انا السيء بقلم سوما العربي
المحتويات
البقره واوضه مين دى وايه الموقف ده كله على بعضه ايه هى سايبه
امجد ده انتى اللى هتحاسبينى كمان لا براافو انا عايز ودلوقتي اجوبه على كل الى سألته مين الزفت ده وحايه هنا ليه وليه ماقولتيش إنك خارجه
زفرت بتأفف وقالتقولتلك مش مجبرة اجاوبك ثوانى كده مين حضرتك انت تعرفنى
زاد غضبه اكثر واكثر ولكن بالاخيره قد ضغطت على ذر التحكم لفصل الكهرباء عن دماغه هى حصلت امجد ابو حديده مايتنسيش
ردت ببرود مستفزصدقنى مش فكراك ممكن تتنسى عادى
اقترب بوجهه من وجهها وقال من بين اسنانه ماتخلنيش اوريكى وش انا مش بجد مش عايزك تشوفيه منى
قالت مصطنعة الزهولايه ده هو فى اپشع من الى شوفته
تناظره بتحدى واشمئزاز غاضب وهو يبادلها پغضب تحركه الغيره
تحدثت پغضب افتح الزفت خلينى اخرج
اللتصق بها أكثر حتى اختلطت انفاسهم وقالتؤ مش انتى شاطره اوى كده وبتنسينى عادى وتعرفى تتحدينى ورينى شطارتك
نيروز مش هقولك اكتر من انه
مش حلو فى حق امجد ابو حديده انه يبقى مضطر يقفل الباب على واحده عشان تفضل معاه المفترض انك جامد وكده والكل بيترمى تحت رجلك يعنى انا الى احور عشان الزق فيك تؤتؤتؤ وحشه فى حقك اوى
مستفزة بارعه فى استفزازه بمنتهى الجداره
اغمض عينيه يحاول السيطرة على غضبه الذى تشعله ببراعه ثم فتحهم يحاول ان يبتسم بصبرهحاول اطول بالى عليكى عشان بس عارف انك لسه متضايقه منى لكن لمصلحتك ماتختبريش صبرى اكتر من كدة انا مش هسمح بالى بتعمليه ده ابدا
نيروز تبتسم بسماجهطب افتح الباب بس
اخرج المفتاح من جيبه واداره بالباب حتى فتح
نيروز بعد ان شعرت بفك اسرهاابقى اتكلم فى الى يخصك ها
ثم أسرعت في خطاها وهو خلفها تستعر به ناره تللك الصغيره ال ههه اى صغيره وهل هذه صغيرة تلك القصيرة المتمرده نيروووز تتمرد عليه وتعصاه لكن والله لن يكن هو امجد ابو حديده أن تركها هو لم يسعى إليها هى من وضعها القدر بطريقه هى المذنبه حين سړقت قلبه دون أن تفعل شئ الذنب ذنبها حين وجد بها دنياه حين رسم اعوامه القادمه بها ومعها
ماذا فعل هو وبماذا اخفق لكل رجل نزوات وهفوات لما تكبر هى المواضيع ويلك منى يا نيروز ويلك
فقدت عقلها تماما وهى ترى امرأتين يتقدمن من حبيبها جواد بل ووالدها المزعوم يقدمهم لهاابرار وبيان زوجات جواد ابن عمك يا هاجر
هاجر بصياحنعم نعم نعم نعم زوجات مين يا عنيااااا
لا تحتاج للتفكير
بكلام ذلك الرجل وهل يعقل يعنى حبيبها جواد متزوج اكيد لا
تقدمت پغضب قائلهجرى ايه ياختى انتى وهى ماتشيلوا ايدكوا من على الراجل انتو لازقين فيه كده هو احنا فى اتوبيس شيلى ايدك يا وليه وانت يا حلو انت مالك ساكت كأنه عادي كده
لاحظت صمته وراسه المنكس للاسفل لايعلم ماذا يقول شعرت بالريبه فقالتهو فى ايه ايه النظام ومين دول جوااد رد
اغمض عينيه بالم فتحدث جاسم ايش فى يا هاجر انتى ماكنتى بتعرفى انه هو متزوج ما قال لكم
ردت دون ان تحيد بنظرها عن جوادلأ ماقلش
تحدثت احدى زوجاته باستنكاروانتى ليش مضايقه كدا
تركت عيونها
بعدما هوى قلبها لقدميها من هول الصدمه هاهى تقف تبادله نظراته باخرى قويه كارهه هل ظنها ستصمت تنجرح وفقط لا ليعلم الجميع انه رجل سئ سئ جدا وليعلم هو كيف تراه ترى زواجها منه ورطه تلصقها باخرى وليس لنفسها حتى لا تقلل من شأنها وليعرف ايضا انها لن تستر عليه حتى لا يظن ان له بقلبها شئ
اما هو حزين مكسور يشعر بجفاف حلقه هل انتهى كل شئ بينهم هكذا هل ضاع منه الحب الذى عرفه مؤخرا ونعم به
