انا السيء بقلم سوما العربي

موقع أيام نيوز

رغم أن هذا من ضمن اسباب انجذابه لها منذ الوهلة الاولى 
ولكن مع مرور الأيام بينهم أصبح العند هو ماينغص عليهم حياتهم هو عصبى وهى عنيده على طول الخط بالإضافة إلى تدخل حماته العزيزة في معظم شئونهم 
ولكن ما زاد وطفح به الكيل هو أنها لم ولن توافق على طلبه منها بان تغير كليتها وتلتحق بكليه عاديه فلا يشترط كلية الطب بالذات لن يتحمل سهرها وعملها بنبطشيات فى المستشفيات مع زملائها ابدا لما لا تفهم 
وقف من مقعده بضيق شديد وهو عازم على الذهاب في اى مكان يتمشى به قليلا ربما يهدأ 
فى بيت محمد ونورا كان يجلس على احد مقاعد السفره بعد زواجهم بشهرين وهى لامامه تنظر بتوجس له قائله انا حاولت
والله بس طلع معجن 
تنهد بصبر وقال مبتسما ولا يهمك المره دى الرز طلع معجن المره الجايه يطلع مظبوط أن شاء الله 
ابتسمت بتفاجئ وقالت بجد ربنا يخليك ليا بس خلاص ماتكلوش فى جوا جبن انواع كتير وتونه وبيض ممكن اعملك اكل على السريع 
محمد لااا انا مش هاكل غير الرز ده اعملى واتعلمى وانا هاكل من ايدك اى حاجة حتى لو سم 
فاض
الدمع من عينيها وقالت بجد انا محظوظه بيك كنت متوقعه بعد الجواز والحب وشهر العسل ما يخلص هتبدا مشاكلنا وأولها انى مش بعرف اطبخ 
محمد وهو يمسح على يدهاكل حاجه لو اخدناها بهدوء الدنيا هتشمى ثم انى ماليش حق اتضايق اصلا انا متجوزك مش بتعرفى تطبخى وانا عارف لا وكمان متعوده على انك تتخدمى يعنى انتى بتحاولى عشانى كمان هى الحياة هات وخد انتى بتحاولى تتعلمى علشانى يبقى انا لازم اتقبل واشجعك وأولها انى هاكل الرز المعجن ده والبسله الى ماستوتش 
فتحت غرام باب شقتها لترى من يدق الباب واول مل فتحت وجدت مروان امامها بعدما ظنت انه قد نسيها حقا فقد مر أكثر من عام على تلك المحاوله التى فعلها فى بيت والدها وهي رفضت وبعدها لم يجد اى جديد حتى ظنت انه كما قالت والدتهاالبنات على افى من يشيل وأنه قد نسيها مع الايام معتقده ان هذا هو الافضل طالما استطاع ان ينساها 
مرت اكثر من دقيقة وكل منهم ينظر للاخر بصمت تام ونظرات الأعين تحكى الكثير 
الى ان تحدث هو وقال بلوعوحشتينى وحشتينى اوى يا غرام ي 
متفاجئة به ومنه من وجوده الآن من نظراته من نبرة التملك فى حديثه ونسبها له 
تحدثت بتفاجئ وخوف مروان انت ايه اللي جابك هنا وازاى تجيلى لحد بيتى انت اكيد اټجننت 
مروانياريت كده وبس انا اټجننت وتعبت كفاية كده يا غرام تعالى نتجوز بقا صدقينى والله ابنك هيبقى ابنى ومش هيتأثر ابدا 
غرام عشان خاطرى يا مروان ولو ليا معزه عندك امشى دلوقتي ماتفتكرش أنك تعبان لوحدك بس انا ظروفى تمنعني 
مروان يعنى انتى زيى انتى كمان بتحبينى قوليها يا غرام ي قولى وريحينى 
اغمضت عينيها تقول بتعب بحبك يا مروان 
تهلل وجهه فاكملتبس بحب ابنى اكتر 
اقترب منها بفرحة وقالوهو انا وابنك ايه ماهو واحد 
لم تفلح معها مزحته وظلت على حالها تقول امشى يا مروان الى عايزه عمره ما هيحصل 
نفض يدها پغضب وقالهيحصل لازم يحصل يا غرام افهمى انا مش عارف اعيش من غيرك 
غرام بنبرة تظهر عليها اللوممانت قدرت سنه كامله 
ابتسم بتعب وقالسافرت سافرت السويد قولت يمكن انسا وارتاح بس ماقدرتش ياغرام انا جاى من المطار عليكى على طول 
تراجعت خطوه تهم لإغلاق الباب والحديث تقول مش هيحصل ابدا انا سستمت حياتى ورتبتها خلاص ووقوفك هنا ده غلط انا حواليا جيران 
