روايه الشركة كاملة جميع الفصول بقلم هاجر نور الدين

موقع أيام نيوز


ورانا ضغط شغل وفي ملفات كتير محتاجة تتوقع تعالي ساعديني فيها.
في اللحظة دي عيوني إترفعت بتركيز وأنا حاسة بسخرية الحياة لسة بتضحك عليا شديت على شعري وقولت بهدوء
_ وأنا بقولك يا طارق تعبانة هو في إي بقالي سنة تقريبا مخدتش أجازة سلام يا طارق.
قفلت معاه من غير ما أسمع رده وأنا فاهمة هو مصر ليه أوي كدا على إني آجي عشان أمضي عقد التنازل لإن محمد محتاج الشركة وهو إتأخر عليه طبعا!
إبتسمت بسخرية وكلمت محمد وأول ما جالي رده قولت بهدوء
_ أيوا يا أستاذ محمد ممكن أقابل حضرتك النهاردا ولا مش فاضي
إتكلم محمد ب ذوق وقال
أيوا طبعا فاضي لحضرتك وبالمناسبة طارق كلمني وقالي إنه محتاج يومين كمان وأنا وافقته وقولتله مفيش مشكلة.
إتكلمت بنبرة إمتنان وقولت
_ تمام شكرا جدا لحضرتك يا أستاذ محمد شوف حضرتك عايزني أقابلك فين وإبعتلي اللوكيشن هجيلك.
قفلت معاه وأنا بفكر في حاجة واحدة بس كون إن طارق مقاليش موضوع الشركة وعايز يبيعها يعني أنا خلاص مش هيبقى ليا وجود في حياته من تاني وهيرميني بدون تفكير لإنه هيبقى خلاص خد مراده.
ولكن ليه منلعبش لعبة إنقلاب السحر على الساحر ونخليه هو اللي طالع خسران!
جالي رسالة بلوكيشن كافيه من محمد لبست وجهزت ونزلت عشان أقابله أول ما وصلت كان هو قاعد مستنيني روحت وسلمت عليه وبعدين قولت
_ أنا طالبة من حضرتك طلب.
إتكلم وقال بمنتهى الذوق
إتفضلي طبعا لو أقدر أساعد مش هتأخر.
فضلت مترددة شوية وبعدين قولت
_ عايزاك تساعدني أكشف حقيقة طارق وأحبسه لإنه عايز يرميني في الشارع بعد ما ينصب عليا وبما إن إنت اللي واخد منك فلوس بدون وجه حق وبدون ما يكون معاه الشركة نعمل فيه محضر ولكن بعد ما أتطلق منه وأوهمه بالإمضا بتاعتي.
إتكلم محمد بتساؤل وقال
هو ممكن أساعدك بس هبقى إستفدت إي
بصيتله بإبتسامة وقولت بهدوء
_ هرجعلك فلوسك تاني لكن مع طارق عمرك ما هتشوفها تاني وإسألني أنا.
فضل ساكت شوية بتفكير وبعدين قال بإبتسامة
تمام موافق شوفي إنت محتاجاني إمتى وهبقى معاك أكيد.
شكرته وبعدين قومت مشيت روحت البيت ونمت تاني بصراحة لإني من كتر تعب وإجهاد الفترة اللي فاتت حاسة جسمي مرهق بشكل كبير ومش هيكفيه نوم 5 أيام بحالهم صحيت على العشا ودخلت خدت شاور وطلعت عملت أكل سريع.
بعد شوية كان طارق جه وبصلي پغضب لإني مروحتش الشغل طبعا ومنفذتش خططه وبعدها ساب موبايله وحاجته ودخل يستحمى كنت قايمة أعملي كوباية نيسكافيه لما الموبايل بتاعه رن برسالة ڠصب عني بصيت عليها وأنا ماشية ودي عادة عمرها ما حصلت بيني أنا وطارق طول فترة جوازنا.
ولكن بعد كل اللي حصل مبقتش حاسة بالأمان معاه ولا 1 وكانت المصېبة الأكبر بقى محتوى الرسالة اللي جاية من قلب وكوكب بس
_ حبيبي إنت وحشتني أوي ومعرفتش أشوفك النهاردا إمتى بقى تجبلي الشقة ونعيش مع بعض يا زوجي العزيز.
هاجر_نورالدين
_ تفتكري إي السر اللي ورا إسراء
بصتلي سهر وقالت بهدوء وتفكير يليهم صدمة وحماس
بصيتلها بشيء من الخۏف وقولت وأنا بحاول أطرد الفكرة من دماغي
_ لأ لأ مش للدرجة دي شكلها ميديش كدا.
إتكلمت سهر وقالت بتوتر في محاولة لإقناعي
ماهو أصلا المفروض منخافش من اللي باين عليهم قد ما نخاف من اللي مش باين عليهم الناس اللي زي إسراء دي نحتار فيهم.
فضلت ساكتة شوية بتفكير وبعدين قولت بتعب وإجهاد
_ إطلعي شوفي شغلك دلوقتي يا سهر ولو في جديد بلغيني يلا عشان الشغل ميتراكمش علينا.