قطعت صدمة كل شخص قائله بجمود لجاسم لو سمحت حد يورينا اوضتنا احنا جايين تعبانين من السفر
جاسم بلهفهانا بنفسى بوصلك
هاجر لا شكرا مالوش لزوم
جاسم كيف هادا لو تعرفى اديش ضليت ادور عليكى قاطعته بجمود لا تحتمل المزيد يكفى صډمتها بحبيبه اياريت مانتكلمش فى الموضوع ده دلوقتي لمصلحتك انت قبلى هااا فاهمنى طبعا انا تعبانه ومش
محتاجه اكتر من انى انام
جاسم حاضر اتفضلى تعى اوصلك لغرفتك وباشر بنحكى
صعدت مع والدها وهى تحرمه النظر في عيونه تركته يشعر يالبروده تسرى فيه بدونها هل سيفقدها لا لن يسمح وليحدث ما يحدث
تجلس سلمى فى سياره الاجرى بجوار محمد الذى جاء معها من باب الشهامة فهى ستعود متأخرة من محافظه اخرى ليلا
تنظر له بين الحين والآخر تنتظر
وقف السائق امام قصر الحوفي فترجلت منه وهو معها صامت وجهه جامد فقالت بنفاذ صبرجرى ايه يامحمد في ايه
محمد فى ايه مش فاهم
سلمى ساكت كده ولا بتكلمنى ولا معبرنى فيك حاجه متغيره
محمد لا ولا متغير ولا حاجة انا تمام يالا بينا عشان
نلحق نعمل الواجب ونروح قبل الوقت ما يتأخر
احتقن وجهها بغيظ من جموده وجفاءه معها وهمت للذهاب خلفه ولكن وجدت من تقف فجأة تنظر لها باستخفاف واشمئزاز
تطلعت لتلك الجميله ذات الفستان الازرق مع حجابها الهادي والغيظ يأكل قلبها لم تمسى ماحدث من اسبوعين ولو نست لن ينسى الناس
فمن وقفت قبالتها لم تكن سوى غراااااام تنظر بسخريه قائله ماشاءالله خلصتى على بلدكوا قولتى تحولى على هنا ولا ايه
سلمى بزهولانتى
ايه الى جابك هنا
غرام انا جايه احضر خطوبة سمر وجميلة ولاد خالى انتى الى جايه هنا ليه
استدارت سريعا محمد هنا لا تريد ان تفضح امامه هو بالذات والان فقالت بحلق جافاا ممحمد اسبقنى انت على جوا
محمد نعم انا ماعرفش حد هنا
سلمى ااا ماهى اسيل جوا هتقابلك على الباب انا لسه قاقله معاها
استدار وذهب پغضب أصبح يكره كل تصرفاتها وكيف لا تفكر بأحد مطلقا وهو الذى جاء مشوار طويل يوم اجازته معها لم تشكره حتى لتعبه هذا وتركته وسط حفلة لأناس لا يعلم احد منهم ماذا لو احرجه احد كله بسبب تلك السلمى كيف كان يعشقها هو كيف
دلف وحيد الفايز داخل الحفل ونورا تتابط ذراعه يحاول ان يعوضها بسبب شعور الذنب الذى يعيش به
وقف وهى لجواره يسلمون على بعض الأصدقاء لحظه سمرااءه نفرتيتى هنا لا يصدق عينيه تقف على بعض خطوه منه ثانيه واحده من هذا الفتى الوسيم الذى بجوارها ولما تمزح معه هكذا هل يحق لاحد ان ينعم بخفة ظلها غيره هل يحق لها ان تهدى
تلك الابتسامة لرجل اشتعلت عينيه وهو غافل عن تلك التى بجواره لحم ودم مثله ومثلها لاحظت تعلق عينيه بأحد ورأت تعاقب المشاعر عليها يبدوا ان كل هواجسها صحيحة وحيد بحياته فتاه اخرى
تقدم منها لا يحسب لخطوته تلك وقف امامها وقالانسه حبيبه ازيك
تفاجئت به لو تعلم انه سيأتي هنا لم تكن لتأتى ابدا تهرب من اى مكان قد يجمهم والقدر بكل بساطة يجمعهم باصرار
نطرت للتى بجواره نظره تحمل الكثير لا يستطيع احد تفسيرها غير انثى مثلها نظره الم على ندم على غيره على اعتذار كل شئ مختلط ومتصل ببعضه
اجابت هىالله يسلمك ازى حضرتك
ثم أكملت بالم تجبر نفسها على الابتسامازيك يا انسه
نورا بهدوءالحمدلله
وحيدمش تعرفينا
نظرت له نورا پصدمه ورفع عمر حاجبه فقالت ده باشمهندس عمر جارى
نظر له وحيد بتقييم وقالوحيد الفايز
مد عمر يده للسلام وقالعمر مجدى اهلا وسهلا
