روايه الشركة كاملة جميع الفصول بقلم هاجر نور الدين

موقع أيام نيوز


معرفهوش بصيتله بإستغراب وقولت بتساؤل
_ حضرتك مين
إتكلم بهدوء وقال
أنا محمد كنت مكلم طارق عشان أشتري منه الشركة والمفروض خد مني العربون ولسة مكلمنيش والمفروض كنت هستلم الشركة بكرا ف بكرا إزاي وهو مش بيرد عليا.
بصيتله پصدمة وعدم فهم وقولت
_ شركة إي اللي طارق هيبيعها ممكن تقعد قدامي وتفهمني أكتر حضرتك مين.
قعد قدامي وبصلي بإستغراب وقال
هو مش حضرتك أستاذة هدى
بصتله وقولت بتوتر
_ أيوا ممكن تفهمني بقى
بدأ يتكلم وقال بإستغراب
إزاي حضرتك معندكيش علم ببيع الشركة اللي هي بتاعت حضرتك أصلا!
يعني كل اللي كان موقف طارق عن بيع الشركة إنه لسة مخدش التنازل منك عشان يقدر يبيعها ودا اللي فهمني إنه هيخلص الموضوع معاك من إمبارح عشان أقدر أستلمها بكرا بس مش بيرد عليا ف جيتله عشان أفهم سبب عدم الرد!
كنت بصاله ومش مستوعبة اللي بيتقال وقولت بتوهان
_ الشركة بإسمي أنا!
جاوبني ببساطة وقال
أيوا ووراني الورق كمان اللي يثبت كدا وعرض عليا بيع الشركة لإن الموقع بالنسبالي هيبقى كويس عشان تكون فرع تاني لمجموعة شركاتي وعلى أساس كدا خد مني تقديمة الشړا والملكية!
إتكلمت وأنا حاسة بجردل ميا ساقعة نزل عليا ومبقتش عارفة أجمع الكلام ولكني قولت بتقطع
_ لأ أنا معرفش ولا إتبلغت بآي حاجة حتى عن بيع الشركة!
المبلغ اللي طارق خده منك قد إي
بصلي پصدمة هو كمان وقال
إزاي حضرتك متعرفيش!
خد مني 5 مليون يعني برضوا مبلغ مش قليل.
حطيت إيدي على وشي وأنا مش فاهمة حاجة ولا عارفة أتكلم أقول إي إتكلم هو من تاني وقال بتساؤل
_ مش فاهم يعني أنا كدا طارق ڼصب عليا
بصيتله وبدأت أربط الخيوط ببعضها وإفتكرت إصرار مصطفى على إني أمضي على العقود بشكل ضروري جدا إبتسمت بسخرية وقولت
لأ هو الحقيقة أنا اللي إتنصب عليا ممكن حضرتك تسيبلي رقمك وأنا هشوف الموضوع دا وهبلغك باللي هيحصل بس متبلغش طارق خالص بقعدتنا دي ولا تحسسه إن في حاجة غلط لحد ما أفهم إي اللي بيحصل بس بعد إذنك وفلوسك هديهالك.
إتكلم بتساؤل وتردد وقال
_ والشركة
بصيتله وقولت بهدوء
زي ما حضرتك شايف أنا ولا عندي علم باللي بيحصل ولا آي حاجة ف سيبني أظبط أموري وهرد على حضرتك يا أستاذ محمد.
سابلي رقمه فعلا وسابني لإنه أشفق على حالتي ومنظري ومشي أول ما طلع كلمت أستاذ حسين محامي الشركة من أيام والد طارق فضلت أهز رجلي بتوتر طول ما الجرس بيرن لحد ما رد.
إتكلمت بسرعة وقولت
_

