبويا كان بيستخدمها.. واللي للسخرية مكنتش فاكراها.. كنت بكرر تجربة حرمان حسي تانية.. واستجابتي ليها كانت سريعة!
غبت عن الوعي وتاني يوم كنت في الجنينة الخلفية بتاعة بيتنا..
تماما تحت شباك أوضتي..
المسعفين جنبي بيحطوا خشبة تحت رجلي ويربطوها.. وچثث أهلي خارجة من البيت..
دلوقتي سامعة كل كلمة قالوها المسعفين والشرطة ورجال المطافي وشامة ريحة الحريق وشايفة بعيني كل التفاصيل اللي كانت مشوشة تماما يومها..
أبويا.. لأ.. ريتشارد بوث العالم المچنون.. في الليلة دي بېهدد أمي بالسلاح بيحاول يخطف أختي تحت ټهديد السلاح ولما أمي بتقرب منه وتشد أختي بتفلت طلقة منه لقربها الشديد منهم بتخترق من جسد أختي لجسد أمي وبيقعوا الاتنين على الأرض...
What Ive done?
بيفضل يردد زي المچنون..
بيوجه المسډس لراسه وبيقتل نفسه..
ريتشارد المچنون بينهي حياته بعد ما سلب حياة أمي وأختي.. وأنا في الوقت المناسب بحلم الحلم اللي جسدي بيمثله بتحرك وفي إيدي شمعة عيد ميلادي أبويا وأمي وأختي واقفين قصادي عيني لونها أبيض تماما.. بتقع الشمعة مني.. وبعدها مبقدرش أتحرك من مكاني..
في الحقيقة كنت بتحرك ناحية الشباك وبقع من الدور التاني.. بيحصلي إغماء
كلي والباقي كله معروف..
كل اللي
كنت بشوفه في كل جلسة كان بيمثلي صدمة كبيرة وده ساعات كان بيخرجني من الجلسة..
ويحطني في حالة بكاء مستمر.. وإنكار..
لكن الحقايق اللي كنت بدور عليها بعد ما أعرف أي معلومة كانت بتأكد اللي بشوفه..
زي تقرير المعمل الجنائي اللي أقر بإن سبب الۏفاة كان طلق ڼاري والجاني معروف.. وسبب الأسئلة اللي سألوهالي.. وتقرير الطبيب النفسي اللي طلبوه في التحقيق..
مكانش ينفع يقولولي الحقيقة دي وأنا عندي 17 سنة بس سابوني مع ذنب إني كنت شاكة إني أنا السبب في وجود حريق ومقټل عيلتي..
أخيرا كل حاجة كانت بتبدو منطقية قدامي رغم إنها كانت بعيدة عن أي منطق اعتدته..
فاضل جلسة واحدة هختار فيها جيري..
الحلم الغريب اللي كنت بحلمه اهختار فيها جيري.. الحلم الغريب اللي كنت بحلمه الشخص اللي بدون ملامح.. نفسي أعرف مستقبلي معاه! بس كل اللي كنت فاكره إني فهمته.. وكل اللي شفته وأيا كان الكيان اللي بيخليني أقدر أشوف الماضي وأسترجعه.. هيتلاعب بيا المرة دي..
على عكس المتوقع برجع لنفس الليلة..
بشوف نفس اللي حصل..
لما بغيب عن الوعي بتجه ناحية الشباك وساعتها بتقع الشمعة على الأرض وتتدحرج لحد ما توصل للستاير..
بقف دقايق من غير ما أتحرك قدام الشباك في النهاية بقرر أقفز منه بطفو فوق جسدي!!
بقع على الأرض.. أو الأصح جسمي.. بيقع على
متابعة القراءة