وحيدوانت بقا باشمهندس في ايه
عمرميكانيكا
وحيدميكانيكي يعنى
عمراه وفى الحرفيين كمان عارفها
وحيداسمع عنها بس
ضاق صدر تلك الرقيقه لما يحدث فقالت پاختناق لوحيدعنئذنك هروح الحمام
اماء لها وكل تركيزه منصب على تلك السمراء وذلك العمر الوسيم
ذهبت بخطى سريعه تحاول الإبتعاد عن التجمهر والانفراد بنفسها تبكى حالها وما يحدث معها
فى حين يسير محمد بعدما ترك سلمى لا يعلم من اين يتوجه ولا اين يوصل لاين فى ذلك القصر الضخم
استمع لشهقة بكاء صادره من جوراه تقدم باستغراب ليرى ماخطب تلك المتكوره على نفسها تنتحب بشده
محمد يا انسه فيكى حاجه طب محتاجه اى مساعدة يا انسه
لم يتلقى رد بل زاد النحيب فرفع رأسها لتصدم عيونهم وينصدم هو وقلبه وعينه من تلك الجنيه ذات الشعر الاحمر والعيون التى سحرته للتو هل هذه تبكى سيبكى هو من جمالها والله
خرجت جيسيكا من غرفتها بهذه الهيئة الساحره فتقابلت مع شاهين يخرج من جناحه وقد بهت من جمالها وسحرها هل ستكون لغيره
وجد والدتها خلفها وفتاه منتقبه اخرى خلفها فقاللو سمحتوا عايز جيسيكا ثوانى اتفضلوا انتو وهى جايه وراكوا
ناديهبس يابنى عروستك نزلت تحت من بدرى وجميله كمان وهى
خطيبها تحت مستنيها
صك اسنانه فى الخفاء من تلك الكلمه وقال هى ثوانى وهتيجى اتفضلوا انتو
ناديه بس قاطعتها جيسيكا خلاص يا ماما انا جايه وراكى اتفضلى انتى واسيل
نطرت لها ناديه پغضب وقلة حيله وذهبن مع اسيل
وانت ليه وافقت ليه ما قولتش لأ يا راجل راجل
قالت الأخيرة بسخريه لاذعه اشعلت عيونه ڠضب قالايه يابت راجل راجل دى قصدك ايه
جيسيكا انا مش بت انا الدكتورة جيسيكا واه قصدي إذا كان الراجل مش عارف يعترض المفروض منى بقا أن انا الى اتكلم بلسانك
شاهين بحيرة هل يفرح ام يحزن ام
________________________________________
ماذا يعنى ايه يعنى انتى موافقة عليا بس مستنيانى اقولها
اولته ظهرها وقالتلا طبعا كده كده مش هيوافق عليك وانت عارف انا بس برد على كلامك
همت للخروج فاستوقفها وقال من بين أسنانه بوعيدمااااشى عموما دى خطوبه مش نهاية العالم ماحدش عارف بكره مخبى ايه بس نصيحة منى ليكى عدى يومك على خير لو شوفته قريب منك هتخلينى اعمل حاجات مش هتعجبك بكررها تانى عدى يومك هو تلبيس دبله وخلصنا لا رقص ولا مرقعه انا دمى حامى وغيرتى وحشه فاتجنبينى احسنلك واحسنله
نفضت يده عنها قائله طب اوعى ايدك دى بس كرمشتلى كم الفستان
ثم خرجت من غرفته تبتسم بانتشاؤ لا تعلم اسبابه تركته يسبح فى بحر الغيرة والڠضب
الفصل السابع عشر
حفل ضخم وكبير كل منهم يقف والى امامه حبيبته ولكن لايستطيع الإقتراب
اما القدر او الماضى او عادات وتقاليد او شموخ لعين وهيبه تحجمه وغيرها وغيرها
وحيد يقف يشتعل ڠضبا وهو يرى حبيبه تقف بجوار ذلك الوسيم تضحك وتبتسم وكأنه غير موجود يود الذهاب لها وټعنيفها ولكن بأى حق فخطبته من اخرى تمنعه توقف عن متابعة تلك السمراء وانتبه على صوت
لجوراه ولم يكن غير عزت الحبشى والد نورا يمد يده للسلام والان فقط تذكر نورا اين هى
امجد الرجل الصلب حاد الطباع يمتميز غيظا وهو يراها هكذا امامه صغيره وجميلة ولجوراها ذلك الشاب اليافع وسيم قريب من سنها يمزحون هل يذهب ويكسر رأسه وراسها هذا ماذا فعل هو هو للان لا يرى نفسه مخطأ مجرد ماضى احممم حاضر ااووووف زفر بحنق وهو مصر على أنه لم يخطئ بشكل بشع لكل أفعالها هذه لكل رجل نزوات توقف
متابعة القراءة