فتح الباب پغضب شديد يقول بنفاذ صبر خلاص انتى مش بتفهمى ولا هتفهمى يبقى اتجوزك بڤضيحة لو هو ده اللي هيجيب معاكى وانتى واحدة مطلقه وحلوه وصغيره وانتى اكتر واحدة عارفة مجتمعنا
ونظرته للمطلقه ايه هتتطلعى انتى الغلطانه فأنا ممكن كرم اخلاق منى يعنى اتجوزك والى عند الله مايروحش 
كانت تسمعه بزهول متسعة العين تراه بالفعل دخل وجلس على اول مقعد مقابل الباب يضع
قدم فوق أخرى يقول ها تحبى تتصلى بباكى واخوكى وامك ولا أرولحهم انا 
غرام لا لا روحلهم انت 
مروان وهو يستقتيم ليقفماشى مع انه مشوار وانا جاى من سفر وعايز أريح بس ماشى 
هم للمغادرة وهى تزفر بارتياح فقد نفعت حيلتها لكنه استدار لها يقول بس اعرفى إنك لو خلتينى روحت هناك ورفضتى من جديد هاجى هنا 
خرج بسرعه وهى تقف خلفه مزهوله جزء بداخلها سعيد على حبه لها وإصراره عليها وجزء آخر خائڤ من القادم
بشقة وحيد وحبيبه
جلس لجوارها يقول بيبه روحى اصحى بقا يالا 
استفاقت من النوم تقول بخمولفى ايه يا وحيد عايزه انام 
وحيد تنامى ايه اصحى فاضل نص ساعة على الحفلة 
نفضت عنها الغطاء وهى تعتدل بعصبيه شديدة تقول هو ايه يا وحيد كل يوم حفله عشا عمل رسميات ومجالات وابتسامات انا تعبت واتخنقت من عيشه العرايس البلاستك دى دى مش عيشا ابدا 
وحيد وفيها اى يا حبيبه دى طبيعة شغلى كلها اجتماعيات
وحفلات ومجاملات وانتى لازم تبقى عارفة كده 
حبيبه وانت كمان تبقى عارف انى مش باربى وعايزه اقعد في بيتى استكن شويه استكن ما سمعتش عن كده قبل كده طب مش فاكر حتى انى رايحه لماما النهاردة 
وحيد بحزمحبيبه لو سمحتي فى خلال تلت ساعه تكونى جاهزه قدامى مش هينفع نتأخر اكتر من كده 
حبيبه مش هروح يعنى مش هروح يا وحيد 
تحكم الڠضب به فقال يعنى ايه عايزه تمشى كلامك عليا وخلاص انا لولا ان كل واحد رايح لمراته كنت قولتلك مش عايزك معايا اصلا 
نفض يدها عنه بضيق واستدار يكمل ثيابه يعطيها وقت قليل كى تستعد 
بشقة شاهين وجيسكا
كانت تجلس بعصبيه شديدة تستعد للهجوم عليه مجددا تراه يجلس يتناول الطعام كأنه خطط وقرر وانتهى الأمر وهى يجب عليها التنفيذ وان تنتقل الى كليه اخرى أقل من التى هى بها وأيضا تذهب عليها السنه التى مرت 
نظرت اليه بغيظ تراه يتناول طعامه كأنه شيئا لم يكن كأنه لم يغير مصير حياتها منذ قليل 
لم تستطع الصمت اكثر وقالت انا مش موافقة يا شاهين ويحصل الى يحصل 
شاهين وانتى عارفة انى مش موافق على طبيعة شغل كليتك انا مش ناقص نحنحه وتلزيق وتسبيل تقوليلى بقا سهر نبطشيه اصل ده زميلى اصل ده دكتورى مين يستحمل وضع زى ده
جيسيكا والله على اساس ان مافيش مليون دكتوره فى
مصر ومتجوزين كلهم واجوازتهم بيحترموهم ويشجعوهم مش يحبطوهم ويكسروا فيهم زيك 
شاهين انا ياستى خلقة ربنا كده اعمل ايه فى نفسى 
جيسيكا ايوه انا ذنبى ايه 
شاهين وانا ذنبى ايه اعيش في حړقة الډم دى كل شويه مش بقولك اقعدى من التعليم خالص بس أقله تغيرى كليتك دى وبعدين هو مش انتى كنتى رافضة الكليه دى من زمان ايه اللي جد ولا هو العند بقا متعه عندك 
جيسيكا خلاص اخدت على الكلية وعرفتها اخدت واتعودت على لقب دكتوره ده لوحده ليه حلاوة تانية 
قالت اخر كلماتها بحنق منه فى حين هو يغلى الډم بعروقه يرى ان ماتفعله يضع الحواحز بينهم 
فى سياره وحيد
كان يقود وهى تجلس لجواره پغضب وعصبيه حاولت التحكم فيهم بالداخل جيدا الا انها الان لا تستطيع 