أستاذ حسين حضرتك في المكتب محتاجاك ضروري.
جاوبني بتوتر وخضة وقال
أيوا يابنتي في إي خضتيني!
إتكلمت بإختصار وإستعجال وقولت
_ لما آجي هقول لحضرتك مع السلامة.
قومت خدت الچاكت بتاعي وشنطتي ونزلت من الشركة وكان خلاص فاضل 5 دقايق والموظفين ينزلوا بلغت الأمن والمسئولين يقفلوا الشركة بعد إنصراف الموظفين ومشيت.
طول الطريق كان عقلي هيشت وأنا مش فاهمة المفروض أتصرف إزاي أو أعمل إي لو طلع الكلام دا صح فعلا تبقى کاړثة فعلا هتبقى کاړثة بكل المقاييس لإن حساباتي لكل حاجة هتتغير وأولهم سبب جواز طارق مني ودا أكتر حاجة كنت خاېفة منها.
بعد حوالي نص ساعة وصلت لمكتب أستاذ حسين وطلعت كان في إنتظاري قعدت قدامه وقولت بتساؤل وأنا باخد نفسي
_ أستاذ حسين حضرتك فاكر وصية عمي خالد أبو طارق
إتكلم بإستغراب وعدم فهم وقال وهو بيحط قدامي كوباية ميا
أيوا يابنتي فاكر بس خدي نفسك وإمسك إشربي كوباية ميا إهدي.
شربت شوية من الميا ورجعت أتكلم بتوتر وإستعجال وقولت
_ حضرتك وقتها قولت إني لازم أحضر ولكن طارق وقتها قالي أخلص شوية شغل في الشركة ومعرفتش آجي.
بصلي بإستغراب وصدمة وقال
لأ يابنتي اللي إتقالي مش كدا اللي إتقالي يومها لما جه طارق إنك إنت اللي رافضة تيجي وقافلة على نفسك ف هو جه والمفروض بلغك باللي كان في الوصية!
بصتله بحذر وإنصات وأنا بسأل بتساؤل
_ مش مهم السبب المختلف دا المهم إي اللي كان في الوصية يا أستاذ حسين
بصلي بشك وإستغراب على إني مش عارفة فعلا أو متبلغتش باللي كان المفروض أسمعه وقال بهدوء
يابنتي كان أستاذ خالد الله يرحمه كاتب الشركة بإسمك لإنه كان شايف إنك أكفأ واحدة تستحق المكان دا وعشان شغلك
الجاد فيها وكمان لإنه مربيك من صغرك حس إنه لازم يوزع عليك جزء من الورث زي طارق ف أداك الشركة قصاد باقي أملاكه ل طارق!
غمضت عيني بقوة وأنا حاسة المكان بيلف بيا ودماغي مصدعة جدا وقلبي اللي بدأ صوت دقاته تظهر وحاسة إنه هيطلع من مكانه كنت حاسة إن كل حاجة في حياتي كدبة في الوقت دا.
قومت وقفت وأنا مش قادرة أسند طولي وقولت بهدوء
_ شكرا يا أستاذ حسين تعبتك معايا.
إتكلم أستاذ حسين بعد ما قام وقف وقال بقلق
إستني يابنتي شكلك مش قادرة تقفي وتمشي.
إتكلمت برفض وقولت
_ لأ لأ أنا بخير تسلم بس طارق بالله عليك ميعرفش حاجة بقعدتي معاك دي خالص ولا كإنها حصلت لحد ما أشوف هعمل إي.
إتكلم أستاذ حسين وهو بيتحرك ناحية الخزنة بتاعته وقال
إستني يابنتي خدي دي.
بصيت للورقة اللي في إيده وقولت بتساؤل
_ إي دي يا أستاذ حسين
جاوبني بهدوء وحزن على حالتي وقال
مش عارف بس كنت حاسس إن طارق مش هيبلغك وهيعمل حركة زي دي ف شيلت معايا نسخة من العقد اللي بيثبت إن الشركة بتاعتك وبإسمك بيع وشړا من خالد الله يرحمه.
بصيت للورقة وبعدين بصيتله وقولت بإبتسامة ضعيفة
_ خليها معاك يا أستاذ حسين دا أأمن مكان ليها لإن أنا دلوقتي مش عارفة مين معايا ومين عليا ف عشان خاطري خليها معاك لحد ما أعرف أميز يميني من شمالي وأعرف هعمل إي بعد كدا.
ودعته وسيبته ومشيت ركبت تاكسي للبيت وأنا دموعي بتنزل لإني حاسة كل حاجة في حياتي كانت كدبة وسبب جواز طارق مني كدبة أكيد مقاليش الموضوع دا وأكيد طلب مني الجواز بعد ۏفاة والده بشهرين بس على طول مش عشان بيحبني لأ دا عشان الشركة!
وصلت البيت وكان هو موجود وقاعد قدام اللاب توب وفي إيديه كوباية نيسكافيه بصلي بسرعة وبعدين رجع نظره للاب توب من تاني بدون كلام حتى مسألنيش إتأخرت ليه أو عاملة إي ولا كإنه كان معايا طول اليوم!
إبتسمت بسخرية لإني خلاص فهمت مشاعره ليا كانت إي بالظبط ف مش هتصدم ولكن أكيد مش هقدر أمنع قلبي إنه ميتوجعش لإني حبيت طارق بجد إتنهدت ودخلت الأوضة غيرت هدومي وبعدين نمت على طول من غير ما أكل ومن غير ولا كلمة لإني حقيقي طاقتي كلها خلصت.
تاني يوم صحيت الصبح وفضلت قاعدة في البيت وأنا مقررة إني مش هنزل الشغل النهاردا لإني تعبانة ولإني محتاجة وقت أفكر دخلت عملتلي كوباية قهوة وموبايل رن وكان طارق إبتسمت بسخرية ولكن رديت ببرود وقولت
_ أيوا يا طارق!
جالي صوته وهو بيقول بإنفعال
هدى إنت إتأخرتي أوي في إي مش عارفة إن ورانا شغل كتير
إتنهدت بتعب وقولت
_ أنا مش هقدر آجي النهاردا يا طارق تعبانة أوي ومحتاجة أرتاح.
إتكلم بزعيق وعصبية وقال
يعني إي يعني بقولك تعالي يا هدى عشان
 

تم نسخ الرابط