اسكريبت كامل حواديت بقلم مريم وأدهم

موقع أيام نيوز

وسط رجالة وكلهم بيستمعولي بكل ثبات وإحترام.. مش أنا اللي أخاف يا ابن عمي.
ضحك بهدوء
بطلي أوڤر يا مريوم ده مجرد عنوان يعني.
عنوان آه ناقص يدخل بيتنا ويقولي عنوان.. وبعدين إيه الرع ب ده هو راجع ينتقم مني ولا إيه! وبعدين مال حياتي قالبة على مسلسل تركي شتوي كده ليه!
يوما وراء الآخر تختفي الحقائق
نكتشف أن العمر أصبح أصغر
وأن هذا وقتنا..
المغامرات جيدة والمحاولات رائعة
ولكن السكون مختلف.
أنت هتسيبي الهندسة ولا إيه ياحبيب أخوك!
ضحكت على كلامها
أسيب إيه أنا بيني وبين المكتب ربع ساعة.
ھموت أمال إيه اللي منزلاه ده يا مريوم
أصل أكيد اللي وصل لرقمي ولعنواني أكيد هيوصل للأكونت بتاعي.. فيقتنع إني هسيب الشغل علشان ميفضلش ورايا.
فعلا!
اټخضيت فالفون وقع مني بصيت ورايا بخضة فكانت عيونه هادية ومبتسم مبتسم بطريقة تخوف.. شكله هادي وطيب والله معرفش مصر يعمل فيها سف اح اسكندرية ليه!
أنت عايز إيه!
ضحك بصوت عالي وكمل
عايز اشوفك خاېفة كده.
رفعت حاجبي بعدم فهم
وهتستفاد إيه
حرك راسه بنفي
ولا أي حاجة..
كان ماشي جنبي فكملت بهدوء
أدهم أنت شكلك طيب متحاولش تخوفني منك مش هخاف بجد!
مش بخۏفك مني مش في مصلحتي ده.. أفرضي هم باعتني علشان اوقعك وأجيبك هل في مصلحتي أخوفك مني
بصيت له بشك فكمل بثقة وهو ماشي
بس لو عايز أخوفك هعمل كده.. أو بالفعل عملت.
ذكي جذاب وكريتيڤ.. عارف يشقلب أفكاري ويدخل في كل لحظة في يومي وأنا مبحبش الناس دي علشان بتاخد وقتي وأنا وقتي لشغلي.. شغلي وبس.
يا نهار أبيض ومدهول!
رفعت راسي وكملت بأستغراب
ابيض ومدهول ازاي!
كملت بعصبية
يا مريم متدخلنيش في ديتيلز أرجوكي مش وقته.
كملت بهدوء وثبات
أدهم كان عايز يوترني يا رحمة مش أكتر عايز يعطلني ويدخل في تفاصيل يومي.. وأنا مش هسمحله بده مش واخدة بالك إننا عطلنا شغلنا بشكل كافي اليومين دول! يلا على مكتبك رسومات التيم معجبتنيش وحطيتلهم تعديلات تشوفيها وتراجعي وراهم واحد واحد.. واضح
حركت راسها بهدوء
اتفقنا.
الست لوحدها قادرة لأ هي فعلا قادرة.. قادرة تعمل كل حاجة تبذل مجهود وتنجح تنال إحترام الكل ويكونلها مكان ومنزلة وسط الكل.. لوحدها قادرة تعمل كل حاجة بس لو تقدر تقولي ازاي أرجع أأمن بالناس وأرجعهم حياتي أكون شاكرة جدا.
أبوكي تعبان يا مريم أبوكي تعبان ولازم تشوفيه!
بصيت لخالتو بخضة وشديت شنطتي
يلا.. يلا نروحلهم يا خالتو مش هستنى لبكره الوقت ميعرفش حاجة ميعرفش حد!
طبطبت على كتفي بهدوء
حقك عليا يا حبيبة قلبي بس لازم تواجهيهم لوحدك.. مش هقدر أكون معاكي.
غمضت عيوني بصعوبة
بس.. 
كملت وأنا بتنفس
أنا رايحة.
فتحت باب الشقة لقيته واقف بصلي بهدوء وكمل
يلا مفيش وقت.
حركتله راسي بهدوء ومشيت معاه مكنتش بفكر في حاجة.. ولا أي حاجة غير إني أوصل أشوفه بخير ألمح عيونه! أحضنه.
هيحصل إيه لو طلعنا بنكدب عليك وبنستدركك لهناك
حركت راسي بنفي
أنت مش هتعمل كده يا أدهم.
بصلي بأستفهام فابتسمت بهدوء
أنت حبيتني ومحدش بيكدب على حد بيحبه.
كمل بهدوء
بس قبل 13 سنة سيبتيني وسط الكل ليه وقتها مخوفتيش من كلام الناس
علشان مكنتش بحبك ولا أعرفك.. مكنتش شايفة غير إني اتظلمت يا أدهم.
اتنفس بهدوء وكمل
عندك حق محدش بيكدب على حد بيحبه..
بصلي بهدوء وكمل
وعلشان كده عايز اسألك لو كنت متقدملك دلوقتي في الوقت ده.. وقت هدوئك وعقلك ونضجك كنت هتقبليني يا مريم!
بصيت له لثواني وكملت وأنا ببص للطريق
أحنا وصلنا البلد صح
اتنهد بإستسلام
وصلنا.
بصيت له
تم نسخ الرابط