روايه الشركة كاملة جميع الفصول بقلم هاجر نور الدين
التجار دا قومت خدت شاور سريع ولبست ونزلت عشان أوصل بدري قبل ما الموظفين ييجوا.
وصلت فعلا قبل الميعاد بنص ساعة عملتلي كوباية قهوة تقيلة تفوقني شوية عشان حقيقي حاسة إني لسة نايمة ودماغي مصدعة جدا بدأ الموظفين ييجوا واحد ورا التاني.
دخلت مكتبي وإستدعيت عمر وتامر للمكتب بتاعي دخلوا هما الإتنين وظاهر على ملامحهم التوتر قعدوا وبدأت أتكلم بهدوء وقولت
_ طبعا إنتوا عارفين أنا مستدعياكم ليه ولا هنفض في حلقة التصنع بعدم المعرفة كتير
إتكلم عمر وقال بتساؤل وهو بيحاول يخفي القلق
لأ الحقيقة مش فاهم معلش ممكن حضرتك توضحي
إتنهد وقولت
_ طيب نبدأ بشكل جديد يا شباب هو أنا أو طارق قصرنا معاكم في حاجة أو جينا عليكم في مرة
إتكلم تامر وقال برفض
لأ طبعا ليه بتقولي كدا
إبتسمت وقولت بسخرية
_ طيب ليه شايفين إننا نستاهل الخېانة
بدأ التوتر يظهر عليهم والصمت ساد المكان لحظات وبعدين بدأ يتكلم عمر وقال
هي مش خېانة بس يعني حضرتك متحبلناش الخير وإن يبقى لينا مكان لنفسنا
إبتسمت وقولت بهدوء
_ بالعكس أفرحلكم وأتمنالكم الخير جدا يكفي إنكم تبقوا خدتوا الخبرة من شركتنا بس أنا أتمنالكم الخير وإنتوا تتمنولي الشړ وتاخدوا مننا العملاء هو لو إنتوا طلبتوا وعرفتونا أكيد كنا هنعملكم دعاية تليق بالمدة اللي إشتغلتوها معانا على الأقل.
كان لسة عمر هيتكلم تاني ولكن قولت بنبرة حادة مفيهاش نقاش وأنا ببص للورق اللي قدامي
_ متقولوش حاجة تاني خلاص ومش همشيكم أكيد عشان مبحبش قطع عيش حد ولكن هتتنقلوا من قسم العملاء لقسم الموظفين بعيد عن العملاء تماما لإنكم أثبتولي إنكم مالكوش أمان.
كانوا لسة هيتكلموا من تاني وظاهر عليهم الصدمة ولكن قولت بإصرار
_ لو سمحتم يلا على شغلكم.
خرجوا بعدها فعلا والضيق باين على وشهم عدا ساعة كمان وأنا مندمجة في الشغل لحد ما باب المكتب خبط أذنت بالدخول وكان مصطفى إتكلمت بتساؤل وقولت
_ خير يا مصطفى في حاجة
بصلي بإبتسامة وقال وهو ماسك في إيديه ورق
عايز حضرتك تمضي على الورق دا ضروري عشان إجراءت خاصة بمعدات الأمن.
بصيتله وقولت بإستغراب
_ طيب ما تسيبها في مكتب طارق ولما ييجي هيمضي عليهم!
إتكلم بإصرار وقال
لأ طارق باشا هييجي بكرا إن شاء الله والورق دا ضروري عشان محتاجين المعدات دي دلوقتي.
إتنهدت وقولت
_ طيب وريني.
قرب مني وقال بسرعة وترتني وهو ماسك القلم وبيديهولي
بسرعة بس الله يكرمك عشان الراجل مستعجل تحت بسرعة الإمضا على ال 3 ورقات دول أهو هنا.
مضيت أول ورقة واللي كان مكتوب في عنوانها المعدات فعلا ولسة هكمل باقي الورقين التانيين اللي تحت دخلت سهر بسرعة وقالت بخضة
_ إلحقي يا أستاذة هدى في خناقة برا.
سيبت القلم وبعدت الورق بسرعة وجريت وراها بخضة وسط إحباط مصطفى وضيقه كان في ممر الموظفين مع موظفتين إسمهم دينا ونهى دينا كانت بتتهم نهى بسړقة الفلوس بتاعتها لإنها الوحيدة اللي فتحت الشنطة بحجة تاخد منها المرطب.
وقفت الخناقة وقولت بإنفعال
_ بس خلاص إنتوا في شركة محترمة إتفضلوا إنتوا الإتنين قدامي وهنراجع الكاميرات ونشوف.
كان مصطفى ماشي ورانا وقال بتوتر
طيب مش هتضمي على أخر ورقتين يا أستاذة هدى
إتكلمت بتعجل وقولت
_ لأ يا مصطفى مش دلوقتي خلي الراجل يكلمني وأنا هبلغه مش فاضية دلوقتي.
دخلت المكتب مع البنتين وقفلت الباب وبدأت أراجع الكاميرات وهما شايفين معايا لما نهى فتحت الشنطة فعلا خدت المرطب بس إتكلمت نهى وقالت بعياط
_ أهو شوفتي يا أستاذة هدى إني مظلومة
إتكلمت بهدوء وقولت
روحي هاتي شنطتك وتعالي يا دينا حالا.