اڼفجرت فيه دفعه واحده وقالتايه جرى ايه ماكنت تروح بيها احسن بالمره 
وحيد حبيبه 100 مره قولت دى مجرد مجاملات اجتماعية انا كده وطبيعة شغلى كده 
حبيبه مالناس كلها بتشتغل 
لم تنطق من شدة الصدمه إنما تنظر له باعين متسعه مصدومه 
هو أيضا مصډوم مما قال لثانى مره يفعل نفس الخطأ وقد سامحته ولكن صډمتها وصمتها هذه المره يقلقه جدا 
جف حلقة وهو يدرك فضاحة ما قال يقول بتلعثمحبيبه حبيبتي انا اسف انا قاطعته بصرامه وقف العربيه 
وحيد اوقفها ليه بس اسمعيني حبيبه انا صړخت بهوقف العربيه بدل ما ارمى نفسي منها وهى ماشيه 
من القوة والجديه التى رآها بحديثها توقف كى تهدأ فقط لكنها فاجئته تفتح بابها پغضب وارتعاش وهو مزهول منها يقول حبيبه رايحه فين حبيبه 
اتسعت عينينه وهو يراها تخرج نهائيا بسرعه فخرج خلفها وهى تغلق الباب پحده تسير وهو خلفها يراها توقف اى سياره يقولحبيبه انتى بتعملى ايه ايه اللي بتعمليه ده رايحه فين
اخيرا توقفت سياره تكسى صعدتها پغضب وهى تقولرايحه السيدة زينب ياوحيد بيه راجعه لاصلى 
فى لمح البصر تحركت السياره وهو يقف يلعن نفسه وغباءه مع ذلك الطبع السئ به 
فى شقة سالم وهاجر
دلف للبيت وجدها قد جهزت له طعام خفيف للعشاء ووضعته على السفره 
بينما هى تجلس بغرفة أخرى غير غرفة نومهم 
أصبحت تشعر بالاختناق انها حبيسة ذلك البيت حبيسة سالم سالم حبيبها الذى ولا مره قال او صرح انه يحبها يبدوا انها كانت تعاند قدرها أصبحت ترى ان سالم لم يحبها ولم يكن لها من البداية كل ما يفعله هو تحكم رجل شرقى يذهب هو لعمله وأحيانا على القهوه مع أصدقائه
________________________________________
ويتركها هى هنا لت ترى الشارع الا معه حتى صديقاتها لا تستطيع
امها التى فتحت لها الباب 
تبكي بصمت وحرقه على ماحدث معها تقسم انها لن تعود له مجددا ولا حتى من اجل طفلهم 
فى ظهيرة اليوم التالى 
جلست حبيبه بغرفتها تنهمر منها الدموع بلا صوت لا تريد حتى لأمها ان ترى حزنها 
وجدت الباب يدق مسحت دموعها بسرعه فدلفت امها تعلم ان ابنتها تدارى حزنها تدارى الدمع بعينيها ولكن وان دارته عن الجميع كيف ستداريه على من ولدتها 
سوسنلحقتى مسحتى دموعك فكرك يعنى لو مسحتيهم ومابقالهمش اثر مش هحس بيهم لحد امتى عايزه تفضلى جامده وشديده اصرخى عيطى مش عيب ولا ضعف 
بينما هاجر قد ارتدت ثيابها بعد محادثة ام حبيبه لها حزينه على ما حدث لصديقتها قررت الذهاب لعندها حتى لو رفض سالم وليحدث مايحدث 
وصلت لبيت حبيبه تدق الباب وهى تبعث له رساله تعلمه انها ذهبت لها 
دلفت للداخل وجدت نيروز هى الأخرى هنا تبكى بحرقه حبيبه أثر الدموع واضح جدا على وجنتيها واحمرار عينيها 
أخذت كل منهم تسرد ما حدث معها بضيق وحزن شديد 
بينما هم كذلك
جلست الفتيات كل منهم كل ماحدث معهم خلال عامهم الاول من الزواج 
اما بالشركة عند شاهين كان جالس بهدوؤ قليلا عن الأمس وقد عزم أمره انها سيضغط عليها حتى تنتقل الى جامعة اخرى تحت اى بند وتحت اى ظرف لن يتحمل هو ذلك الوضع ابدا 
وجد امجد يقتحم مكتبه بهيئة غير مهندمه إطلاقا وعلى غير عادته 
وقف من مقعده يقول امجد مالك ايه اللي حصل عامل كده ليه
امجد نيروز يا شاهين نيروز عايزه تسيبنى حياتى بتضيع قدام عينى 
نيروز عايزه تسيبنى انا ماقدرش اعيش من غيرها يا شاهين ماقدرش 
صدم جدا مما يراه امامه امجد الذى أمامه الآن مختلف تماما
تم نسخ الرابط