اسكريبت حكاوي ايلول بقلم مريم منصور
المحتويات
الدبلان.
كلها شهر وتنزل ومش هرحمك في المجايب والهدايا.
عايز ايه يعني
بص جبلي كل البلد معاك وانزل.
بس كده أنت تؤمري.
ضحكت من قلبي بجد وقبل ما اسأله باب مكتبي اتفتح ودخل سيف بلهفه
أيلول ورق المشروع اللي درستيه بسرعة.
خضتني ايه
انجزي بس و.. زين
أبتسمله في الكاميرا
ايوه يا عم زين مالك داخل حمقي علي البنت اللي حليتنا كده اوعي تكون ممرمطها بص والله امرمطك.
رد بقرف
ما انت فعلا يا حبيبي ممرمطني تيجي بس وهستقيل.
قولت بفرحة
هو اصلا قرب يجي نقصله شهر يا سيف.
هز رأسه وخرج بأبتسامة
يجي بألف سلامة وخير.
يوم بيجيب يوم برتم روتيني ممل اوي وطبعا ميخلاش من غير ضيق خلق سيف
وجناني وعدم قبولي للي بيعملوا
لو اتنفذت علي كده هتبوظ.
متخدليش.
هو ايه اللي مخدلش أنا شريكة زيك.
متزعقيش!
كلمتك بهدوء ومش حابب يبقي خلاص.
رمي الملف
وسمعته عايزه ايه تاني
سمعته يبقي من حقي يتعمل به.
أنا اخر واحد تتكلمي معاه عن الحقوق.
ضيقني واستفزني ولما بضايق بيصعب عليا اوي لدرجة أمشي اكره كل حاجة وكالعادة نطقت بمنتهي العصبية وانا بخبط المكتب
سيف أنا بكرهك.
رد بعصبية كأنها مكبوته
لسنين
مش اكتر مني...
ولا من حبي
ولا اكتر مني.. ولا من حبي.
فضلت مسهمة علي اثر صوته
وشكله
انت قولت ايه!
مقولتش.
مسكته بسرعة
لأ وحياتك سمعني وقولها..قولها علشان اصدقك مينفعش تصحي قلبي وترجع تموته تاني.
بص لعيوني
مش هينفع.
ليه
قدرنا.
سيف!!
متكمليش علشان انا اضعف من كده والله انسي كأني مقولتش حاجة..
قالها وهو بيبعد عينه عني وحضورة من وسط المكان
مشي وسبني ڠرقانه في بحر كلامه
بقالي كتير ڠرقانه والمرة الوحيدة اللي مد إيده فيها رجع فلتني..
واجع قلبي واجع حتي النفس اللي بيخرج ويطلع.
مالك يخربيتك
روحيني رني علي ماما.
خبطت علي وشي
مالك يا ايلول.. مالك دايخة ليه
مش عارفة بس رني علي ماما.
سندتني
ماما ايه بس أنت عايزه حد من الشغل راجل ضروري يوديك المستشفي.. اهدي بالله عليك اهدي.
حاولت امنعها لكن قوتها كانت تفوقني
وإصرار الواقفين ساعدني اقوم.
.
وقبل ما اخطي خطوة لعربية زميلي في الشغل.
أيلول مالك.. حصل ايه!!
س .. سيف
قرب بسرعة
رنوا عليا من المكتب مالك..حصل ايه يا حبيبتي.
ضحكت
هو انا ينفع أسألك حاجة.
رد يسندني
اسألي.
هو انت قولت ايه!
وفي لحظتها الترنح كان ملكني..
ومكدبتش طلب جسمي
أستجبت لعالم ارتاح فيه خمس دقائق
اغمض عيوني بسلام واهرب مني
عدو الأنسان نفسه ومكنش
فيه غيري بيحطمني
قاعدة علي السرير صداع طايح في دماغي ومحاليل متعلقة وكالعادة الكل كان حواليا
ونظرات تأنيبه سبقاهم
حصل ايه
رد وهو بيقرب بعد ما طلعوا
كاتمة علي أعصابك و مبتكليش زي عوايدك من ضغط الشغل ليه يعني
عادي.
قعد علي حرف السرير
لأ مش عادي.
وسكت بعرفه من عينه اوي بعرفه حتي لو
بقي زي الحجر مينطقش..
احنا صحاب المال ومحدش هيخاف عليه اكتر منا فمش ازمه لو حملت علي نفسي يومين متفكرش كتير.
دي صحتك
بكره تبقي حلوة.
تعبت منك.
سندت رأسي للخلف
مش اكتر مني والله.
رج علبة عصير وفتحها وقربها من بوقي
فكك من كله المهم تبقي كويسة.
فضلت بصاله كتير.. كتير اوي
ونطقت بأسي وحزن
سيف أنا مش كويسة ..
بلعڼي الصمت بعدها وبعد هو عينه عن عيني
ونزل إيده وردد
أنا اسف.
عيطت فجأه پقهر
انت بتتأسف ليه ليه جايب معاك العقد وجاي..
شديت علي كفوفي
أعيط
ليه مينفعشليه مبتعترفليش ليه بعرف اقرأ عينك وانت بعيد ليه كل احساس حلو اطمس بسببك انت جتلي منين وليه.. ليه انا يحصلي كده
اتنفض بنفس الأسلوب
متابعة القراءة