راحت فعلا وأنا فضلت أحاول أهدي في نهى لحد ما دينا جات فتحت الشنطة بتاعتها وسألتها عن المبلغ واللي كان 600ج دورت كويس ولقيته في علبة النضارة بتاعتها طلعتهم قدامها وقولت بهدوء
_ قبل ما بنتهم الناس يا دينا بندور كويس ونتأكد الأول إنت ظلمتيها وعملت حوار وسمعة علي الفاضي إتفضلي بقى قدامي إعتذريلها قدام باقي الموظفين عشان أكيد مش هتصالحيها في حارة بعد ما فضحتيها في شارع.
خرجنا وبالفعل إعتذرتلها قدام باقي زمايلهم ودخلت وأنا دماغي ۏجعاني جدا ورجعت للشغل من تاني.
بالليل في بيت إسراء
كانت قاعدة هي ومامتها وطارق وبيتتفقوا على قراية الفاتحة إتكلمت والدة إسراء وقالت
_ طيب إي رأيك يا طارق يابني تكتب عليها على طول عشان زي ما إنت عارف معندناش راجل في البيت وهتفضل داخل طالع وخارجين لأ يبقى براحتكم بقى وكدا.
إتكلم طارق بتردد وقال بإبتسامة
والله يا حجة لو عليا أنا عايزها دلوقتي قبل بكرا بس هي عارفة ظروفي عشان بيتي التاني ومش هعرف أعمل آي حاجة دلوقتي.
إتكلمت إسراء وقالت
_ أنا فهمتها كل حاجة يا طارق هي قصدها حتى لو مش هنعمل فرح كدا كدا معندناش قرايب ييجوا
ولا يسألوا يعني هيبقى الإحتفال بيني وبينك وبين ماما هي الوحيدة اللي ليا.
بصلها طارق بإبتسامة وقال بسعادة
لأ يبقى نطلب المأذون بقى.
هاجر_نورالدين
_ بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
من ختام جملة المأذون المعتادة كان طارق وإسراء في غاية السعادة حاسب بعدها طارق المأذون ووصلوا للباب دخل طارق بعدها وقعد مع إسراء ومامتها وهو بيقول بإبتسامة
_ ألف مبروك يا عروسة.
إتكلمت إسراء بسعادة
الله يبارك فيك يا حبيبي مبروك عليا إنت.
إبتسم طارق وقال وهو بكلم والدتها
_ تعويضا عن موضوع الفرح دا يا أمي هجبلها شقة في أحسن مكان في مصر ومش هخليها تحتاج حاجة أبدا بس إستنوا عليا شوية عشان زي ما إنتوا شايفين الموضوع جه فجأة وبسرعة لازم أرتب حياتي عليه.
إتكلمت والدة إسراء وقالت بإبتسامة
ولا يهمك يا حبيبي وأنا واثقة فيك المهم تسعد بنتي بس.
قام طارق وقف وهو بيبص في الساعة وبعدين لإسراء وهو مبتسم
_ والله كان على عيني يا نور عيني بس إتأخرت أوي ومش عايز أفتح العيون عليا دلوقتي ف همشي وهستناك بكرا إن شاء الله في الشركة ولو عايزة تقعدي من الشغل إقعدي لحد ما أجهزلك شقتك وتروحي عليها على طول.
إتكلمت إسراء بدلع متصنع وقالت
لأ هفضل أروح لحد ما نبقى مع بعض عشان أفضل أشوفك وبعدين ماما مين هيصرف عليها يعني غيري
إتكلم طارق بإعتراض وضيق وقال
_ إنت مش شيفاني ولا إي أنا بقيت جوزك خلاص يا إسراء يعني إنت ملزومة مني إنت ومامتك.
إبتسمت إسراء وقالت بعد ما حضنته
مش عارفة أقولك إي بجد يا حبيبي ربنا يخليك ليا أنا بجد إختارت صح.
إبتسم طارق وشد على حضنها ثوان وبعدين بعدها عنه وودعها ومشي إتكلمت والدة إسراء وقالت بضحك وسعادة
_ يا بنت الجنية عملتيها إزاي دي وخلتيه يتجوزك من أول شهر بس!
إبتسمت إسراء بنظرة مش مفهومة وخبيثة وقالت
عيب عليك يا ماما بنتك مش آي حد ودا غير إن طبعه ك راجل ساعدني جدا الرجالة مغفلة وبشوية دلع مالهوش لازمة بيبقوا زي الخاتم في الصباع مسيري هاخد اللي عايزاه منه وهيحصل اللي قبله.
طبطبت مامتها على كتفها وقالت بفخر
_ جدعة يا بنت بطني كل الرجالة وأولهم أبوك يستاهلوا كل اللي بنعمله فيهم
بالليل في الشركة كنت قاعدة وخلاص قربت أقفل الشيفت وأمشي مع الموظفين بس باب المكتب خبط أذنت بالدخول وكان واحد