انا السيء بقلم سوما العربي
المحتويات
الثانىفيصل ومن بعدهم محمد كلاهم يسلم تأدية واجب لا أكثر الى ان جاء الدور على أصغرهم عبدالله الذى هلل بها يتحدث اللكنه المصريهيا اهلا يا اهلا والله وماليكى عليا حلفان انا فرحان بيكى اد ايه والله وبقا ليا اخت مصريه
كانت تنظر له متسعة العين مزهوله تقول يخربيتك انت منين ياولا!
عبدالله أنا من الكيت كات جنب عم ابو احمد بتاع الهريسه كده
تدخل سالمما كفاية بقا يا كابتن احترم انى قاعد
عبد الله لهاجرهو ده العريس
هاجر اه حموشتى
عبدالله ايش
هاجر انت هتعوج لسانك تانى
عبدالله والله بحكم الفتره مانى بالأول والاخير خليجى لكن ماجولتيلى مين حموشتك هادا
هاجر اسمه سالم الحمش
عبد الله اى اى والله منيح إنك راح تتزوجىمانى ناقص كل يوم والثانى نضرب واحد بيعاكس هالجمال
هاجرربنا يخليك مش عارفة اعمل ايه فى جمالى ده
عبدالله مو لهاى الدرجه كنت بجاملك مو اكثر
هاجر فششششششر ده أنا قمرر
تدخل سالم بنفاذ صبر من حديثهم بهمس وقد طال كثيرا فقالها خلصتوا وشوشه نتكلم بقا فى إلى جايين علشانه
عبدالله بهمس لهاجرلا حمش حمش
هاجرمش بقولك حموشتى
تحدث جاسم هذه المرة قائلا مانك شايف انه محتاج وقت اكثر لا تتعرف أكثر ع هاجر يمكن تحس بالفرق الى بينكم بكل
شى
خيم الصمت على المكان حتى تحدث سالم بهدوء يرفع حاجبهانا اعرف هاجر من قبل مانت تعرف انها موجودة اصلا
شحب وجه جاسم وأبناء اخيه وهاجر تصفق فى الخفاء بحرارة تقول لعبدالله اداها لابوك في منتصف الجبهه هيييييييه الله عليك يا حموشتى
ظل الصمت يخيم على المكان ولكن ليلى لن
تسمح لاحد ان ېخرب على ابنتها فقالت هو مايقصدش حاجة ياسالم ياحبيبي
سالم لا يقصد ولازم نبقى على نور كده من اولها والكل يبقى عارف انا مين انا سالم الحمش يعنى لو الهوا اتنك عليا ماتنفسوش
هاجر بهمس وهياميابنى انت واخد قلبى هتاخد ايه تاني
ضحك عليها عبدالله
بشده بينما قالت ليلى بقوهودى اكتر حاجة عجبانى فيك يا سالم ويشرفني انى اجوزك بنتى وتشيل اسمك لا ايه يا جاسم
هنا جاءت فرصه جواد يقولبس ما بنعرف عنه شى لا ايش بيشتغل ولا يملك ايه ولا اى شى
ليلىانا واخوها عارفين وده كفايه سالم متربى على أيدي زى عمر بالظبط ومش هلاقى لبنتى احسن منه واظن ان مش أصول ابدا واحنا جايبينه يقرا فاتحه نقعد نقوله بتشتغل ايه ولا عندك ايه ده لو انت مهتم فعلا كنت سألت من قبل ما ييجى وانت سيد من يفهم فى الاصول مش كده يا جواد
رفع سالم حاجبه وهو يرى ذلك الجواد يهب من موضعه يخرج من القصر كله پغضب شديد
نظرت ليلى لإثره بلا اهتمام وقالت لجاسم نقرا الفاتحة
صمت جاسم قليلا يشعر
ان لا حيلة او حق له الا ان يوافق على اختيارهم بعد أن تركهم كل هذه السنوات
هز راسه يبتسم مرحبا يمد يده للسلام على سالم يقرأ معه الفاتحه وليلى تطلق الزغاريد هنا وهناك بينما فواز لم يحتمل الأمر وغادر المكان هو الآخر وسالم يرفع حاجبه مجددا
بقصر الحوفي
كانت جيسيكا تجلس منكبه على المذاكره بعد نزول جدول امتحانات اخر العام
فجأة وجدت نفسها ترفع من على المقعد تطير فى الهواء ثم توضع على ساقى شاهين الذى ازاح شعرها على جنب يقول بولهوحشتينى ينفع كده طول اليوم ماشوفكيش ايه اللي شاغلك عنى
جيسيكا شاهين عيب كده نزلنى
شاهين هو ايه اللى عيب أنا كاتب كتاب ده انا اروح فيكوا في داهيه
جيسيكا ايوه بردو عيب
شاهين بس يابت انتى بتلوكى كتير وانتى حلوه كده ووحشانى
