اسكريبت حكاوي ايلول بقلم مريم منصور

موقع أيام نيوز

وقال
أنت.. يا ماما عايزه ايه اجلهولك وانا جاي.
فهمت أنه بيكلمها فهمست
ماما!! خلي بقي ماما تنفعك.
بتقولي حاجة!
ابدا دي هتنفعك دي الجنه تحت اقدمها يعني.
عد ما عدى لكن معدتش الأيام بحلاوة لم شملنا 
كالمعتاد.. بل بالعكس لاول مرة تحصل لينا خناقة
وسوء تفاهم يسوء الوضع.
القرايب والعزول اللي بينكم
بطل الفكر ده 
اسكتوا بقي.. اسكتوا انتم الأتنين
كان آخر شئ جمعنا و مكنتش اخر محاولة في الصلح بينا لأن اللي متعود علي الود 
يستحيل يقبل بجفاء.
هتعترفي وانت ساكته.
لأ يا زين لأ.
زق الشنطة
يا بنت بطلي غتاته بقي ده سيف.. زي اخوك يعني.
وشاور عليه مكان ما قاعد 
قاعد في اخر النادي بهدوء ملامح وتربيعة يد 
والنظر فلا شئ! 
شكله يبهر مع غروب الشمس و خطڤ عيني للمرة الألف
بص يا حبيبنا جايين نصافي الدنيا.
نعم
جايلك في كلمة قوم واسمعها معايا علي جنب.
بخصوص
زين خبط علي الترابيزه
بخصوص مسائل الحب ..
رجع بصلي وشده
بعد اذنك يا ايلول هخده علي جنب علشان الواد ده لسانه فالت وقليل الأحترام في المناقشات ومش عايزين نخدش أدبك.
لأ متروحوش .
محدش فيهم رد عليا ووقفوا علي جنب
شفت المناقشة زادت وثانية خبطوا بعض 
والثانية اللي بعدها حضنوا بعض!!
جريت عليهم لكن لقتهم جايين عليا
قولتوا لبعض ايه
مكليش دعوة.
سيف خبطه في كتفه
مكلش دعوة بيها ويلا سد ودنك.
ليه
هقولها كلمة عيب يلا سد.
عايز اسمع.
أنجز يا زين دي كلمة قليلة الأدب مش هينفع والله.
سد ودنه علي مضض فأبتسمت لسيف
ايه
بحبك.
ضحكت بقوة
قول والله.
ايه يا جدعان هي الكلمة العيب بضحك ولا ايه
قالها ابن خالتي وهو بيسألني فسيف بعد وشه
بس يا حبيبي وأنت تعالي ورايا.
جيت اهو.
في حين بصله
وأنت يا عم روح كلم بابها ولا مامتها وظبط ليا الحوار وسيرتي قدمهم اعملك اي حاجة كده.
ده علي الاساس يعني ميعرفكش.
عرفيني بس سبنى اعيش الدور.. سبنى يا سيدي.
عيشه.
الټفت لي ساعتها بنظرة مطولة 
وقال والأبتسامة سبقاه
منا بعيشه مع انه كان بعيد اوي. 
سيف!!
نصيبه
حكاوي_ايلول
مريم_منصور

تم نسخ الرابط