خرجت بالفعل وهي لسة بتفكر وأنا عقلي عمال يودي ويجيب وأنا مش فاهمة حاجة وخاېفة يكون اللي قالته سهر صح وحقيقي بعد شوية وقت مش طويل جالي مكالمة من طارق بيطلبني فيها للمكتب بتاعه.
روحت وقولت بهدوء
_ خير يا طارق في حاجة
إتكلم بإبتسامة غريبة عليه ناحيتي وقال
إقعدي يا هدى عشان عايزك في موضوع حياة أو مۏت بالنسبالي.
قعدت وبصيتله بهدوء وأنا عارفة اللي بيحاول يعمله وقال
_ هدى أنا عايزك تساعديني وتمضي على الورقة دي حالا وإلا هتسجن.
خلص كلامه وطلع ورقة التنازل
ومسك في إيديه قلم وبيديهوملي بصيت للورقة بتصنع عدم المعرفة والقلق وقولت
ټتسجن ليه يعني وبعدين إي الورقة دي وتنازل عن إي مش فاهمة!
إتنهد طارق وقال بإستعجال
_ مفيش وقت إني أشرح كل دا دلوقتي يا هدى إمضي بسرعة وهفهمك كل حاجة بعدين.
بصيت للورقة مرة تانية وبعدين بصيتله وقولت بهدوء
لأ مش همضي يا طارق غير لما تفهمني الأول.
بصلي بإنفعال وقال بعصبية
_ بقولك هتسجن إنت مبتفهميش عايزة جوزك حبيبك يتسجن
إبتسمت بسخرية وقولت بتلاعب بالحروف
جوزي أيوا إنما حبيبي لأ ومش وقت تناقاشات عائلية دلوقتي ولكن تعالى نعمل ديل حلو.
بصلي بإستغراب وعدم فهم وقال بتساؤل
_ ديل إي مش فاهم
إتكلمت بمنتهى الغطرسة وإبتسامة لازجة تشبهله وقولت
تطلقني وهمضيلك على الورقة في المقابل.
بصلي بعدم إهتمام وقال بسرعة وإبتسامة وكإني حققتله مطلبه أخيرا
_ تمام موافق إنت طالق.
قومت وقفت وقولت بتصنع ملامح الأسف على وشي
أوبس!
دا كان إختبار يا طارق بقى كدا تطلقني وتستغنى عني بكل السهولة دي وعشان حتة ورقة!
بصلي وقال پغضب وعدم فهم
_ مش فاهم إختبار إي وزفت إي بقولك هتسجن مبتفهميش إمشي طيب على الورقة دي وأنا هبقى أردك يا هدى.
بصيتله وقولت بنبرة إستغباء مقصودة
طيب مقولتليش برضوا دي ورقة إي المهمة أوي دي وواققة على إمضتي
مسح على وشه پغضب وقال بإنفعال
_ يا هدى أنا بتكلم بجد مفيش وقت ممكن ييجوا يقبضوا عليا في آي لحظة دلوقتي مش عايزة تنقذي جوزك حبيبك طيب بلاش حبيبك زي ما قولتي إفتكريلي آي حاجة حلوة على الأقل!
بصيت للسقف بتفكير وأنا مضيقة عيني وقولت
إممم مفتكرتش حاجة للأسف معملتيش آي حاجة حلوة يا طارق ودي مكانتش إجابة للسؤال بتاعي.
قرب طارق مني پغضب ومسكني من دراعي بعصبية وقال من بين سنانه وهو جازز عليهم
_ هدى إسمعي الكلام وإخلصي وإلا والله هتعمي عليك.
ضحكت بإستفزاز وبعدت إيديه عني بعصبية وقولت بإنفعال مماثل
إنت مفكر إني هفضل معمية طول عمري يا طارق مش كفاية عليك بقى الإستغلال اللي إستغليتهولي مش كفاية عليك عمري اللي ضيعته في الوهم والكدب إبعد عني يا طارق وعن حياتي ومش عايزة أشوف وشك خالص.
بصلي پصدمة وعدم فهم وقال بتساؤل
_ إنت بتقولي إي
إبتسمت بسخرية وقولت
بقول إي!
بقول اللي كنت مخبيه عني بقالي 3 سنين يا طارق بقول إن الشركة دي بتاعتي ومش عايزة أشوف وشك فيها تاني.
بصلي پغضب ورجع مسكني من دراغي بقوة أكبر وقال
_ الشركة دي من حقي أنا أنا اللي إبنه مش إنت متقوليش شركتك دي خالص وهتمضي ڠصب عنك يا هدى على الورق.
إبتسمت بسخرية وإستفزاز من بين معالم الألم اللي حاسة بيه وأنا بقول
كان على عيني بس صدقني مش هتعرف خلاص زمان الشرطة هنا دلوقتي وإلبس بدل قضية الڼصب قضية كمان بإنك بتتلاعب بالقانون وكنت بتنصب عليا أنا كمان.
كان هيضربني بس الشرطة دخلت في الوقت دا وسحبته بالعافية وسط إنفعالاته وعصبيته وكان معاهم محمد إتكلم محمد بقلق وقال بتساؤل
_ إنت كويسة يا أستاذة هدى
إبتسمت بهدوء وقولت
الحمدلله الفضل ليك بعد
 

تم نسخ الرابط