ابتسم عليها وهو يرفع وجهها إليه يقوللو كان حد قالى ان العيله الصغيره الى وقفت قدامى تتحدانى ومش عايزه تطلعلى بطاقتها هتبقى في يوم من الايام قاعده على رجلى كده وانا مش عارف امسك نفسي عنها كده ماكنتش هصدق ابدا
ابستمت جيسيكا له وقالت ولا انا كنت اصدق انى اتجوزك انت فى الاخر
شاهين هو انا لو ماكنتش قابلتك ولا جيتى هنا عشان فضولك كنت هعمل ايه كنت هتجوز سمر مثلا واعيش العيشه الى كنت عايشها
جيسيكا اممم وهى كانت مالها عيشتك يعنى ولا اى الى اتغير فيها
شاهين لااا اتغير كتير قاطع مواصلة حديثه دقات الخادمه تخبره ان جده ينتظره بالمكتب
نظر لها وهو يرفع كتف منامتها بعد عبثه بها قائلا كملى انتى بسرعه عشان على ما اشوفوا عايز ايه تكوني فضيتيلى بقا اوكى
اكمل إغلاق زرائر منامتها وهى تبتسم قائلهاوكى
كى تنهيها سريعا وتتفرغ له
فى غرفة المكتب هب شاهين من موضعه قائلا ايه الى بتقولو ده يا جدى وجيسكا اقولها ايه
الحوفي سيب جيسيكا عليا لكن مش هينفع تعلن خبر فسخ خطوبتك من سمر دلوقتي ولا جوازك من جيسيكا
شاهين انا مالى انا بكل ده واحد وفسخ خطوبته واتجوز مش اول مره تحصل
الحوفي بنت عمك جايه من النادي بټعيط بهستريا النادى كله مالوش سيره غيرها بيقولولما تقعد كل السنين دى على اساس هتتخطب لابن عمها ولما يتخطبوا ما يكملش شهرين معاها يبقى ماتتعاشرش ودى بنت عمك وابوها سابها امانه لينا
شاهين مش ذنبى
الحوفي ولا ذنبها
شاهين ولا ذنب جيسيكا
الحوفي جيسيكا خلاص مكتوب كتابها عليك يعني عاجلا او آجلا هى ليك خلينا دلوقتي في الى مستقبلها ھيتدمر دى
شاهين وانا ليه ماعلنش جوازى منها مش فاهم
الحوفي افهم بقا وايه الفرق لما تبقى لسه خاطب بنت عمك من يومين وتروح تتجوز عليها من
قبل ماتتجوزها هى اصلا عملنا احنا ايه بقا
جلس شاهين باڼهيار لا يضمن رد فعل جيسيكا ولا يعلم ماذا يفعل وهو يرى حياته واحلامه تهدم أمامه مجددا بعدما بناها مع صغيرته
امام ورشة عمر
وقفت اسيل بتردد كعادتها تحاول ان تتحلى بالشجاعة تقولمانا مراته اروحله ورشته عادى
تقدمت اكثر تسأل احد الصبية عليه فرأها هو وذهب إليها سريعا يقول اسيل ! ايه اللي جابك هنا فى حاجة
نظرت حولها بحرج فقالتعالى نتكلم جوا
دلف لمكتبه بالداخل يقول فى ايه وايه الى خرجك من البيت وجابك هنا
اسيل بصراحة جيت عشان اقولك انا اسفه وحقك عليا مش هكرر الغلط ده تاني
عمر تقومى تغلطى تانى وتخرجى من غير اذنى
اسيل مانت مش بترد عليا وبعدين مانا خرجت عشان اجيلك واصالحك مع ان البنات اتحايلوا عليا اد كده عشان اروح معاهم نبارك لنيروز بس انا قولت لا عشان انت مش عارف شوفت بقا
تنهد عمر يهز راسه بيأس وقالشوفت يالا بينا على البيت اعرفك غلطك فيه
توقف قليلا يقول عامللنا غدا ايه
اسيل صنية بطاطس بالفراخ ورز
عمرلا يبقى يالا بسرعه على البيت
جذب يدها يسير معها يحاول أن يصلح عيبه الكبير بانه لا يعفو بسهولة يقنع نفسه ان اختلاف المتزوجين كثير ولا بد من بعد اللين كى تستمر الحياة
الفصل الثلاثون
صعد شاهين الدرج لا يعلم لما دائما يحدث معه هكذا حتى الفتاة الوحيدة التي احبها علاقته بها في مهب الريح
أصبح يعلم جيسيكا اكتر من نفسها ويحفظ ردود أفعالها
جيسيكا بنت ناديه لن ترضى بذلك الواقع ابدا ستتمرد وترفض وربما تتركه تتركه بعدما عانى الأمرين حتى تكتب على اسمه
تقدم يسير تجاه غرفتها شارد
