اسكريبت حكاوي ايلول بقلم مريم منصور

موقع أيام نيوز

الكافية علشان يبوح علشان يقرب منك والغبي فضل علي حاله.
ضحكت
انتوا الاتنين دستوا عليا!!
طلع إيده من جيبه
بتبرير
أنا مدوستش عليك يا ايلول بالعكس أنت بنت خالتي وهفضل في كتفها ولما عرفت اني بحبك استغربت لانك طول عمري اشمعني دلوقتي بس لما بعدت فهمت أن عمري ما حبيتك كان مجرد انبهار بقرب لقتني بيطبق عليا البعيد عن العين بعيد عن القلب مكنتش شاغله بالي حرفيا وقت ما افضي اطمن عنك..
شاور علي مكان 
ما خرج وقال
لكن سيف غير لو راح المريخ هيفضل فاكرك.
بس.. بس عمره أوحي بكده.
انت لو بتحبي حد اوي واكتشفتي أن صاحبتك اللي بتحبيها اوي اوي بتحبه هتعملي ايه
اتنهدت
اكيد مش هفصح عن كده وهبعد!
وهو بقي كان مجبر يتعامل معاك ويتجاهل كل ده تتضايق ولا مضيقش!
تضايق.
تخيلي حاجة قصاد عينك تفضلي تحبيها اوي ومخلصة في حبك وسعيك علشان تعرفي تخديها وفي الأخر متخديهاش وتتأكدي انها مش بتاعتك.. ساعتها هتنسحبي بمنتهي الهدوء والخيبه بتاكل صدرك.
رديت بغصه
اتخيل! وأنا كل مرة بنسحب!!.. كتير بحس أن الانهزامات اتخلقت ليا.
أبتسم
وأنتوا الاتنين زي بعض اجري فهميه والحقيه من دماغه لأنه يستاهل.
هزيت رأسي بدموع وجريت في لحظتها
ادعي الحقه واردد اني هتأسفله بعدد رموش 
عيني عن ۏجع الدنيا كلها
لكن فجأة وقفت وامتنعت اكني اتلبشت بفكرة تاهت عن بالي هو خاطب وفي حياته حد بدالي
يعني لا ينفع اعترف ولا اقرب
لأ ينفع اصدق ان حاجة تجمعنا سوا 
غير لما يبقي حر
وحر المأسي عمره ما ينفك
كأنه سجن بسعه
وسجن الروح يكوي
ايه يا عسل
ايه!
ابتسم
هتعملي نفسك عبيطة ولا ايه الواد فشكل روحي اعترفي.
لأ.
غبيه والله وهتسبيه يضيع منك وعندكم النهارده ميتينج بره وهيجي النهارده خديها فرصة واعترفي.
قفلت اللاب
مش هو اللي اعتزل وقرر حاجات من دماغه يبقي يبلع.
يبلع ولا يشرب
هتفرق.
هتفرق علي حسب هيعمل فيك ايه لما يعرف.
طظ.
ومديت فيها كده وخرجت بمنتهي السلالة واتجهت للكافية مكان الميتينج وكالعادة اول القاعدين وبيبصلي برفعة حاجب
أنت جايه لوحدك ليه
شغلي.
وشغلك جايه تطرقعيله بالعكب!.
حطيت رجل علي رجل
اه فيه مانع.
خبط طرف رجلي بجزمته
نزليها واتكملي عدل.
حاجة تاني
وافردي ضهرك.
وبعدين
عينك تبقي على اللاب ومش عايز مناقشات كتير.. هو فين زين!.
مش جاي.
نفخ
هو يوم باين من اوله الله يعين.
ابتسمت
يعين مين
وأنت مالك!
قالها بتأفف ونفس الحال طول الميتينج وانا بكتم ضحكي بالعافية!!
ولما خلاص قومنا وخلصنا لقيت اللي جاي يجري ورايا ويسلم
انسه ايلول.. انسه استني.
الټفت
نعم
اتشرفت بمعرفتك جدا..
مد ايده وقبل ما يكمل نص الجمله سلم سيف عليه
وهي والله اتشرفت بس مش جدا.
نعم
نعم الله عليك يا حبيبي أنت.. خير
جاي اعرض عليها اوصلها معهاش عربية!
يا حبيبي! يا توتى تسلم بس اسرح.
ايه
اظن سمعت.
مشي بجد الراجل وكنت مكتومه ضحك 
فبصلي
ايه اللي بيضحك
لأ بجد.. لأ يا سيف ملكش حق معيش عربية وكنت عايزه اركب معاه ده مستثمر ثقة.
وقف قصادي
شكلك كده مش مضبوطة ولا مصطبحة.
تؤ متمسيه.
طب خفي يا عسليه.
وسبقني بسخط للعربية هويتي الأبدية اني انرفزه 
وبالفعل مبطلش كلكسه علشان أنجز واجي..
عمال تكلكس تكلكس وانا مصدعة وجبت اخري.
وفتحت شنطتي فأخدها بسرعة
بلاش مسكنات هرت معدتك.
بصيت له
مصدعة عندك حل!
عندي.. بفضل ابص لصورة أحدهم لحد ما اتسطل وانام.
ومين أحدهم!
أنت
الرقة سطلتني في لحظتها وعيوني لمعت
بنفس النظرة ونفس معانيها لكن فجأه بعد وشاور علي الايير بودز في دونه
تم نسخ الرابط