الذهن غير منتبه لسمر التى تراقب سيره لغرفة تلك الدخيله كأنه مسحور
بالنسبة لسمر جيسيكا دخيله عليهم وعليها هى بالخصوص اتت فأخذت منها خطيبها وزوج المستقبل فى غمضه عين ولكنها لن تتركها تفعل ما تريد ابدا
ظلت واقفه يأكل الحقد قلبها وهى ترى شاهين شاهين بيه الحوفي الذى عهدوه شامخ متكبر صلب على الجميع حتى على نفسه يسير الان كأنه مسير لا مخير يتجه إليها كأنه يسير وهو نائم حتى انه لم يلاحظ وقوفها أصبح لا يرى أمامه غير تلك الصغيرة ابنه ناديه خادمة المستشفيات لكنها لن تكن سمر هانم الحوفي ان تركتها له لقد خططت لكل شئ بمنتهى الدقه وهى موقنه انها فى القريب العاجل ستصبح مدام شاهين بيه الحوفي ولتذهب تلك المراهقه للچحيم
انتفض جسدها پحقد اشد وهى تراه يدلف لغرفتها يغلق الباب بهدوء خلفه ېخاف على افزاع تلك العقربه على ما يبدو
مررت اصابعها فى خصلاتها الشقراء بعصبيه وغل ثم دلفت لغرفتها تغلف الباب بعصبيه شديدة تهدا روعها بأن غدا لناظره قريب هى من ستفوز بالنهاية لم تخلق بعد ما تأخذ شئ يخص
سمر الحوفي
اما عند شاهين فقد دلف لغرفتها وأغلق الباب خلفه بهدوؤ يبتسم بحب ونظرة حنان أصبح ولاول مره ينظر بها لأحد يخص صغيرته بهذه النظره جيسيكا بالنسبه له لم تكن فتاه جميله احبها لصغر سنها او لعنادها الدائم كما يتيهئ للجميع للان لا احد يعلم سر عشقه وتعلق روحه بها الفتيات الصغار كثيرون وأيضا يقفز العناد من عيونهم قفزا
لكن جيسيكا هى توأم روحه نصفه الثانى المعذب فى الارض من صغره مثله
ظلت منكبه على كتابها شعرها الكثيف جدا مبعثر حولها لا تشعر بدخوله
وكما عهدته يأتى لها من حيث لا تحستب وجدته يقف خلفها يلملم لها شعرها يغرز أصابعه فى فروة رأسها يمرر يده فيه من جذوره لأطرافه باستمتاع
ابتسمت برضا واستمتاع اصبحت تحب تلك الحالة التى بينهم كذلك الحالة الغريبه لقصتهم وشخصية زوجها هذا يقفز الى حياتها فجأة يقلب كل شئ رأسا على عقب ليصبح بيوم وليله زوجها وهى
________________________________________
زوجته
شاهين الحوفي على الرغم من تعليمه المتوسط وعصبيته المفرطه وكبره وعنجهيته فى الحديث مع الصغير والكبير الا انه ضحكت بخفوت لا تجد
بشرود من لما وعيت على الدنيا وانا ابويا تقريبا مش بشوفه كان زى ابوكى وكل اخواته متدلع وصايع امهم كانت مدلعاهم كانت پتكره خلفت البنات عشان كده كانت دايما شديدة على عمتى يمنى مع انها كانت اطيب واحسن واحدة فيهم دلعت الصبيات لحد ما باظوا خالص وأولهم ابويا ماكنش حاسس بوجودى اصلا لحد ما امى زهقت منه وطلبت الطلاق وعشان هو لا فارق معاه بيت ولا عيال طلق وهو مش همه حتى مااهتمش هى هتاخدنى ولا هتسيبنى هى بصراحة كانت عايزه تاخدنى بس جدى صمم انها تسيبنى ليه وهى برضه كانت خلاص هتتجوز وتسافر مع جوزها فطبعا الاحسن انها تبقى بطولها مش معاها عيل صغير يزهقه ويقرفه ويشيل همه
سافرت ومن يومها ماعرفتش حاجة عنها وبعدها بكام سنه ابويا ماټ بجرعه زيادة من الهباب الى كان بيشمه ومضيع عليه فلوسه وبقيت ماليش حد الا جدى عارفة انا ساعتها حتى مش عارف كان عندى كام سنه بس الى فاكره انى كنت ناصح وزكى بس فاشل فى المدرسه ومش بتاع تعليم ماهو بردوا العيل بيبقى عايز اب يتابع وام تقريه وتكتبه فى البيت ههه وانا الاتنين ماكنوش عندى عمتى يمنى كانت بتحاول تاخد بالها منى بس ياحبيبتى كانت تعبانه كان عندها القلب واحنا ساعتها كنا
متابعة القراءة